اعلان

حافلتي

بقلم: عبدالعزيز حمزة | يوم 2 فبراير , 2010

يدرس حاليا مجلس الشورى مقترحًا يتعلق بتسيير حافلات خاصة بالنساء خلال دراسة موسعة شملت إحصائيات حول معاناة المرأة وخصوصًا العاملة في المدن السعودية الكبرى، قام بالدراسة “المركز السعودي للدراسات والإعلام” وقد قدم  رئيس المركز الأستاذ جمال بنون من خلال هذا المقترح إحصائيات تخص المرأة السعودية وعلاقتها بالسائقين الخاصين وسيارات الأجرة، فقد أشارت الدراسة إلى أن 35% من الدخل الشهري للنساء العاملات يذهب لبند المواصلات.

“حافلتي” مشروع ينظر له الكثير على أنه أول خطوة نحو قيادة المرأة في السعودية، وأتوقع في حال تم إقرار المشروع سوف تتمكن المرأة من التنقل داخل المدينة من وإلى عملها ومنزلها بكل راحة وسوف تتقلص مصاريفها الشهرية التي أصبحت في إرتفاع مستمر ومرهقة ماديا للرجل والمرأة على حد سواء بسبب إرتفاع أجور السائقين مما سيوفر وحسب الدراسة حتى 70٪، كما سوف تنعم المرأة بخصوصية عالية حيث يعلم الجميع أن السائقين أصحاب السيارات الخاصة ازدادوا في الأونه الأخيرة وهذا مما يعرض السيدات للركوب مع سائقين غير معروفين وليسوا على كفالتهم.

نص المقترح المرسل لمجلس الشورى من قبل المركز السعودي للدراسات والإعلام:

وأنا شخصيا أنظر لهذا المشروع من زواية أخرى كونه يصب في مصلحة فئة المطلقات والأرامل بالدرجة الأولى لعدة أسباب من أهمها:

  • محدودية دخول المطلقات والأرامل الذين يعيشون من خلال رواتب تقاعدية ونفقات زوجية تعتبر ضعيفة.
  • تمكينهم من العمل بتوفير وسيلة نقل مريحة وأمنة.
  • تمكينهم من إعاشة أنفسهم وأبنائهم بتوفير المال اللازم من خلال تقليص نفقات المواصلات.
  • دمج هذه الفئة من المجتمع في سوق العمل وتمكينهم من الاعتماد على انفسهم.
  • سوف يخفف هذا المشروع بشكل مباشر الإعتماد على الجمعيات الخيرية التي تعنى بشؤون المطلقات والأرامل.
  • توفير فرص عمل كسائقين لأبناء المطلقات والأرامل.

أرى هذا المشروع أنه سوف يكون أولي الخطوات في تكوين جمعية تهتم بالمطلقات والأرامل في السعودية، كون هذه الشريحة تعتبر الأكبر في المجتمع وهي شريحة معطلة وتعتمد اعتماد كلي على الجمعيات الخيرية والتبرعات الشخصية، بالإضافة الى دمج هذه الفئة وتحويلها من عاطلة الى عاملة خصوصا اذا علمنا ان نسبة كبيرة منهم لايزالوا في مقتبل اعمارهن.

اتمنى شخصيا النجاح واقرار هذا المشروع الذي يصب في مصلحة المجتمع وسوف يكون اداة هامة لراحة المرأة عامة  والحفاظ على خصوصيتها وفئة المطلقات والأرامل خاصة، تلك الشريحة التي آن الأوان أن نلتفت لها والإهتمام بها والأخذ بها بعين الإعتبار عندما نناقش فكرة أو نقر أي مشروع، وكم أتمنى في المستقبل القريب إنشاء جمعية تعنى بشؤون المطلقات والأرامل.

ومن خلال المشربية أنادي الجميع بتبني هذه الفكرة وخاصة الأخوة الإعلاميين والمثقفين وكافة أفراد المجتمع وسوف أكون أول من يساعد في هذا المشروع لنعطي هذه الفئة حقها ونعينها على مشقات الحياة.

أخيرا أتوجه لجميع القراء بأن يتفضلوا مشكورين بتسجيل رأيهم من خلال الإستفتاء أدناه ومن خلال تعليقاتهم على هذا الموضوع الهام.

————————–

هل تؤيد إقرار مشروع "حافلتي" لتسيير حافلات خاصة بالنساء؟

  • نعم (88%, 151 Votes)
  • لا (12%, 21 Votes)

عدد المصوتين: 172

Loading ... Loading ...

  • Share/Bookmark

[عدد التعليقات: 10] [811 قراءة للموضوع] [التصنيف: مقالات عبدالعزيز حمزة] [طباعة ]
اخترنا لكم

10 تعليقات على هذه التدوينة
  1. صاحب التعليق: ملكه | يوم 9 فبراير, 2010 | الساعة 1:47 م

    اضافه اخيره
    اسعار سائقي المشاوير وصلت ال100 ريال في الساعه الواحده
    وجميعهم من الوافدين
    اوقفوا ابتزاز حاجه المرأه للخروج بالتصويت بنعم لإقرار المشروع

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  2. صاحب التعليق: ملكه | يوم 9 فبراير, 2010 | الساعة 1:42 م

    اؤيد المشرع لسبب اقتصادي بحت وهو لتقليل خروج الاموال من السعوديه كون السعوديه تقع في المركز الثاني عالميآ بعد الولايات المتحده الامريكيه في خروج الاموال فبإقرار هذا المشروع سوف يحد من استقدام العماله الوافده من سائقين خاصين وسائقي شركات الأجره
    والتوصيل (المشاوير)

    ارجوا ان يقر بأسرع وقت

    والسبب الاخر انساني هناك اُسر ليس لديها اخ والدهم متوفى و حالتهم الماديه بسيطه
    في ضل عدم السماح للمرأه للقياده حاليآ اتمنى اقراره باسرع وقت 

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  3. صاحب التعليق: feminism | يوم 9 فبراير, 2010 | الساعة 11:03 ص

    This is a great idea specially for single mothers we all know how much we suffer from getting a driver and how much we have to pay for him i wish soon we can be able to drive every thing in the beginning is difficult but it has to be done the sooner the better and this project is the beginning <<<< 

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  4. صاحب التعليق: نوفه | يوم 4 فبراير, 2010 | الساعة 7:59 ص

    أؤيده مليون بالمائة فانا أخسر الكثير من المصاريف على الفان خصوصًا أني

    أستقله صباحًا بمبلغ 300 ريال في الشهر كون كليتي قريبه من البيت مسافة خمسة دقائق

    و أخسر نفس المبلغ وقت العصر كوني أذهب للمعهد للدراسة و هلم جرا

    أتمنى حقًا أن يفعل هذا الأمر فنحن نحتاج للتنقل في غياب السائق

    شكرًا لك

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  5. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 2 فبراير, 2010 | الساعة 9:08 م

    اخي حمد العبدلي يهمني التعرف على اسباب مساهمة هذا المشروع في تأخير تطور المرأة.

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  6. صاحب التعليق: حمد محمد العبدلي | يوم 2 فبراير, 2010 | الساعة 8:07 م

    لا اؤيد إقرار مشروع “حافلتي”، لان ذلك سيساهم في تأخير تطور المرآة …

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  7. صاحب التعليق: أحمد امين شاكر | يوم 2 فبراير, 2010 | الساعة 8:04 م

    فكرة ممتازة وبالذات لذوي الدخل المحدود اذ سيزيل عن كاهلهم جزء من مصاريف المواصلات التي تصرف على التاكسيات وسيارات المشاوير الخاصة او حتى السائقين المؤقتين

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  8. صاحب التعليق: Fuad shaker | يوم 2 فبراير, 2010 | الساعة 7:03 م

    أتوقع المشروع في إجماله مبهر وعند تشغيله سيثير إعجابنا كونه شيء غريب …. لكنه مكلف كثير و سيكون عبء عالشركات المشغلة و لو كانت سابتكو … و أقترح أن يكون هناك مكان في أول الحافلة أو مؤخرتها مخصص للسيدات و تستقبل الراكبات سيدة تعمل في الحافلة للتأكد من أن لا يوجد هناك من يخالف قواعد الخصوصية .. و يخصص المبلغ المرصود أو المقترح رصده لهذا المشروع لترميم و تنظيف الحافلات و المواقف ( المحطات ) الخاصة بها . بذلك يكون هناك مكان مخصص للسيدات في الإنتظار نظيفة و محترمة و تشغيل فعلي لنقل السيدات في الباصات بدلا من العزلة و قد يكون هناك نوعا من الإيذاء أو الإستهتار من الشباب عندما يعرفو أنهم يمرون بجوار باص للسيدات فقط
    تقبلو مروري
    فؤاد

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  9. صاحب التعليق: ماسة زيوس | يوم 2 فبراير, 2010 | الساعة 5:10 م

    تمنيت هذا المشروع منذ زمن خاصة مع تعثر قيادة المرأة للسيارة هنا..أسعار السائقين المستأجرين مجنونة هذه الأيام وليس الجميع يستطيع دفع الأجور كما ذكرت في حالة الأرامل خاصة ..أؤيد هذا المشروع بقوة حتى حين !
    شكرا لك..

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  1. 1 Trackback(s)

  2. فبراير 3, 2010: ماسة زيوس » أرشيف المدونة » أمور تدعو للضجر ..وأخرى للحياة!
أكتب تعليق

(( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع - وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الاستعانة بوسيلة التبليغ المتاحة أسفل كل تعليق ))