من كشغري … لحصة .. يا قلبي ” أحزن “
تضاربت الأقوال في قضية الإساءة للذات الألهية من الكاتبة حصة أل الشيخ وهي التي تنفي معرفتها ( بحساب تويتر كاتب الإساءة ) في حين أن هناك من يقارن ويؤكد وينكر ويبرر ويسامح .. ولكنني أقف عند هذه الحالة الشاذة وأقول :
استهتار
ما فائدة العيادة الطبية وسيارة الإسعاف إذا كانت العيادة فارغة لا يوجد بها طبيب، وإذا كانت سيارة الإسعاف متوافرة ولكن السائق غير موجود؟سلوك لا يوجد إلا في عالمنا العربي الذي يؤمن بأنه مادام وفّر العيادة وجهزها بأحدث الأجهزة فهو قد قام باللازم وكثر الله خيره ألف مليون مرة.
رحلة 1549
سربٌ من الطيور المهاجرة يصطدم بمحركات طائرة الإيرباص التابعة لخطوط يو- إس الجوية فيحيلها بعد إقلاعها، إلى طائرة ورقية في مهب الريح بلا حول ولا قوة!!
لكن الكابتن تشيزلي سولينبيرجير، يتحدى الحدث هو الآخر، ويصنع معجزة بمقاييس الطيران الحديث، بعد أن استطاع الهبوط بطائرته المدنية في وسط نهر…وبلا إصابات تذكر!!
كيف غابت التنمية البشرية في مكة؟
في معالجة الأحياء المهملة والنائية اتبعت الجهات الحكومية نموذجين لتنفيذ مخططاتها الاستثمارية، النموذج الأول: انتزاع أملاك السكان في الأحياء النائية والمهملة من الخدمات على أنها أحياء عشوائية ومضرة أمنياً، مع أنها تقع في وسط المدن، والبعض الآخر أقامتها الدولة لإيواء بعض الجاليات التي استضافتها الدولة من جنسيات أفريقيا وبورما وأفغانستان ودول أخرى، كما هي الحال في مكة المكرمة ومدن أخرى، أما النموذج الثاني فهو المساحات المحيطة بالمسجد الحرام، أزيلت تحت مسمى التوسعة والصالح العام، إنما هذه التوسعة امتدت للأحياء القريبة من المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومن الظلم أن نطلق عليها أحياء عشوائية، ودخلت شركات العقار والتطوير العمراني تحت مظلة التوسعة، فيما أزيلت منازل وأحياء حول المسجد في مكة المكرمة والمدينة المنورة لمصلحة التوسعة، تحركت في الجانب الآخر شركات العقار والتطوير العمراني في إخلاء المنطقة من سكانها بهدف بناء أبراج وفنادق ومنشآت تجارية، فاستفادت من عدم وجود صكوك لهذه المنازل لكونها تعود إلى عهود سابقة، ومع أصوات طالبت بالإنصاف والعدالة في التعويضات لم يلتفت لها أحد.الفِكر البزرميطي في أقوال العريفي!
أثار الدكتور محمد العريفي جدلا جديداً كعادته في معرض حديثة الذي تضمن قوله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يهدي ويبيع الخمر، فأحدث بهذا القول بلبلة وجدلا واسعاً بين العامة والمشايخ! وتم تناول ما ذكر في جميع الشبكات الإجتماعية، وهاهو العريفي لايزال يصر بأن يكون مثيراً للجدل بأقواله وتعاطيه للقضايا الخلافية وأحاديثه التي تحمل الكثير من التناقض من خلال حسابه على تويتر الذي يحمل الكثير من فكره المزدوج، فتارة يؤيد وتارة يعتذر وتارة يصر وتارة يكتب في حسابه هذا ما يجعل القارئ يستغرب خروج هذه الكلمات من شخص لم يخفي فرحته وإهتمامه الشديد بمليون تابع له في ظل معرفتنا أن العلماء لا يهتمون بهذه الأمور السطحية!
