حافلتي
يدرس حاليا مجلس الشورى مقترحًا يتعلق بتسيير حافلات خاصة بالنساء خلال دراسة موسعة شملت إحصائيات حول معاناة المرأة وخصوصًا العاملة في المدن السعودية الكبرى، قام بالدراسة “المركز السعودي للدراسات والإعلام” وقد قدم رئيس المركز الأستاذ جمال بنون من خلال هذا المقترح إحصائيات تخص المرأة السعودية وعلاقتها بالسائقين الخاصين وسيارات الأجرة، فقد أشارت الدراسة إلى أن 35% من الدخل الشهري للنساء العاملات يذهب لبند المواصلات.
فناجين مزاجـية
“فنجان الزيزفون“
يدق جرس المنبه عاليا معلنا بداية يوم جديد، تنهض متا ففه وتجر ساقيها واحده تلو الأخرى تنازل النوم وشهواته، تنظر بحب ودفء لوسادتها”ضميني اليك فما زلت بحاجه لحلم جميل اخر”.
تستجمع قواها وتنهض بكسل تتجه الى الحمام تتوضا وتصلي لربها ركعتين وتتنشق بحويه رائحه “الزيزفون” المنبعثه من المطبخ”اه يا زيزفوني كم رائحتك جميله”
“وجع راس”
حضرت شجاراً وقع بين مستهلك ومدير المبيعات في أحد المتاجر الأسبوع الماضي، ورأيت كيف كان المستهلك يدفع بعربته التي وضع فيها حاجاته ووقف ليشرح لمدير المبيعات الذي لا يتحدث اللغة العربية، مرة يؤشر على السلع الاستهلاكية التي اشتراها، ومرة يرفعها على يده من اجل ان يوضح للمدير أمراً ما، تركت ما أتيت من اجله ووقفت أشاهد المنظر، وقفت بجانب الرجل وكانت معه زوجته وطفلان كانا يمرحان ويلعبان داخل المتجر، وتجمع بعد قليل عدد من المتسوقين وبعض الفضوليين، سمعت الرجل يقول: الأسعار الموجودة على السلع غير مطابقة لأسعار المؤشر التي شاهدتها واطلعت عليها قبل ان أحضر الى المتجر، السكر مرتفع اكثر من اللازم، قيمته في المؤشر 32 ريالاً وفي المتجر 34,5 ريال، وحتى كيس الأرز سعة 10 كيلو غرامات يصل سعره الى اكثر من 77 ريالاً، مع انه في المؤشر وضع قيمة عبوة 40 كيلو غراماً وبأسعار متفاوتة، ويحاول الرجل الذي بدا غاضباً من عدم التزام المتجر بقائمة الاسعار المعلنة في المؤشر، المهم في القصة ان الحاضرين استمعوا الى قصة الرجل ومشكلته التي يعاني منها، وتفاعل معه عدد من الواقفين، اما مدير المبيعات فاعتذر وطلب من المستهلك ان ينتظر حتى يستدعي شخصاً يستطيع ترجمة ما يقوله، ولم تمضِ لحظات حتى جاء الى الموقع احد الاشخاص، وهو ليس له علاقه بالاسعار، إلا انه يستطيع الترجمة من العربية الى اللغة التي يتحدث بها مدير التسويق، طبعاً هنا يبدأ الفيلم، المستهلك يحاول ان يقنع المدير بأن الاسعار الموجودة مخالفة لأسعار وزارة التجارة.
محرم لله يا محسنين!
حتى في قاعات الدراسة – تخيلوا – هذا ما كتب في الخبر المنشور في احدى الصحف المحلية عن ايقاف مكافأة المبتعثة إذا ثبت أن (محرم.. ها) لا يتواجد معها وأنه قام بايصالها وعاد أدراجه للبلاد. وأنه لم يرافقها في قاعات الدراسة ولا في السوبر ماركت ولا في غيره.
اختفاء 700 مدرسة
إذا قلت لكم إن الجِمال والدواب تسير في شوارع جدة أو الرياض أو أي مدينة سعودية أخرى اكثر من السيارات، وسألتموني عن السبب أقول لكم إنه لعدم وجود كميات من البنزين في محطات الوقود، لهذا تسير هذه الدواب عوضاً عن السيارات، ولتلبي حاجات الناس … بالله عليكم بماذا ستحكمون على كلامي؟ بالتأكيد ستقولون إنني شخص مجنون، أو انني لا أعي ما اقول، فبلد مثل السعودية كيف يمكن ان تشتكي من شح في الوقود وهي بلد تنام على مخزون بترولي «ما شاء الله» هي الداعم الأساسي لاقتصاد البلد.












