اعلان

فَسْرُ التفله عند أصحاب الغفلة

بقلم: عبدالعزيز حمزة | يوم 11 نوفمبر , 2009

كانت جدتي رحمها الله كلما رأتني أنا أو أحد أخوتي عندما كنا صغارا تقبض علينا بطريقة خطافية خاطفة وتجلسني عنوة في حجرها وتضع يدها اليمنى على رأسي وتشرع في قراءة المعوذات ثم تنهي تلك القرائة الخافته بثلاث تفلات مدوية باردة تخترق فروة رأسي … وأعتقد أنها كانت السبب الرئيسي في بداية ظهور القشرة عندي! …

taf4

قبل أيام ورد في أحد الصحف المحلية أن معالج بالرقية الشرعية صعق شاب بالكهرباء حتى الموت، ولا أدري ما دخل الكهرباء في الرقية! قد يكون أسلوب تقني جديد فنحن في القرن الواحد والعشرين على أي حال، المؤسف في القصة التي ذهب ضحيتها ذلك الشاب، أن هناك من ذهب به لذلك المدعي وقدمه له وكأنه قربانا، مصدقا وموقنا بقوى مدعي الرقية ذلك،  وحتى لما أخرج أسلاكه الكهربائية ليوصلها بجسد ذلك الشاب أعتقد من أتوا به أن ما يفعله ذلك المشعوذ هو عين الصواب وحقيقة الرقية الصادقة.

وفي خبر أخر وأعتقد أن الكثير منكم قرأه في الصحف المحلية، عندما أقترحت إحدى الأكاديميات، بأن يكون هناك غرف خاصة بالرقية الشرعية في المستشفيات، ودعوني أمرح وأصول وأجول تعقيبا على إقتراح الأكاديمية الفذة وأتسائل … هل بهذا الإقتراح غير المسبوق تعتقد أنه سوف يوقف مدعي الرقية أو سوف يوقف أعداد المتوفين من جراء الضرب والرفس والتبكيس وأخرها الصعق الكهربائي؟

taf2المستشفيات في الأصل وبدون غرف للرقية الشرعية – تحمل شعار “الداخل مفقود والخارج مولود”، لكثرة الأخطاء الطبية التي لاتزال في تزايد مستمر، ولا تزال العقوبات التي تصدرها اللجنة الشرعية الطبية لا ترتقي لحجم الجرم الطبي الممارس على المواطنين والمقيمين، فهل نزيد هذا النوع من الممارسات الطبية القاتلة بالرقية المميته!

ودعوني أوضح لكم الأمرالتالي: الأطباء إن أخطؤواعوقبوا بالتسفير والشطب والغرامة … الخ، أما إن أخطأ الرقاة ومات تحت يديهم وأرجلهم المرقي حكم القاضي له بالبرائة … كما حدث عندما أفرج عن أحد أصحاب مجالس الرقية بعد أن شهدوا أهل المتوفي الذي قضى تحت اللكمات والركلات له  بالصلاح، فخرج منها زي الجني من الجسد! – فإذا كنا نتعامل بهذه الإزدواجية، فلا عجب أن نجد هؤلاء الرقاة قد أمنوا العقاب والحساب، ينشروا خزعبلاتهم التي جمعوها من أمعاء الكتب الصفراء، وما هي إلا أفكار فردية واجتهادات خاصة بأصحابها، كانت في عصور ودويلات عليها مئة علامة إستفهام.

وأتسائل، هل سوف يتم إدراج “تفلة جدتي” ضمن المعالجة بالرقية  بتلك الغرف في المستشفيات؟ أم أنه سوف يكتفى بالتلطيش والركل؟ … أما السؤال الكبير، ماهو معيار إختيار ممارسي الرقية الشرعية؟ على إفتراض أنه تم إقرار إقتراح تلك الأكاديمية  كيف نستطيع أن نقول أن الشيخ الفلاني أفضل من الشيخ العلاني في الرقية ونجعل له عيادة ؟ “طبعا بدون ممرضة”، فالشيخ الفلاني تفلته أكثر دفئا من الشيخ العلاني وهذا إن يدل إنما يدل على صلاحه! ونبصم بالعشرة أن فلان صاحب رقية قوية لا ترد والأخر رقيته أقل أو أنها لا تصلح إلا للأطفال مثلا!! – هل يحق لنا تزكية هؤلاء على الله؟

taf1ومن القصص التي لا أنساها، أراد أحد أصدقائي أن يذهب للحج في سنة من السنوات وقد فاته موعد إستخراج تصريح للحج، فأهل جدة ومكة لا يعترفوا بهذه التصاريح وأغلبهم من أصحاب حجة اليوم الواحد، عرض ذلك الصديق في إحدى جلسات الشلة مشكلته تلك وكم هو متخوف من عدم السماح له بالمرور إلى المشاعر في ظل عدم وجود تصريح لديه، فقاطعه صديقي الأخر وقال: ماعندك مشكلة تحج بإذن الله وبدون تصريح – توقعت أن صديقنا لديه واسطة قوية في وزارة الحج والداخلية والجوازات والدفاع المدني ووزارة الزراعة، لكن أتضح أن ذلك الصديق لديه دعاء خاص … نعم “دعاء خاص” كان قد أعطاه له أحد الشيوخ الخاصين جدا، فالسر يكمن في أن هذا الدعاء سوف ييسر لصديقي الذي يرغب في الحج ويسهل له المرور خلال جميع نقاط التفتيش، وهنا سألت صاحب الدعاء المشفر وقلت له: هل الدعاء سوف يخفيه هو وعائلته من أمام أعين المتواجدين بنقاط التفتيش؟ أم أن الدعاء لديه المقدرة على إخفاء نقاط التفتيش بعساكرها؟ وهنا أمتعط وجه صديقي صاحب الدعاء وأتهمني بالجهل وضعف الإيمان والتشكيك في مقدرة وقدرة الشيوخ فيما يخص هذه الأمور فهي من الأسرار الإيمانية التي لا يلقاها الا ذو حظ عظيم! – لم يحج ذلك الصديق في تلك السنة ليس بسبب عدم إقتناعه بقدرة الدعاء على تسهيل حجته أو أن الدعاء المشفر طلع فشنك، بل لأسباب عائلية تخصه لكنه طلب إستبدال الدعاء إن أمكن بدعاء أخر يمكنه من دخول أحد الكبائن البحرية هو وعائلته حيث أن المتنزهات البحرية في إجازة الحج Full.

قصة أخرى حملها لي أحد الأصدقاء عن سيدة تعرفت عليها زوجته أوصتها بقرائة الفاتحة 1000 مرة والمعوذتان كل منهما 1000 مرة وتختم هذا كله بأواخر سورة الكهف 300 مرة – وهذا الرقم هو مدة ما لبثوا ألئك الفتية الصالحين في كهفهم، وعليها أن تقول ذلك يوميا ولمدة 40 يوما … قلت له وأنا أحاول كتم ضحكتي: والله لو أستطاعت أن تفعل ذلك فدخولها كتاب جنيس لهو أقرب من أن تنجب لك ولد – هنا لم أتمالك نفسي وأنفجرت ضاحكا في وجهه … القصص في هذا المجال الخيالي الميتافزيقي الغيبي كثيرة ونسمعها ونتداولها فيما بيننا بين جاهل مصدق وعاقل منكر.

taf6يرزح مجتمعنا ومعظم المجتمعات العربية تحت وطأت الجهل، وأستسلموا له إستسلاما غير مشروط، فنجد أكثر السحرة والمشعوذين ومدعيي الرقية قد أتخذوا من الدول العربية مرتع لهم يدر عليهم أموالا لا حصر لها يدفعوها ألئك الجهلة نظير ورقة  كتبت  بالزعفران أو كمية من ماء الصنبور المالح، ولم يعد من يتعاملون معهم من النساء فقط، بل تجاوزنا هذه الشريحة إلى رجال الأعمال والأكاديميين والفنانين والعلماء والمثقفين بل وحتى الوزراء ليمارسوا عليهم أساليب وخرافات لا تنطلي إلا على جاهل قد أإتخذ من الجهل حرفة، كم هو محزن ومخجل … في الوقت الذي نفتتح فيه “الكاوست” وندخل عصر النانو ومنا حياة سندي وغادة المطيري – لا نزال مقرفصين على الجانب المظلم من العالم ولم نقدر شريعتنا حق قدرها.

الرقية الشرعية من ثوابت ديننا الحنيف ومثبته في أكثر من حديث نبوي صحيح، سأسوق لكم بعض تلك الأحاديث:

رواه الإمام البخاري في صحيحه وورد برقم 5403 – حدثني إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزُهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوِّذات، فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها.
فسألت الزُهري: كيف ينفث؟ قال: كان ينفث على يديه، ثم يمسح بهما وجهه.

رواه الإمام مسلم في صحيحه وورد برقم 2185 – حدثنا محمد بن أبي عمر المكي. حدثنا عبدالعزيز الدراوردي عن يزيد (وهو ابن عبدالله بن أسامة بن الهاد) عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة، رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل. قال: (باسم الله يبريك. ومن كل داء يشفيك. ومن شر حاسد إذا حسد. وشر كل ذي عين).

رواه الإمام البخاري في صحيحه وورد برقم 5413 – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: (بسم الله، تربة أرضنا، بِرِيقَة بعضنا، يُشفى سقيمنا، بإذن ربنا) – قال النووي: معنى الحديث: أنه يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب، فيعلق بها منه شيء، ثم يتمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح. وخصه بعضهم بريق النبي صلى الله عليه وسلم وتربة المدينة، والأصح العموم، والشفاء من الله سبحانه يجعله فيما يشاء من الأسباب.

ورواه أبو داود فى سننه أيضا عن أبى الدرداء قال: حدثنامحمد بن عبادة الواسطى حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا اسماعيل بن عايش عن ثعلبة بن مسلم عن أبى عمران الأنصارى عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام)

taf5لا ينكر الرقية والعلاج بالقرآن إلا جاهل ومشكك ومتخلف، ولكن من يرى بتحويلها إلى مشاريع إستثمارية وسياحية وأساليب للتكسب والتستر تحت غطاء اللجان والهيئات للهروب من المسائلة والمحاسبة، هو أكثر ألئك مجتمعين ، فهذه الأحاديث الرائعة تلفت إنتباه عقولنا وتوجهها نحو النور حتى نتمكن من رؤية الطريق الصحيح وتجنبنا الأزقة والمنزلقات المظلمة، فلما لا نرقي أنفسنا بأنفسنا؟ وقد يتسائل أحدهم ويقول: “الرقية للصلاّح”، وأقول: لو كان الراقي صالح لن تنفع رقيته شخص غير صالح وهذا من العدل الجزائي بين الناس في الأرض – كمن وضع صلاحه في غير مكانه أو كمن دعا الله دعوة تحمل الضر للأخرين ويكفينا قول الله تعالى: ( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) – [المنافقون:6]

فإن كان هذا رد الإله سبحانه على إستغفار سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فما بالنا براقي صالح عند الله وضع رقيته في شخص غير صالح!! … إذن لنصلح من أنفسنا أولا ونصل لمرتبة الصلاح عند الله ومن ثم نرقي أنفسنا وأبنائنا عندها سوف نرى ثمرة صلاحنا في نتائج رقيتنا وهذا لن يتأتى بالجهل الذي تركناه يسدل ستائره المظلمة علينا.

نصف أنفسنا بالسلفيين ونتشدق بإتباعنا للسلف الصالح ونحن أبعد ما نكون عنهم وعن صلاحهم.

  • Share/Bookmark

مقالات عشوائية


[عدد التعليقات: 7] [400 قراءة للموضوع] [التصنيف: مقالات عبدالعزيز حمزة] [طباعة ]

7 تعليقات على هذه التدوينة
  1. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 7 ديسمبر, 2009 | الساعة 4:22 م

    اخي منقل العرب حللت اهلا ونزلت سهلا ارحب بك في المشربية ويسعدني وجودك …
    صحيح ما ذكرت لكن هذه الطاقة هي مخلوق كسائر المخلوقات التي خلقها الحق تبارك وتعالى ولا نستطيع تفعيلها الا اذا كان لدينا المفتاح الخاص وهذا المفتوح موجود في قوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) سورة الرعد.

    فقوة علاقتنا مع الله وصلاحنا هو المحفز الحقيقي والمستجلب لهذه الطاقة – مثال: قال تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } سورة طه

    هنا علينا أن نعي الفرق بين ما ينتجه عقل الإنسان القاصر من خزعبلات للتكسب من خلال الجهلاء، وبين ما أرسله الله لنا على لسان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الثابت والصحيح … وجود الطاقة وأدلتها العلمية المعاصرة لا تنفي الرقية الشرعية المثبتة في الصحيح بل على العكس هذه الأدلة لابد أنها تزيد الناس إيمانا بها.

    (أرسل تبليغ عن هذا التعليق)

  2. صاحب التعليق: منقل عرب | يوم 7 ديسمبر, 2009 | الساعة 1:05 ص

    كل الاحترام لحسّك النقدي اللاذع و الذي يمرّر دونما فجاجة – لأولي الألباب ثقافة الفكاك من بعض الظلامية ..
    لا أريد بأية حال من الأحوال أن أتقلّد أية أحكام لكنني أتساءل بصوت عال حول بعض ما شاع ( و تغلغل ) في ثقافتنا الاسلامية ..
    الرقية ليست سوى عملية تحفيزية للطاقة الايجابية التي أثبتها العلم على كل حال ، و هي ليست خاصة بدين أو بفئة ، بل بإيمان الفرد نفسه بما يتلقّاه و لذلك استخدمت منذ قديم الأزمنة شتى الوصفات و الطواطم و الأحراز و لا فضل لأحدها على سواها سوى بما استثارته من طاقة ايجابية لدى متلقّيها .
    شكرا جزيلا

    (أرسل تبليغ عن هذا التعليق)

  3. صاحب التعليق: mzj | يوم 1 ديسمبر, 2009 | الساعة 9:39 ص

    مررررررررة حلوة

    ولاحظ كمان التركيز الإعلامى على المشعوذين والبطولات المتحققة فى القبض عليهم …… عجيب أمور غريب قضية

    (أرسل تبليغ عن هذا التعليق)

  4. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 21 نوفمبر, 2009 | الساعة 1:36 ص

    الاخت ألاء أولا دعيني أرحب بك في المشربية وكم يسعدني ويشرفني تواجدك وخصوصا تفاعلك وتعليقك …

    ثانيا .. بكل صراحة وشفافية اقول أنني ضد وجود “عيادات او غرف” للرقية الشرعية بحجة الفصل بين مدعيي الرقية والدجالين و إخصائيي الرقية الشرعية، الاجدر ان نفعِّل الرقية الشرعية الشخصية بمعنى ان يرقي الشخص نفسه وابنائه واهل بيته وسوف تكون دعوة توعوية لرفع مؤشر الصلاح بين الناس … ووجود مبلغ رمزي سوف يجعل منها وظيفة للتكسب وهذا ينافي شرط اساسي كونها تنحصر في مدى صلاح الراقي وقربه الى الله – فلا يزيد الصلاح بالمال – ومن يستطيع تزكية هؤلاء على الله؟

    فإذا تم اقرار عيادات للرقية مستقبلا – لن استبعد وجود زجاجات الماء المقروء عليها من قبل شيوخ معينين في الصيدليات او محال العطارة مثلا!!

    مثل هذه الامور الغريبة لم نسمع ولم نقرأ عنها من قبل واعتقد انها من الافعال الشاذة

    (أرسل تبليغ عن هذا التعليق)

  5. صاحب التعليق: Alaa | يوم 18 نوفمبر, 2009 | الساعة 11:58 ص

    لا مانع من تنظيم الرقية الشرعية , تماما ً مثل ما أدخلت “الحجامة ” للمستشفيات .
    صحيح أن الأفضل أن يرقي الإنسان نفسه . ولكن مادام أن الكثير يتجهون لأي شخص بغض النظر عن صحة الأساليب التي يستخدمها -شرعاً -ادخال الرقية في المستشفيات كفيل بجعل الكثير يتركون المشعوذين , خاصة أنه لا معيار واضح لللتفرقة مابين من يتبع السنة في الرقية ومابين من يدخل بعض الأمور الخاطئة أعني بعض “المشعوذين ” من الصعب اكتشافهم ,لكي يتم ايقاقهم وايقاع العقوبة عليهم وكذلك مثل هذا الاجراء سيحد نوعاً من تجارة الرقية المتنشرة .
    يعني لو كان القراءة بالمستشفى بسعر رمزي بغرض التنظيم فقط, سيتجه الأشخاص لها دون أن يتعرضوا للاستغلال .

    أشكرك.

    (أرسل تبليغ عن هذا التعليق)

  6. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 15 نوفمبر, 2009 | الساعة 12:03 ص

    اختي الفاضلة نجلاء تشرفني متابعتك واشكرك لك إطرائك الرقيقة

    (أرسل تبليغ عن هذا التعليق)

  7. صاحب التعليق: نجلاء حسين | يوم 13 نوفمبر, 2009 | الساعة 12:23 م

    قرأتها مرتين
    في الاثنتين كنت أضحك لحظة وأحزن لحظات..

    (ودعوني أوضح لكم الأمرالتالي: الأطباء إن أخطؤواعوقبوا بالتسفير والشطب والغرامة … الخ، أما إن أخطأ الرقاة ومات تحت يديهم وأرجلهم المرقي حكم القاضي له بالبرائة … كما حدث عندما أفرج عن أحد أصحاب مجالس الرقية بعد أن شهدوا أهل المتوفي الذي قضى تحت اللكمات والركلات له بالصلاح، فخرج منها زي الجني من الجسد! – فإذا كنا نتعامل بهذه الإزدواجية، فلا عجب أن نجد هؤلاء الرقاة قد أمنوا العقاب والحساب، ينشروا خزعبلاتهم التي جمعوها من أمعاء الكتب الصفراء، وما هي إلا أفكار فردية واجتهادات خاصة لأصحابها كانت في عصور ودويلات عليها مئة علامة إستفهام.)

    صدقت :(

    أستاذ عبدالعزيز… لكَ أسلوب ساخر/نقدي مميز فعلاً
    زادكَ الله من فضله

    (أرسل تبليغ عن هذا التعليق)

أكتب تعليق

(( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع - وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الاستعانة بوسيلة التبليغ المتاحة أسفل كل تعليق ))