أنا أسود … أنت أبيض
أنت …. من الصغر تتباهى بملابسك البيضاء المكوية بعناية شديدة وبالغترة البيضاء الغارقة في النشا… والتي تعطيك طلة جميلة وهيبة وتدل على الترتيب والتأنق ..وتبعد عنك حرارة الشمس الحارقة .
-أنا .. من الصغر وفي سن اللعب والشقاوة ( أتكعبل في ) العباءة السوداء التي تجذب أشعة الشمس والتي تجعلني في أحيان كثيرة أصل الى درجة الغليان .!!
أنت .. الحلم الأول لكل أب …. حتى يتباهى بك بين أسرته وأصدقائه.
أنا ….. الحلم الثاني لكل أب ….
أنت ….. حب الأم الأول لأن تشريفك قد يلغي زواج والدك الثاني بحثاً عنك أنت ……وعن التباهي ( بأم الذكور )
أنا ….. سبب نكد الأم لأن تشريفي قد يؤدي الى زواج الأب بحثاً عنك
أنا …… سبب معايرة أمي ( بأم البنات )
أنت …. تسمع أسمك كل يوم في زهو أب … فلان … أم ….. فلان
أنا …… محرومة من سماع أسمي …. وكأنني غير موجودة أصلاً وإذا تساهل أب وسمح الجميع بتسميته بأبو فلانه !! فسرعان ما يختفي أسمي ( عند تشريفك ) !!
أنت …. تتزوج ممن ترغب … وفي أي وقت …تعدد …. وأبنائك يحصلون اوتوماتيك على الجنسية ( التي تخصك ) وحتى زوجتك إذا كانت غير سعودية
أنا …. لا أتزوج في أي وقت أرغب فيه في الزواج أمري كله بيد ولي ( أب … أخ … عم … جد ) أما عن الاختيار فلا مجال ( نوع من الكماليات لا أحلم به حالياً )
أنا…. إذا ما سمح لي ( لكبر سني مثلاً ) بالزواج من غير سعودي فلا يحصل زوجي ولا أبنائي على جنسيتي إلا بعد ( مرمطة ) وإذا قدر وحصل عليها فابني الذكر يحصل عليها عند سن 18 أما ابنتي الأنثى فتحصل عليها عند بلوغها 35 سنة وبشروط مغلظة !! وكأنه عقاب مجتمعي ( وجماعي على أبنائي أيضاً) على زواجي من غير سعودي !!
أنت …. لك الحق في التطليق متى شئت … بدون محاسبة … وأحياناً كثيراً تختفي دون تطليق ودون احترام لحياة انسانة مصيرها متعلق بيدك ؟؟؟
أنا ….لا يحق لي طلب الطلاق ..وإذا ما تجرأت لسبب أو لآخر … فأعرف مسبقاً أن سنوات عمري ستنقضي دون الحصول عليه .. لأنك لا تحضر الجلسة !!!.. ولأني مطالبة بإثبات الضرر ( الذي يكون غالباً داخل الجدران الأربع ويصعب إثباته!!! ) وعلى أن أخلعك … وأعوضك !! حتى لو كنت مدمناً أو فاسقاً أو مزواجاً ؟؟؟
أنت …. علاقتك مع امرأة غيري تسمى ( رجولة وcool ) واعتراضي على هذا السلوك … قلة عقل ( لأنني ناقصة عقل ودين ؟؟؟ )
أنا …. حديثي مع رجل غيرك ( لأي سبب محترم) تسمى _ خيانه وقلة أدب بل وفسوق ؟؟؟)
واعتراضك بل وطلاقي وفضيحتي بين عائلتك وعائلتي ( دليل رجوله وشهامة ) !!!
أنت تستطيع النزول في أي فندق وفي أي وقت حتى لو كنت تقيم علاقة غير شرعية ( مستغلاً اسم المدون في كرت العائلة)
أنا لأني ( أسود متهمة دائمة ) لا يحق لي النزول بفندق في المدينة أو في مكة (حتى لو في رحلة سياحة دينية ) سوى بخطاب من ولي الأمر أو من الشرطة !!!
أنت تستطيع أن تكتتب باسم أولادك وبدون استئذانهم .
أنا غير مسموح لي أن أكتتب بأسم أولادي الآ بموافقة ( والدهم !!!)
أنت( أبيض) …. ديتك كاملة
أنا( أسود نصف ديتك !!!!)
أنت تستطيع أن تتزوج بعد وفاتي مباشرة وبترغيب من المجتمع ( جدد الله فراشك ) ما تقدم دعوة مناسبة لك وأنت تستقبل العزاء ( فيٌ ) !!!
أنا لأني أسود … أتهم بقلة الأصل لو فكرت مجرد تفكير في الزواج بعد انتهاء العدة ….؟؟ هذا غير احتقار وكره الأولاد لي … ( لاعتقادهم أن هذا الزواج خيانة لذكرى والدهم !!!)
ما تقدم هو غيض من فيض فقط ) وهو بالطبع بعيد كل البعد عن هذة الآيات الكريمات التي لم تحتوى على ( ثم ) بل ( و ) المساواة ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات و الحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً )) صدق الله العظيم سورة الأحزاب الأيه 34






صاحب التعليق: مها | يوم 3 أكتوبر, 2009 | الساعة 4:16 م
وفعلا صدقت فيما قلته كله
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: نواف | يوم 30 أغسطس, 2009 | الساعة 6:31 م
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: ريم | يوم 30 أغسطس, 2009 | الساعة 5:00 م
عندما يدخل الكاتب في مستنقع المبالغات و التعميم فهو (يسقط) و يفقد ثقة القاريء!
انتبهي عزيزتي فنشر السلبية و المبالغات المغلوطة قد يجذب القراء (المساكين) إليك في البداية لكنه حتما سيكتب نهايتك ككاتبة و مفكرة!
كل ما ذكرته وارد في مجتمعنا و لكن ليس بهذه الصورة و ليس في كل الأسر..و كل ما ذكرته موجود حتى في أمريكا باستثناء الثوب الأبيض و العباءة….
و إذا لا تعجبك العباءة فلماذا لا تخلعيها؟
اخلعيها و البسي ثوب أبيض فربما يليق بك اكثر!
مقال سطحي و تعميمي من الدرجة الأولى…و لم أجد ردا أرقى من هذا عليه مع الأسف!
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: أوركيد | يوم 25 أغسطس, 2009 | الساعة 12:48 ص
جميل ما كتبتِ
فهذا واقع “بعض” العائلات من “بعض” رجالهم على “بعض” نسائهم، والذي سيوافقك “بعض” القراء عليه
وياليتك جعلتِ التعميم جانباً حتى يكون للمقال لمسته الواقعية أكثر ، ويصبح كظاهرة ومشكلة منتشرة تحتاج لحل، بدل أن تكون مجرد تفريغ
فالتعميم حول كل الرجال لمسيطرين دون تفكير، مجرد أجساد خاوية وعقول بالية
وجعلتِ من النساء ضحايا ضعيفات يرضخن تحت سيطرتهم ولا يجدون ملجأ منهم
فكل ما كتبتِ واقعي لكن في بعض الأماكن وتحت ظروف معينة
دمت،
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: mzj | يوم 23 أغسطس, 2009 | الساعة 11:25 م
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً