شاركوني
————————————————
- أحدث طريقة (حديثة ومبتكرة جداً) لعلاج آلام الأسنان هي وضع الفك على البلاط البارد فهو كفيل بحسب إفادة المواطن الخليجي الذي تم ضبطه يتلصص على غرفة تبديل ملابس السيدات في بريطانيا، بحسب الخبر المنشور في جريدة (سبق) الالكترونية الأسبوع الماضي، فلو صدق الخبر الذي انتهى بالحكم على الرجل الأربعيني بالسجن لأربعة أشهر لأنه عمل عملاً لا أخلاقياً على رغم تبريره غير المنطقي لسبب حمله للمرآة العاكسة، والذي نقض حجته في علاج آلام الأسنان، وحرمنا من هذا الابتكار الخارق!
- لأنه لم يحدّث بياناته، بحسب التعميم الصادر من مؤسسه النقد تمّ حجز بطاقة الرجل في إحدى مكائن الصرف في إحدى الدول الأوروبية ماذا يفعل هذا المواطن، وهو في بلد غريب وخصوصاً وحادثة حجز البطاقة للسبب المشار إليه حدث في عطلة نهاية الأسبوع؟ وفي وقت يصعب تحويل النقود له عن طريق شركات التحويل السريعة… أليس بالإمكان أن تكون هناك طريقة أكثر (عملية) لإجبار المواطنين على تحديث بياناتهم عن طريق رسائل تذكير عن عبر الجوال، وألا يتم حجز البطاقات بشكل فجائي، ولا تُُمنع الخدمة عن المواطنين البعيدين عن أرض الوطن منعاً لأية مشكلات قد تحدث في بلاد (عملية) لا يوجد في قاموسهم (تكفى بكرة أجيب لكم الفلوس)!
- 40 أسرة سعودية نساؤها بين مطلقة وأرملة مهددات بالرمي في الشوارع لأن المستودع الخيري (بحسب الخبر المنشور في معظم الصحف السعودية، والذي قام بعمل جليل قبل أربع سنوات، وسعى إلى تسليمهم شققاً قيلت لهم وقتها إنها وقف خيري! اُكتشف فجأة أن الشقق تعود لمستثمر سعودي يريد أن يستفيد منها… فعوضاً من أن يسلمهم معونة رمضان وكسوة العيد سلمهم خطابات (إخلاء فوري)، أين تذهب هؤلاء النسوة بأولادهن؟ وهل يعلم ولاة الأمر بذلك؟ من يسمع صرخاتهم ودموعهم، ومن المسؤول عن هذا الموقف؟!
- اغضب كما تشاء، وعبّر عن غضبك ورفضك كيفما شئت وضع الحل الذي يرضيك، فهذا حقك الشرعي والإنساني. ولكن لا تترك زوجتك خارج المنزل في منتصف الليل، هذا ما حدثت نفسي به بعد قراءتي للخبر المنشور عن الرجل الحديث الزواج الذي اقفل الأبواب، وأغلق الجوال الخاص به ليمنع زوجته من دخول المنزل لأنها حضرت متأخرة، حينها قامت بإبلاغ الشرطة والهيئة لأنها غريبة عن المنطقة، ولا تعرف أحداً فيها والزوج الغاضب (نايم في بيته بكل وداعة) والزوجة باتت ليلتها في قسم الشرطة (طبعاً) ليست الحالة الأولى، ولن تكون الأخيرة طالما نعتبر ما حدث ويحدث وسيحدث شأناً شخصياً (ربما لم يعلمه أحد انه حتى في حالة الطلاق للزوجة البقاء في منزل الزوجية حتى انتهاء فترة العدة لتتمكن من تدبير أمر إقامتها وغيره. ولا عزاء للدرر المكنونة!





صاحب التعليق: Mzj | يوم 11 أغسطس, 2009 | الساعة 7:05 م
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: نوفه | يوم 11 أغسطس, 2009 | الساعة 2:01 م
بل يراها الآخرين سلوك أهل البلد و تنعكس سلباً على جميع الشعب
هذا المواطن مريض و متخلف فكيف يفعل مثل هذة الفعله و يستحق العقاب
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً