المشربية … حميمية الفكرة
كلما دخلت صفحتي على الفيس بوك يمتد طرفي الى ذالك الإعلان الصغير والذي يقبع في الطرف معلنا تميزه وأشعر وكأنه يخاطبني وحدي مدركا أن تداعيات من تراثي وبيئتي تسكن ثنايا ذاكرتي وروحي …
تعلقنا بأشياءنا … ذاك الانتماء الأبدي لا مجال للتجرد منه … قد نجول العالم بأفكارنا وأجسادنا ولكننا نبقى ملتصقين بحنين اللحظة التي يعبرها الزمن ..
أشياءنا هي مانملكه في الحياة من ثروة … ليس المال ولا العمل … بل موروثنا الثقافي والفكري والاجتماعي و الذي يحدد هويتنا ويمنحنا خصوصية … انها تشبه كثيرا العلاقة مابين حدثين ….. الميلاد وبدء الارتباط بالأشياء .. حميمية لا يتدخل فيها أطراف أخرى.
المشربية … انها نحن … تعبر عنا … فما نكتبه هو ما نملكه من فكر يعبر عن حميميمة العلاقة ما بين الكاتب وفكره …
هي النافذة التي يعبرها غضبنا فرحنا آهاتنا همساتنا … حوارنا …
اليوم أسطر أول فكرة لي في المشربية … أشكر كثيرا الأستاذ عبد العزيز حمزة على اتاحته الفرصة لنا لنختار زاوية في مشربيته كي ندون فيها همساتنا وأحلامنا وفكرنا



