منعوا البرقع!…لنمنع السيتروين
لم يكن لدي الرغبة في الكتابة عن هذا الموضوع لإقتناعي بأنه أولا موضوع سخيف وثانيا كنت أعلم مسبقا أنه سوف يقتل ويصلب ويشنق بحثا وكتابة، حتى قرأت تعجب كتاب الأعمدة الصحفية وإنتقاد التصرف الفرنسي، ولا أخفيكم سرا فأصبحت وأمسيت متعجبا جميع أنواع العجب العجاب كالغارق في الأفلاطونية التعجبية من أولئك الكتاب الذين غطوا وهبطوا كغبار الرياض بأقلامهم على تصريحات ذلك “الساركوزي” عندما أعلن منعه وتصديه للبرقع العربي الذي ترتديه بعض النساء في بلاده، فرنسا! وبصرف النظر عن الأسباب التي سردها الساركوزي والمبررات التي على إثرها تم هذا المنع، مثل أن البرقع يسلب المرأة كرامتها على حد قوله وما إلى ذلك، فلن أبحث أو أعلق على تلك المبررات فهي محل جدل ونقاش بيزنطي وعربي عادة لا ينتهي إلا في المستشفيات وأقسام الشرطة أو ينتهي بوصفك علماني، ليبرالي، حداثي، زاحف أحادي الخلية، متأمرك مرتد!،
لكن مداخلتي عن هؤلاء الكتاب الذين عابوا في مقالاتهم على فرنسا وساركوزيها في عدم إعطاء الحرية للأخرين من قبل دولة علمانية تعرف بحرية الرأي والملبس والمأكل حتى حرية العلاقات الإجتماعية وتبنيها للمثليين على سبيل المثال، فكيف بعد هذا لايسمح للمسلمات بإرتداء ذلك البرقع؟! ولست مدافعا هنا عن فرنسا وثقافتها وتوجهاتها السياسية أو اللادينية، لكن هي قاعدة “من حكم في ماله ما ظلم – وإللي بيته من قُزاز لا يرمي الناس بالحجار.
السخرية تكمن في أن معظم الكتاب من الجنسية العربية وهم الذين عانوا ولا يزالوا من عدم وجود أبسط مداخل الحرية في بلادهم ناهيكم عن الثقافة السلطوية العربية المعروفة والمنتشرة في بلاد العرب على المستوى الإجتماعي والثقافي والإقتصادي … الخ. وأكاد أبصم بالعشرة أن من هؤلاء الكتاب الذين عابوا على فرنسا ضحالة فكرها التحرري، من يفرض ويمارس على زوجته وأولاده الثقافة الذكورية المتأصلة في اأرض العرب، والتي تتسم بالحجر وتكميم الأفواه وزنزانية الرأي والتي تجعل من الساركوزي ملاكا بجانبهم.
خرجت علينا الصحف العربية والسعودية خاصة بتحاليل وأراء ومناقشات وقراءات في بيان الساركوزي بخصوص منعه البرقع ومنهم من أخذ يحلل ويفسر الجوانب الدينية والأخر تبنى الجانب الإجتماعي وإللي غاظني إللي أخذ جانب ثقافة الحريات وبدأ يعطينا درس في حرية الفكر وحرية الممارسة وحرية الإعتقاد! ونسي أو تناسوا هؤلاء ما نفرضه على غير المسلمين من صيام قسري مراعاة لمشاعرنا المرهفة الحساسة المشهورين بها، فلو أكل أو شرب المسيحي أمامي وأنا صائم سوف أقع أرضا باكيا مرفسا بأرجلي في الأرض من شدة القهر وقد أصعد هذه الكارثة إلى مجلس الأمن حيث أنني أعتبر في عداد المغرر بهم! وما فرضناه من لبس على غير المسلمات، فعليها لبس العبائة “السوداء” حتى لو كان لبسها محتشم، لأنها لو لم ترتدي هذه العبائة “السوداء” سوف تتفتح أعين رجالنا على أمور تختلف عن ما يراه في ”الفرقاطه” المتزوج بها، مما يؤدي إلى تبلبل في الفكر وتهزهز في خلايا المخ …. “والله أن بعض فتياتنا يلبسوا ملابس تخجل غير المسلمة من لبسها”
ولأعطيكم فكرة عن ما قيل من قبل كتّابنا الأحرار يقول هذا الكاتب الحر: “أعجب من هذا التفكير الذي لا يمت إلى الحرية بصلة، بل هو ضد أبسط قواعد الحريات في كل القوانين الأرضية والسماوية.”!!
لو أستطيع أن أملئ هذه الصفحة بعلامات التعجب لفعلت، فهذا التعجب العصبي الذي نقله لنا هذا الكاتب ليس غيرة منه على منع فرنسا “للحجاب الإسلامي الصحيح” أو بسبب طرد المسلمين الذين لا يشربون الخمر أو أكل لحم الخنزير أو منع المسلمين من الصلاة في مساجدهم المنتشرة في فرنسا كلها أو لعدم إعطاء أي فرنسي الحرية في إختيار الإسلام دينا له إن أراد، لكن هذا التعجب بسبب “البرقع”، نعم البرقع ولاشيئ إلا البرقع!، وكأن لسان حال معظم الكتاب الأحرار يقول: لو أن “زورو” عايش كان أتفاهم مع ذلك الساركوزي بسيفه الشهير ولحفر على جبهته حرف “B” – أقصد “Z”.
إن مثَل الحرية عند العرب مثل المنتظر لتساقط الثلج في أم درمان، فلا أم درمان يحق لها الحديث ونقد الحريات في البلاد الغربية ولا دُرمان زاتو يحق له التعجب أو الإستنكار أو حتى الإستنطاع، فيا درامنة “جمع دُرمان – أعتقد!” الكتابة والمقالات أهتموا بتطبيق مبدأ الحرية على أنفسكم ولنبدأ ببيوتكم أولا ومع زوجاتكم وأبنائكم، أهتموا بالرأي والرأي الأخر أهتموا بأليات وأدبيات المناقشة والحوار، ولا تعيبوا على دول هي مصنفة من العالم الأول حتى وإن كانت علمانية أو وثنية فحسابها على الله خالق الناس جميعا، وكل دولة حرة في قوانينها وتوجهها وثقافتها الخاصة، وإللي مو عاجبه لا يروحها.
المفارقة أن معظم المسلمين المهاجرين لفرنسا هم من الهاربين، المفلسعين ببقايا أرواحهم وأجسادهم من دعس وتلطيش وتبكيس حكوماتهم ووطأت ديكتاتورية الفكر والثقافة، يشاطرهم في ذلك نسبة كبيرة جدا من المهاجرين لدول أخرى، جميعهم في رحلة بحث عن إنسانية الذات وحرية العقل وأدمية الجنس.
أقترح على “الدرامنة” أن يصنعوا سيارة أولا ثم ليمنعوا دخول السيتروين بلادنا العربية! كما منعوا هم لبس البرقع الذي صنعناه نحن بثقافتنا وتقاليدنا وأعرافنا – ولا تتبرقعوا على أنفسكم وفكركم فيكفينا تبرقعا لعقولنا – ومن تبرقع فقد تبرقع على نفسه.
بعض صور الحرية العربية والإسلامية:
• صورة – دول عربية تمنع وتعطل “الحجاب” الإسلامي الحقيقي والذي فرض على المسلمات، وتسجل أسماء المصلين في المساجد، ولم أسمع أو أقرأ لأحد من الأخوة الكتاب الأحرار أنه تناول هذا الموضوع بالنقد أو الإستنكار أو حتى بدقة كتف! هل ترى إختلافا بين ممارساتهم وما فعلته الدنمارك برسولنا؟
• صورة – دولة إسلامية تتشدق بشذوذها وإنحرافها، ولا تخجل من سب الصحابة رضوان الله عليهم علنا وعلى لسان رئيسهم المشكوك في أمر تنصيبه رئيسا. هل ترى إختلافا بين ممارساتهم وما فعلته الدنمارك برسولنا؟
• صورة – من حرية الكتاب العرب وإختياراتهم، بين من كتب عن وفاة مايكل جاكسون ومناقشة لغز هل مات مسلما؟ وبين مقتل ندى سلطان بين ذراعي وطنها. هل ترى إختلافا بين حرية إختياراتهم وبين حرية قرار الساركوزي؟
ولدينا ألبومات من هذه الصور وغيرها.
(مع الإعتذار للأخوة السودانيين على إقتباسي “أم درمان” فسوف يسقط الثلج يوما ما)










صاحب التعليق: حنان أحمد | يوم 25 يناير, 2010 | الساعة 9:11 م
و بالنسبة الى الحرية فمجتمعنا يفتقر صدقًا الى استيعاب معناها الصحيح ، لكني اجد منهجهم الذي يطالب بالحرية في السماح لمالا يسمح العقل او الفطرة به ( كالقبول بالتزاوج المثلي مثلا ) يخل بابسط الحقوق التي كان يدعو لها بمنع النقاب ..
ثم اني لا اختلف معك في سعة الخلاف الفقهي بالنسبة لمسألة كشف الوجه و تغطيته وليست هذه ازمتنا , الازمة اني لا استطيع ان استوعب حرمان اي فرد في العالم من حريته في الظهور بالمظهر الذي يرضاه لنفسه و يرضي به مبادئه ” وان لم تكن صائبة ” مادام في حدود الذوق العام!
(لا استطيع ان اجزم ان كثير من الدول الغربية لم تتعسف في تعاملها مع الجاليات المسلمة التي تعيش في كنفها من خلال هذا المنع ولكن وفي نفس الوقت لا استطيع ان اتبنى نظرية المؤامرة – فهذا ما جنيناه وحصدناه بأيدينا)
هو هذا .. تعسف في التعامل مع المسلمين , و مؤاخذتهم بذنب سواهم !
شكرا لنقاشك الراقي
اسعدني هذا
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 23 يناير, 2010 | الساعة 4:22 م
الأخت الفاضلة حنان دعينا نفهم أولا الأسباب التي أدت لمثل هذا المنع، ليس في فرنسا فقط بل في معظم الدول الغربية وهذه الدول لم تقتصر على منع البرقع او النقاب بل امتدت “السخافات” كما اطلقت عليها لتصل الى التفرقة في تفتيش القادمين لهذه الدول وبوضع 14 دولة على قائمة تخص شعوبها منها السعودية على ان يكون التفتيش ذاتي وفيه الكثير من الإهانة!
في اعتقادي ان هذه الدول التي عانت من تفجيرات وقتل الأبرياء من قبل جماعات متشددة وارهابية وهددت ولا تزال تهدد هذه الجماعات، لا ارى ان ليس لديهم مبرر او انهم دول لم تكبر بعد لتتعامل بهذه الصورة واعتقد ايضا ان السعودية تنتهج نفس النهج الأمني فما يمس الوطن والمواطنين من هذه الفئة المجرمة لا يمكن ان يتهاون به مع مهما كان –
اما حديثنا عن الحريات فاعتقد ان الدول العربية هي اخر من يتكلم عن الحريات ولا اقصد هنا الحكومات “فقط” بل حتى الشعوب، فأي حرية هذه الذي يعطيها الأب لأبنائه او لزوجته او لموظفيه في العمل او للطلاب في الجامعات والمدارس – اين معايير الحوار البنائة التي لا نقرأ عنها الا في الصحف ومن خلال اجتماعات ومؤتمرات وهيئات ولجان لم يسمع بها ذلك الزوج الشرس في اقصى جنوب الدولة او في شرقها وغربها وقد عنف زوجته وابنائه لفظيا وبدنيا…الخ
فهل يحق لنا وبما يحمله مجتمعنا من امراض ومتناقضات وممارسات شاذة ان يتكلم عن الحرية الشخصية ونقيم دول ومجتمعات لم نسمع في يوم من الايام ان احد من افراد شعوب هذه الدول قد خطط لتفجير دولة عربية او اسلامية بإسم المسيح عليه السلام مثلا!
اما النقاب او البرقع وهو ما يظعر العينين فقط فمن خلال بحثي لم اجد له اصلا في الدين ولم يقل به اي من علماؤنا الأفاضل فما ذكر عنهم تغطية الوجه بالكامل وهذا فيه خلاف بين العلماء فمنهم من قال بجواز كشف المرأة لوجهها واستدل بذلك ومنهم من قال بوجوب تغطية الوجه وارفق ادلته ايضا فهو امر خلافي ولا يجبر احد الطرفين الاخر على الاخذ به – فكل يؤخذ منه ويرد عليه الا صاحب هذا القبر عليه الصلاة والسلام
وان كان في تعطيل امرا فقهيا نافذ الوجوب ما يتم به حفظ الأنفس فلابد من تعطيله ككشف الوجه في نقاط التفتيش والمطارات وحتى قرارات الدول فكل دولة لها مطلق الحرية في فرض ماتراه مناسبا لحفظ امنها – ففي السعودية على سبيل المثال تلزم التي لا تدين بالإسلام من لبس العبائة السوداء ووضع ما يستر شعرها كل ارادت الخروج من بيتها مع العلم ان هذا الشرط ليس له علاقة بالأمن والأمان ومع ذلك تم احترام رغبة الدولة وقراراتها وشروطها.
لا استطيع ان اجزم ان كثير من الدول الغربية لم تتعسف في تعاملها مع الجاليات المسلمة التي تعيش في كنفها من خلال هذا المنع ولكن وفي نفس الوقت لا استطيع ان اتبنى نظرية المؤامرة – فهذا ما جنيناه وحصدناه بأيدينا
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: حنان احمد | يوم 22 يناير, 2010 | الساعة 9:40 م
فضلا على ان السكوت على جريمة ما لا تبرر السكوت على سواها!
فرنسا كما ذكرت دولة يغلب على الظن احترامها للقناعات و المبادئ الذاتية
مابالها تفاجئنا كل يوم بقرارات تستنكر علينا التزامنا بما نود الالتزام به؟
وان كان الزام يفرضه المجتمع حتى ، فلا شأن لها بأسباب التقيد إنما المقصد هو سلب الاخر حريته في التقيد بالقناعات
ثم ان النقاب يا أستاذي ليس عرفا اجتماعيا موروثا عن تقاليد سابقة
كشف الوجه وان كان مباح في نظر بعض الأئمة إلا ان تغطيته أزكى و أكمل باجماعهم!
مازالت فرنسا تمارس نفس السخافات التي مارستها منذ عقود!
ليس لي إلا ان انتظر متسائلة : متى ستكبرين !!
تحية لك
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
التعليق أعلاه أرسل عن طريق جهاز جوال
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 2 أغسطس, 2009 | الساعة 9:19 م
بالفعل بعض الأجانب في السعودية يعيشون عيشة أفضل من بعض السعوديين لكن في نفس الوقت لا أستطيع نفي إضطهاد الكثير من الأجانب…عموما مقالي قد يكون مختلف عن ما تطرقتي إليه في تعليقك فأنا أقارن بين ثقافتنا المأسلمة وبين منهجية الإسلام الصحيحة في التعامل مع الأخر والتي جاء بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: رحاب آشي | يوم 2 أغسطس, 2009 | الساعة 12:37 م
و عليه أيضا أقول (يا ما تحت الثياب كروش)…و عليه يجب منع الرجل السعودي من لبس الثوب حتى لا يخفي حقيقة كرشه!
يحق لساركوزي أن يمنع البراقع في بلده حفاظا على مظهر باريس الأنيق….لكنه للأسف نسي أن يمنع الرجال ذو اللحى الكبيرة المبعثرة من (تشويه ) منظر باريس…نسي أيضا أن يمنع كل رجل يشبه المرأة الحامل من التجول في باريس و إفساد منظرها البديع!
و على فكرة…الأجانب ليسوا مضطهدين في السعودية…بالعكس…الأجنبي عايش في بلدنا عيشة ما عمرو يحلم بها في بلده….شوف بيوت الأجانب في السعودية و شوف بيوت السعوديين و انت تعرف الفرق….زيارة إلى كومباوند واحد و سيظهر الفرق جليا….إن الأسرة السعودية المتوسطة الدخل (و هم الغالبية) يعيشون في شقق تشبه الجحور بينما يعيش الأجنبي في كومباوند و شقة فسيحة و مسبح و حديقة…..و بعدين يتذمروا بسبب العباية؟؟ يروحو بلدهم و يعيشوا الفقر بدون عباية!!
و بعدين مين هم المسيحيين المتمسكين الذين يحرصون على أداء الصلاة في الكنيسة؟
معليش….أعرف مسيحيين كثير جدا….خارج و داخل السعودية و معظمهم لا يؤمنون بالمسيح إلا بالاسم….و عدم وجود الكنيسة لا يشكل معهم فرقا….و لكن طبعا عدم وجود الكباريه و الديسكو و المسرح يؤثر على نفسيتهم و على تسليتهم…(مساكين) الله يصبرهم على قلة وجود قلة الأدب!!
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: Mzj | يوم 11 يوليو, 2009 | الساعة 8:07 ص
أولآ مخاطبة غير المسلم: إنت كافر؟
ثانيآ العرض السخى: وراك ما تسلم؟؟؟؟؟
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
التعليق أعلاه أرسل عن طريق جهاز جوال
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 7 يوليو, 2009 | الساعة 9:28 م
أسأل الله أن يبارك لك في قلمك، ولا تحرمي المدونة تواجدك وتعليقاتك الراقية
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: ماجدة الصاوي | يوم 7 يوليو, 2009 | الساعة 9:18 م
ماقلته لك في مصر حادث بالنسبة للعلاقة الحالية بين المسلمين والمسيحين
في مصر وأما الإعلام فمع الاسف لاينقل الحقيقة إلا مبتورة ومن وجهة نظر واحدة
فالإعلام المصري متبني فكرة واحدة لتخفي الحقائق ولا تصدر إلا ما هو مراد فقط
وانا لااتحدث عن بلد دون الأخرى الأصل كلنا مسلمون بالأساس وهذا هو الإنتماء الأول الاصلي الذي يجب ان نحمله ولاء للمسلمين اولا أما غير المسلمين فلابد معاملتهم بالحسنى وهذا مؤكد فحسن الخلق لابد منه وإلا ماكان هناك إسلام صحيح
أنا معك مؤكد بمصر وكل بلاد الدنيا هناك الطبقية ولاعنصرية ولكنهخا تختلف لتكون ظاهرة تتوحش أم حالة فردية فمادامت الدنيا كان هناك الشر وغلا فماذا يفعل غبليس واعوانه على الأرض
جانب أخير
ومهم وهو فعلا هناك بعض من التزموا بدين الله ومنهم من الدعاة مع الاسف وهذا حادث يتشدد في الدعوة ويصدر الاحكام بكل عنف ليس فقط في معاملة غير المسلمين بل على العكس في معاملة المسلم البعيد او من هو يكون على معصية يبدا منهم لو وجدوا احدا يخطئ تبدأ حرب النار على هذا المسكين وتبدأ الحكام التي يصدرونها عليه كانهم هم فقط الصالحون وكأن رحمة الله بايديهم فقط ولكن سبحان الله وهل يعلمون الغيب وهل يعلمون وقد يغفر الله للعاصي ويعاقبهم هم
القضية كلنا فقراء إلى الله ضعفاء اليه
وهناك شق خطير حقوق العباد وآآآآآه من حقوق العباد
أعتذر مرة اخرى للاطالة وقد حاولت الاختصار
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا على هذا التحاور التواصل وارجو الا اكون مزعجة
لك خالص ودي وتقديري
ماجدة الصاوي
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 7 يوليو, 2009 | الساعة 8:20 م
أما ما يحدث في مصر فلست مطلعا عن قرب على الأحداث التي ذكرتيها إلا من خلال ما تنقله صحفنا وصحفكم، لكنني لا أرى الظواهر القاتمة التي ذكرتيها، وذلك من خبرتي المتواضعة في المجتمعات العربية والتيارات والثقافات التي تحملها بداخلها، فتهمة ونعت الأخر بعلماني هي “إسم الدلع لكافر” كما هي حال كلمة ليبرالي وحداثي ومتأمرك ورأس مالي لكنهم بدلا من تكفير الأخر وحتى لا يبؤ أحدهما بها كانت تلك النعوت، عندما نذكر ونتكلم عن القدوة والقائد والسراج المنير عليه الصلاة والسلام ومعاملته للمسلمين وغير المسلمين لا ينبغي بعد سرد هذه القصص أن تأتي جملة إعتراضية! كون العيب فينا وليس في القاعدة التنويرية المحمدية التي جاء بها وأخرجنا من الظلمات إلى النور، لكنه مع الأسف العناد وأحيانا الكبرة التي أصبح لها “إسم دلع” بأن يطلق على نفسه “غيور” وكأنه بهذه الغيرة يحق له إتهام من يشاء بالعلمانية والردة والتكفير والتطاول على المسلمين وغير المسلمين وإيذائهم جسديا ومعنويا حتى أصبح الغيورين فرقا وجماعات وأحزابا وحركات ومليشيات…الخ وأنقسموا على أنفسهم وكفروا العلماء وكل من لايتبنى فكرهم ويبارك أعمالهم، لأن يهدي بك الله قبطيا واحدا خير لك من الدنيا وما عليها هو خيرا لك ولنا من أن ندخل ضمن أولئك “الغيورين” ونغير بالبطش والإيذاء ما قد يعاقبنا عليه الله ونعتقد أننا من المصلحين، ولا ينبغي لنا أن نكون من مسعري الفتن بين المسلمين وغير المسلمين، لكن لندعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأختم ردي بهذا السؤال: المسلم من سلم “الناس” من لسانه ويده – فإذا لم يسلموا من لسانه ويده ماذا نطلق عليه؟
تقديري وإحترامي
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: ماجدة الصاوي | يوم 7 يوليو, 2009 | الساعة 7:06 م
أسعدني ردك جدا وانت محق في حسن الخلق من المسلم لن الإسلام
دين حسن الخلق بالأساس
وانا معك في أن المسلم لابد ان يكون قدوة حسنة
ولاشرف في أننا مسلمين بغير اتباع لخير البشر
النبي سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
وفعلا انت محق وقد يكون اختلاف شعوب ومجتمعات
فعندكم استخدام الخدم غير المسلمين بكثرة وقد يكون
ترف الأغلب في هذا مع بعض الشعور بالعزة والاعتقاد الخاطئ ان الاسلام وحده بلا تطبيق شرف
قد يكون ذلك هو حال الوضع بالسعودية
ولكن ما قلته في السبعينات ياأخي بمصر
لم يعد له وجود الآن
المسلمون هنا بمصر مضطهدون
من الفكر العلماني المساند للنصارى
ةالعلمانيين هم صفوة الكتاب والأدباء والصحفيين إلا من رحم ربي
ومعهم الدولة التي تخشى الزحف الاسلامي
متمثلا في الاخوان فوجدوا في مناصرة الفكر ولاعرف النصراني في تشريعات النصارى
هروب من الفكر الاسلامي
الذي يعتبرونه متزمتا في ازمنة الالتزام والصحوة الاسلامية عند العوام من المسلمين
حتى يطالبون بحرية العقيدة
تصور يطالبون بالغاء الهوية الدينية من بطاقة الهوية
حتى انه من الحرية لاتي يطالبون بها
انه مثلا الابن عندما يستخرج هوية شخصية لاول مرة عند سن 16 سنه من حقة اختيار الديانة التي يريدها او حتى يلحد تصور تلك كارثة
يعتبر لانصارى ومعهم كل قوى الدولة واللاعلام ان الحجاب اضطهاد للاقباط ضد مبدأ
المواطنة
دائما يغذون العامة ان النصراني اولى من اي مسلم في العالم مادم مصريا
والهوية بالاصل ليعلو الاسلام لابد ان تكون للدين لا للارض
وهناك الكثير والكثير
من اول الحجاب والنقاب المحارب بل تلك الدعاوي ممن ينتمون لل\عوى بمصر
من غير السلفيين ان النقاب ليس من لادين بل هناك من يفتي ان من ترتديه آثمة
اخي
وحدث اساعة مقتل مروة الشربيني بالمانيا ؟؟؟
كاهذا اليس ذلك عنصرية وارهاب بصدق
اخي مصر على بركان من هاوية محقة مر مفتوحة على مل الافكار
الا من يتجرأ ويتكلم بهوية الاسلام يقال له انه متعصب
ومن يتحدث بتلك الهوية يتحدث وكانه يقول ما سيلام عليه
أخي اعتذر للاطاله
وارجو اكون قد اوضحت قليل من الرؤية لما قصدت
لك خالص ودي وتقديري
ماجدة الصاوي
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 7 يوليو, 2009 | الساعة 7:12 ص
ثانيا – أبدأ ردي بهذا البيت “لاتنهى عن فعل (خلق) وتأتي بمثله عار عليك إن فعلت عظيم” وهذا حال معظمنا مع الأسف، فلو أن لديك خادمة في بيتك ومعاملتك لها قائمة على ما تراه منك من سلوكيات حسنة وممارسات أخلاقية إسلامية عالية وتظهري لها حبك وتقديرك، هل تعتقدي أنها سوف تهرب من بيتك أو أن تشنق نفسها داخل بيتك أو أنها تقوم بسرقتك أو قتلك أو سرقة أحد أطفالك؟ لا أعتقد، بل أنها وإن كانت غير مسلمة سوف تسلم بسبب معاملتك الحسنة لها وليس بسبب إقناعك لها بأن عيسى عليه السلام هو عبد الله ورسوله. كذلك هو حال من يعيشون بيننا ولا يدينون بالإسلام وبهذه الطريقة نشر الإسلام على أيدي رجال ونساء أظهروا للعالم دينهم من خلال معاملتهم فالدين المعاملة أولا وأخيرا.
لا أحد ينكر خبث بعض غير المسلمين وحقدهم وعدائهم للإسلام والمسلمين وفي حقبة من الزمن كان هناك من هم أخطر من هؤلاء، هم المنافقين ومع ذلك أستغفر رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم لرأس النفاق وألد أعداء المسلمين آنذاك “عبدالله بن سلول” وقال لإبن عبدالله بن سلول “بل نترفق به، ونحسن صحبته ما بقى معنا” والقصة مشهورة في سيرة بن هشام.
كفل الإسلام لغير المسلم والذي يعيش في بلاد المسلمي حريته بدءا من ممارسته لطقوس وشعائر دينه في أماكن عبادته وإنتهاءً بي حمايته مع باقي المسلمين بدون نقص أو تفضيل المسلمين عليه بل وتجوز عليه الصدقة في أحوال معينه.
لم يكن في يوم من الأيام الإسلام دين هجومي يستبيح حدود حريات الأخرين بل هو دين دفاعي يدافع عن حدود الله حتى بين المسلمين أنفسهم “فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه هذه مواطن دفاع مشروعه، لذا وجب علينا أخذهم باللين والموعظة الحسنة والبعد عن نبذهم وخلق أجواء من التوتر بيننا وبينهم وإعطائهم إنطباع سافر أنهم عبئ لا أخلاقي في مجتماعتنا الإسلامية، وأكبر مثال على ما ذكرت هو معايشة المسلمين للأقباط عند فتح مصر والشواهد في هذه القصة كثيرة، فلا نلوم إلا أنفسنا ومعاملتنا إذا ناصبونا العداء بالمثل. وقد عشت في مصر فترة طويلة من السبعينات ولم يكن الحال بهذا الوضع الحالي فالتعايش بين المسلمين والأقباط كان لدرجة أنك لا تستطيعي التفريق بينهما.
مرة أخرى قد أسعدني وجودك
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: ماجدة الصاوي | يوم 7 يوليو, 2009 | الساعة 5:47 ص
الموضوع كبير ومفارقاته أكبر
وأتفق معك في الفكر المزدوج اللاموضوعي
الذي يكيل بمكيالين
لكن بالنسبة للنصارى يااخي امر اخر في بلاد المسلمين
يبدو من الموضوع وكلامك عما ذكرت انك سعودي وتتحدث عن المجتمع السعودي
وياليت المسلمين في كل اقطارهم التي تحمل الهوية الاسلامية الاولى للدولة
عددا وكما ورسميا الاسلام هو دين دولة
يكونوا مثل لاسعودية في الزام غير المسلمين باحترام مظاهر الاسلام
في المظهر ولافكر
هذا ليس قيود عليهم ولا قهر لهم
والا اترك السعودية وتعالى عيش بمصر مثلا
لترى الماساة من قهر النصارى وعدائهم وفرض سيطرتهم وشرائعهم لتعلوا فوق
الاسلام دين لادولة الاول هنا اسما بات كذلك اسما
والاقلية من النصارى تفر\وا وتش\قوا بتلك لاحرية لقهر المسلمين في بلادهم
ولاحول لاوقوة إلا بالله
لحد فتح الكنائس ليل نهار جهارا
وغلق المساجد بتواري خجلا
أخي الحال بمصر مذري
ياليتنا كنا مثلكم
والمآسي كثيييييييييييييييييرة جد\اااااااااااااااااااااا
ويصمت في كل الكلام والمرارة بحلقي من أهوال مايعانيه
المسلموين في بلادهم من توحش النصارى
وأكتفي بهذا القدر
ولك خالص ودي وتقديري
ماجدة الصاوي
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)
صاحب التعليق: حسان | يوم 3 يوليو, 2009 | الساعة 9:43 م
سؤال: علامة التعجب تتحرك امامي على العبائة الخليجية …….. هل الاسلام حددها باللون الاسود ؟
سؤال: هل الكرامة تسلب من المراة اذاكان ثوبها فضفاض ومحتشم يستر جسدها؟ ام ان العبائة السوداء هي التي تحافظ على كرامة المراة فقط؟
سؤال: لماذا الدولة فرضت على المراة الاجنبية لبس العبائة السوداء ولم تفرض على الرجل الاجنبي لبس الثوب الابيض و الشماخ ؟
سؤال: يطلق على المراة المرتدية للعبائة السوداء مسلمة ! ولولم ترتديها فهل هي كافرة؟
سؤال و سؤال …… ولن تنتهي الاسئلة لعدم وجود اجابة مقنعة لكل اسئلة طالبات الصف الرابع الابتدائي في حصة الفقة……………………………وسامحونا
(أرسل تبليغ عن هذا التعليق)