<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة المشربية</title>
	<atom:link href="http://www.azizhamza.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.azizhamza.com</link>
	<description>مدونة المشربية - تصدر عن مجموعة BloGazette أسسها عبدالعزيز حمزة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 25 Jul 2010 09:43:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>خريجون بين حلم الوظيفة وشبح البطالة</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3760</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3760#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 23:24:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رشيدة ابشيهي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات رشيدة ابشيهي]]></category>
		<category><![CDATA[فتاة في ثوب رجل مؤنث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3760</guid>
		<description><![CDATA[كثيرا ما نقرأ في المجلات والصحف وكثيرا ما نسمع عن صدور قرارات تلزم بعض المؤسسات سواء الخاصة أو الحكومية بضرورة توظيف الخريجين الجدد وضرورة إدماجهم في مختلف المجالات العملية وذلك لمساعدة هؤلاء على شق الطريق نحو مستقبل وظيفي يضمن لهم العيش في ظروف حسنة وبالتالي إدماجهم داخل سوق العمل الذي يفترض أن يكون متجددا دائما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/rachida.jpg" rel="lightbox[3760]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-3615" title="رشيدة" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/rachida-76x100.jpg" alt="" width="76" height="100" /></a>كثيرا ما نقرأ في المجلات والصحف وكثيرا ما نسمع عن صدور قرارات تلزم بعض المؤسسات سواء الخاصة أو الحكومية بضرورة توظيف الخريجين الجدد وضرورة إدماجهم في مختلف المجالات العملية وذلك لمساعدة هؤلاء على شق الطريق نحو مستقبل وظيفي يضمن لهم العيش في ظروف حسنة وبالتالي إدماجهم داخل سوق العمل الذي يفترض أن يكون متجددا دائما وذا روح شبابية تستطيع أن تعطي أكثر.</p>
<p style="text-align: justify;">لكن، للأسف الشديد، عندما نضع أرجلنا على أرض الواقع نصطدم بالحقيقة المرة، فعندما يلجأ الوافد إلى إحدى المؤسسات لطلب وظيفة يقابل طلبه بالرفض بدعوى أن المؤسسة تلجأ إلى توطين الوظائف في حين أنه عندما نرى الكوادر الكبرى الموجودة بالمؤسسة أغلبها إن لم نقل جلها باستثناء المدير وبعض النواب هم من المواطنين.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3760"></span></p>
<p style="text-align: justify;">إذا استمر الحال على ما هو عليه فالمتضرر لن يلجأ للقضاء لكن لائحة ال &#8220;بدون وظيفة&#8221; لن يبقى لها الكثير لتدخل موسوعة جنينيس وبالتالي تدخل التاريخ من أوسع أبوابه.</p>
<p style="text-align: justify;">اللائحة أصبحت طويلة والبطالة باتت الوظيفة لمن لا وظيفة له بل أصبحت شبحا يطارد كل من هم على وشك التخرج، فحلم الوظيفة بعد التخرج صعب التحقيق وحقيقة بعيدة المنال، والسؤال المطروح بإلحاح، لماذا يضيع الشباب أغلب سنين عمرهم في الدراسة إذا كانت لائحة البطالة تختزن لهم المكان الأوسع لإدراج أسمائهم ضمنها؟</p>
<p style="text-align: justify;">هل عدم توظيف الشباب المواطن ناتج عن ندرة الشواغر أم أن الخريجون الجدد ليسوا ذووا خبرة كافية لتسلم مناصب إدارية، أم أن الواسطة هي &#8220;الفيتامينات&#8221; المستعملة في عصرنا هذا وبالتالي هي &#8221; الروموت كنترول &#8221; في يد المسئولين الكبار للتحكم في كراسي الوظائف الإدارية حيث لن تخرج هذه الوظائف عن نطاق العائلة والأصدقاء المقربين جدا.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا لم نعالج هذه المعضلة وبأسرع ما يمكن سيجد الشباب المواطن نفسه في لائحة المتقاعدين قبل الأوان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3760</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحن والبقر &#8230;!</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3752</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3752#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 23:20:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالعزيز حمزة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات عبدالعزيز حمزة]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالعزيز حمزة،أمانة مدينة جدة،جدة،البقر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3752</guid>
		<description><![CDATA[كما تعود الكثير ان احترام الجار هو من اخر إهتماماتنا واولوياتنا حتى أننا نقلنا هذا النوع من الثقافة الى ابنائنا واصبح هذا الفعل والتصرف المشين ضمن الموروثات الثقافية بغض النظر عن علاقتنا اليومية مع الرب من صلاة وصيام الخ، فهذه نقرة وتلك نقرة، نقر الله رأس الذي نشر فينا هذا الفكر. فالمواطن له مطلق الحرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><!-- 		@page { margin: 0.79in } 		P { margin-bottom: 0.08in } --><span style="font-family: Tahoma;">كما تعود الكثير ان احترام الجار هو من اخر إهتماماتنا واولوياتنا حتى أننا نقلنا هذا النوع من الثقافة الى ابنائنا واصبح هذا الفعل والتصرف المشين ضمن الموروثات الثقافية بغض النظر عن علاقتنا اليومية مع الرب من صلاة وصيام الخ، فهذه نقرة وتلك نقرة، نقر الله رأس الذي نشر فينا هذا الفكر.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-family: Tahoma;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/albakar.jpg" rel="lightbox[3752]"><img class="size-full wp-image-3758 aligncenter" title="albakar" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/albakar.jpg" alt="" width="400" height="300" /></a><br />
</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family: Tahoma;"><span id="more-3752"></span><br />
</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family: Tahoma;">فالمواطن له مطلق الحرية في عمل اي تغيير في محيطه الذي يسكن فيه واقصد بالمحيط هي تلك النقطة التي تبدأ من سابع جار دلالة على تمسكه بالمأثور من القول حتى وإن كان في أذية الأخرين! فالشارع الذي يسكن فيه قد ورثه من عمه (الزفت تاوي باشا) وزبالته يعتبرها مخرجات فكرية لابد ان يشاركها جيرانه، وصرفه الصحي المنساب هو خرا.. ئط ذهنية، واصوات وضجيج ابنائه اوبريتات الجنادرية، غير المطبات الشخصية الصناعية التي ملئت الطريق امام بيته فلابد ان يهدي من سرعة السيارات المارة امام باب بيته كون زوجته الفرقاطة تحتاج لوقت كبير من وقت تحركها من على الرصيف وحتى تدفع وتركل ركلا لتدخل جميع أجزائها اللحمية داخل السيارة، ووضع الحواجز المائية التي تحصر عنه مياه الأمطار ليصنع بها مستنقعات امام بوابات جيرانه الى ان تصل لسابع جار &#8211; أذية على السنة.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family: Tahoma;">ومن ضمن الأضرار التي يحدثها بعض البشر بمساعدة أجهزة الدولة هذه القصة: اراد احد الذين قرروا التغيير مع القليل من الجشع ان يقوم ببيع منزله القديم وبفضل الله استطاع ان يبيع الفيلا لمستثمر أحب ان يبني عمارة سبعة ادوار داخل الحي السكني وبما انه مستثمر فلديه المال والواسطة والشيئ لزوم الشيئ والعيال، فلم يكن صعبا عليه الحصول على تصريح البلدية بالأدوار السبعة داخل الحي السكني الذي يبلغ ارتفاع اكبر فيلا فيه الثلاث ادوار ناهيك عن الشكل الجمالي للحي الذي سوف يُشوه بعمارة المستحمر اقصد المستثمر غير الزحمة التي سوف تكون نتيجة حتمية لوجود  العمارة غير كميات القمامة غير زيادة في استهلاك الماء وأشياء اخرى</span>، فالحي غير مجهز ولا مخصص لهذا النوع من المنشآت، فمثلا في شارع منزلي هناك 3 كافيهات و5 مطاعم ومبنيين للشقق المفروشة  ومدرسة حضانة وابتدائي وفتح الله على صاحبة المدرسة مؤخرا وافتتحت القسم المتوسط &#8211; شارع ونس يعني &#8211; هذا الشارع &#8211; هذه المنشآت التي ذكرتها هي في الأصل فلل وبعض العمائر السكنية، تم استخراج تصاريح لهذه الأنشطة من أمانة جدة &#8220;والله اني اخاف الذنب عندما اذكر كلمة أمانة&#8221; &#8211; عموما الأحياء السكنية عادة لايوجد بها ولا تضم مثل هذه الأنشطة التجارية فالسكن للسكنى والإستكنان والسكون، لكن البلدية لها رأي أخر يندرج تحت بند &#8220;ظرفني تعرفني&#8221; ولاّ موظف بلدية نائب للرئيس من فين يجيب الماي باخ اللي بيستمتع بها الأن خصوصا بعد خروجه من السجن مؤخرا على ذمة تحقيقات كارثة جدة، تلك الكارثة التي طويت صفحاتها قبل ان تولد فأصبحت الكارثة كارثتين الكارثة التي أودت بأرواح أبرياء وكارثة الحق والعدل الذي لم نراه.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family: Tahoma;">وبدأ العمل في التو واللحظة فتصاريح البلدية لم تأخذ ذلك الوقت الطويل الذي عادة نعانيه نحن ابناء الشعب المطحونين المصنفين من قبل امانة مدينة جدة ومسجلين بإسم &#8220;لجرف السيول فقط&#8221;</span><span style="font-family: Tahoma;">، قام المستحمر بهد المبنى القديم وتم احضار آليات لو رأيتها لوليت منها رعبا فهي لا تختلف عن اي آلة حربية في الشكل او الصوت والتدمير واخذت تضرب الأرض على مدار أسبوع دون كلل او ملل، ترجف وتهتز على اثر ذلك البيوت المجاورة دون اي مراعاة للمنازل وأمانها المعماري أو لأطفال او مسنين فالعمل الحربي المعماري هذا يكاد يكون طوال اليوم، وحتى نصل الى جميع مراحل البناء سوف يغتال الحي بالكامل عن بكرة أبيه وأمه وخالته وجميع افراد عائلته الإسفلتية، ولن تتوقف المأساة عند هذا الحد حيث المراحل التي لن تنتهي هي عندما تؤجر المكاتب وعلى السكان حينها بيع بيوتهم لمستحمرين أخرين مزبطين اشخاصا &#8220;من مسبقي الدفع في البلدية&#8221;، وهكذا يتحول الحي السكني الهادئ الى مركز للتجارة تتم فيه صفقات تجارية لا تعكس &#8220;بأي حال من الأحوال وضعنا الإقتصادي المتردي&#8221; &#8211; وهذه هي قصة تحويل الأحياء السكنية من سكنية الى مهلبية.<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family: Tahoma;">وللمقارنة بيننا وبين الكفار والمشركين والملحدين وعبدة الأصنام والشيطان والفئران ومعجون الأسنان اسرد عليكم هذه القصة المؤلمة التي ذكرها لي أحد الأصدقاء: السلطات السويسرية تقوم بإغلاق المطار في وقت معين يوميا ومنع هبوط او اقلاع اي طائرة وذلك بسبب قرب المطار من مزارع حلب الأبقار وحتى تستطيع الأبقار النوم بهدوء لتقوم نشيطة في صباح اليوم التالي مستعدة بكل نشاط وقوة للحلب وحتى لا يؤثر اجهادها وسهرها طول الليل على نوعية وخواص الحليب الذي يشربه الإنسان</span>.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-family: Tahoma;">ومن هذا المنطلق تستطيع الأمانة ان تتعامل معنا كمعاملة السلطات السويسرية لأبقارها مع انني استبعد هذا الأمر فطالما عودتنا الأمانة على معاملة خاصة </span>(<span style="font-family: Tahoma;">مادام تقدر تعذبه تريحوا ليه</span>!) <span style="font-family: Tahoma;">على مدار سنوات مر علينا فيها مئات الرؤساء لم نجد احدا منهم قام بطرح فكرة يتم من خلالها التعامل معنا كالبقر، وحتى وصلنا للإدارة الأخيرة التي لم تهتم لا بالبشر ولا بالحيوان ولا حتى الحجر &#8230; فهنيئا لبقر سويسرا ببلدية مدينتهم</span> &#8230; وهنيئا لأمانة بلدية جدة تقييد القضية إياها ضد البشر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3752</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نبيها أربع»!</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3743</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3743#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 11:13:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سوزان المشهدي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات سوزان المشهدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3743</guid>
		<description><![CDATA[هي حملة أطلقها البعض على «الفيس بوك» وفي بعض المنتديات، وبما أن لكل حملة أهدافاً، فهدف هذه الحملة تشجيع الشبان على الزواج من أربع وعلى التعدد لهدف سامٍ وهو القضاء على العنوسة. ما استوقفني هو تصريح أحد المؤسسين بأن المجموعة أطلقت الحملة «بعدما لاحظوا زواج السعوديات من غير السعوديين بهدف الستر». استوقفني رد أحد الأعضاء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2009/07/suzan.jpg" rel="lightbox[3743]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-1232" title="سوزان المشهدي" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2009/07/suzan-116x150.jpg" alt="سوزان المشهدي" width="77" height="100" /></a>هي حملة أطلقها البعض على «الفيس بوك» وفي بعض المنتديات، وبما أن لكل حملة أهدافاً، فهدف هذه الحملة تشجيع الشبان على الزواج من أربع وعلى التعدد لهدف سامٍ وهو القضاء على العنوسة. ما استوقفني هو تصريح أحد المؤسسين بأن المجموعة أطلقت الحملة «بعدما لاحظوا زواج السعوديات من غير السعوديين بهدف الستر».</p>
<p style="text-align: justify;">استوقفني رد أحد الأعضاء المؤيدين للحملة وقوله «إن العدل غاية في السهولة» وإن أي رجل طبيعي بإمكانه صنع ذلك إذا ما توافرت المقدرة.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3743"></span></p>
<p style="text-align: justify;">سؤالي هو هل يعلم هؤلاء الشبان ما المقصود بالمقدرة، هل هي القدرة الجسدية أم القدرة المالية على فتح منزل ثانٍ أم ماذا يقصدون بالمقدرة؟</p>
<p style="text-align: justify;">هل القدرة على العطاء والاحتواء والإشباع العاطفي الروحي قبل الجسدي؟ هل هي القدرة على فهم الطرف الثاني ومعرفة حاجاته النفسية والروحية والقدرة على إشعاره بالانتماء إلى أسرة جديدة مهمتها إنتاج جيل سليم نفسياً معافى روحياً؟</p>
<p style="text-align: justify;">بشفافية شديدة وصادمة قد يرفض تصديقها البعض لم أرَ طوال حياتي أسرة سعيدة متكاتفة لرجل معدد، وليس العيب في الفكرة نفسها، فهي إتاحة لحكمة يعلمها الخالق ولم يوجبها على الذكور لمعرفة الخالق جل شأنه بصعوبة العدل مهما استطاع الإنسان، فأي سهولة يتحدث عنها الأعضاء المؤيدون في دعمهم لجعلها أربعاً؟</p>
<p style="text-align: justify;">الذي أراه أمامي بكل وضوح ويسر أسر مفككة يعاني أفرادها جميعاً، ويظهر هذا التفكك والانهيار عند وفاة الوالد أو عند زواجه من أخرى فتبدأ المكائد والمشكلات والتفرقة في المعاملة، يقع الظلم من دون مبرر بكل أشكاله وألوانه المستتر والظاهر.</p>
<p style="text-align: justify;">بعض الآباء لا يعرفون في أي صف يدرس أبناؤه، ولا يعلمون هل أتموا التحصينات الأولية فهل سيهتمون بحاجاتهم النفسية؟ البعض يعتقد أن توفير المأكل والمشرب والملبس كاف جداً وعادل جداً، ولا يعلمون الجفاف العاطفي والحرمان العاطفي والخواء الذي قد يشعر به أولادهم وزوجاتهم إذا لم يجدوا تعويضاً مناسباً من أشخاص آخرين.</p>
<p style="text-align: justify;">يضحكني كثيراً ويحزنني في الوقت نفسه الإنكار أو التخفي تحت أهداف تبدو جميلة، ولا أصدق أن الرجال همهم الأوحد القضاء على العنوسة الذي يصورهم (متطوعين اجتماعيين) هدفهم الأول اجتماعي بحت وأخذ الأجر من الله، من يصدق هذه الشعارات الخالية من المنطق؟</p>
<p style="text-align: justify;">أنا شخصياً لا أصدقها، فالرجل هو المستفيد الأول من الزواج، وبقراءة الإحصاءات الخاصة بالطلاق وتزايد معدلاته ومعرفتي المسبقة بأن الطلاق يستخدم في مجتمعاتنا العربية (كعقوبة وليس كحل نهائي شرعه الخالق بعد التأكد من استحالة الحياة بين الزوجين) وأعرف عدد المهجورات والمعلّقات والمغبونات والمحرومات المستظلات تحت ظل حائط وليس ظل رجل.</p>
<p style="text-align: justify;">أعود لأصحاب الحملة، أرجو قبل المطالبة بجعلها أربعاً.. التركيز على ثقافة الزواج وأهدافه التي تختلف من شخص إلى آخر، أرجو أيضاً تعليم الأزواج معنى كلمة المودة قبل كلمة الرغبة، وكلمة الاحتواء قبل كلمة ليش لا؟!</p>
<p style="text-align: justify;">أفلحوا في بناء أسرة متماسكة أولاً، وعندما تنجحون في هذة المهمة الصعبة طالبوا بأربع على راحتكم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3743</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اسْتَفْتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3740</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3740#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 11:04:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سارة البقمي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات سارة البقمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3740</guid>
		<description><![CDATA[لم يعد مبدأ لا ارى لا اسمع لا اتكلم مقبولاً! افكاركم كلماتكم لم تعد تخيفنا فنحن اقوى مما تتوقعون! لدينا عقولنا وتفكيرنا المستنير فلا داعي لتفكروا عنا! الحقيقة باتت كوضوح الشمس والصمت الأخرس نطق والضمير النائم افاق من سبات عميق! احداث، مفاجآت، افكار ويم الأسئلة بين مد وجزر رغم جفاف الإجابات! اسمع فحيح الغضب المسجون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/s.jpg" rel="lightbox[3740]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-3724" title="سارة" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/s-100x84.jpg" alt="" width="77" height="64" /></a>لم يعد مبدأ لا ارى لا اسمع لا اتكلم مقبولاً! افكاركم كلماتكم لم تعد تخيفنا فنحن اقوى مما تتوقعون! لدينا عقولنا وتفكيرنا المستنير فلا داعي لتفكروا عنا! الحقيقة باتت كوضوح الشمس والصمت الأخرس نطق والضمير النائم افاق من سبات عميق! احداث، مفاجآت، افكار ويم الأسئلة بين مد وجزر رغم جفاف الإجابات!</p>
<p style="text-align: justify;">اسمع فحيح الغضب المسجون خلف اسوار الأضلع، كل شيء تغير لم يعد السكوت حلاً!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3740"></span></p>
<p style="text-align: justify;">احلامنا، آمالنا كبيرة لا حدود لها، لن نقلص حجم طموحنا لنرضيكم، لن نتنازل عن حقنا في العيش كيفما نشاء! لم نتعلم لنتمرد بل لنساعد ونطور، لم نتكلم لنعارض بل لنناقش ونتحاور، استعجب من زماننا اصبح اشبه بالمهرجان كل الوجوه سعيدة وتخفي خلف تلك الوجوه الحقيقة، والأعين تتراشق بنظرات مريبة نظرة تتسائل، ونظرة اخرى تتهم، ونظرة تتعجب، ونظرة مسالمة تبتسم!كفانا كبت وقهر وقمع لفكرنا اين نحن واين العالم؟! اعلامنا المقروء والمرئي ومدارسنا وجامعتنا ومجتمعنا  يجردنا من التعايش في آمان اجتماعي، ثقافي، سياسي، يفقدنا احترام حرياتنا وكرامتنا وانسانيتنا، السلوكيات والعادات الموروثة الدين منها براء يجب ان تتغير لتتوافق مع تغيرات الحياة، لماذا تم عزل المرأة عن المجتمع طوال تلك السنين الغابرة ولازالت عند البعض، لا اعلم من سن تلك القوانين ووضع تلك الشروط بأن المرأة ليس لها الحق في مشاركة الرجال في شتى مجالات الحياة وبالرغم من ان ديننا انصفها وهم ظلموها!</p>
<p style="text-align: justify;">الإيمان موطنه القلب وبالإخلاص والنية السليمة نهتدي الى الصواب فهذا هو نور العقل السليم، فطريقنا واحد، وهدفنا واحد يداً بيد من رجل ومرأة نتعلم، نعمل، نبني، نرتقي، نصيب، نخطئ، قال سبحانه وتعالى :{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) } النحل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3740</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسألة ليست فلوساً (وبس)</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3737</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3737#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 10:58:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الدكتور منصور الحسيني</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الدكتور منصور الحسيني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3737</guid>
		<description><![CDATA[البعض يعتقد أن التطور النوعي المدني لا يعرف طريقه سوى الدول الغنية التي تسطيع شراء التكنلوجية واستقطاب العقول الخبيرة لتطوير مرافقها وبالذات تلك التي ترتبط بخدمة الناس. لكني شاهدت حقيقة العام الماضي وتأكدت بأخرى خلال الشهر الماضي جعلتاني أخالف هذا الاعتقاد. سوف أبدأ بالأقرب والتي حصلت خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم المتابعة من مختلف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2009/09/dr_mansour.jpg" rel="lightbox[3737]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-2011" title="الدكتور منصور الحسيني" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2009/09/dr_mansour-100x95.jpg" alt="" width="100" height="95" /></a>البعض يعتقد أن التطور النوعي المدني لا يعرف طريقه سوى الدول الغنية التي تسطيع شراء التكنلوجية واستقطاب العقول الخبيرة لتطوير مرافقها وبالذات تلك التي ترتبط بخدمة الناس. لكني شاهدت حقيقة العام الماضي وتأكدت بأخرى خلال الشهر الماضي جعلتاني أخالف هذا الاعتقاد.</p>
<p style="text-align: justify;">سوف أبدأ بالأقرب والتي حصلت خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم المتابعة من مختلف شرائح المجتمع بل تم تأخير اجتماع قمة من أجل مشاهدة مباراة، تنقلت خلال أيام البطولة بحكم العمل بين مطار دولة عربية فقيرة و مطار جدة الذي تصرف عليه مبالغ مهولة، شاهدت في مطار الفقراء ما ينافس خدمات الدول الأوروبية المتقدمة، فقد تطور الحال إلى أن أصبح هنالك مدخل خاص وتجهيزات منفصلة بركاب الدرجة الأولى والأعمال لأن شركة الطيران بتعاون إدارة المطار يقدرون الفرق في أسعار التذاكر وبحكم أن الخدمات تنمى بالفكر الاستثماري فقد خُصص لهؤلاء الدفيعة جانب خاص للجوازات ايضا.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3737"></span></p>
<p style="text-align: justify;">دخلت إلى صالون الدرجة الأولى فوجدت أن القوم قد جهزوا في كل صالون بل في كل ركن من صالات المغادرة طبعاً في مواقع محددة، شاشات عرض كبيرة للاستمتاع بمشاهدة المباريات لأن فكرهم خدمي فهم يعرفون إلى أين وصل مفهوم الخدمة وبالذات التجارية؟.</p>
<p style="text-align: justify;">الغريب أنني بعدها بيومين كنت مغادراً جدة في اليوم الذي كانت فيه مباراة ألمانيا والأرجنتين وحرصت على الذهاب للمطار مبكراً لمشاهدة المباراة، طبعاً الجماعة لا يهمهم الدفيعة ولا هم يحزنون، دخلت صالوناً يسمى لركاب الأولى والأعمال تستطيع من أول وهلة أن تشاهد فيه أصناف الإهمال، المفاجأة أنني سألت عن المباراة فكانت إجابة مسؤول الصالون بالتالي&#8221; للأسف نحن معنا كروت اشتراك لمشاهدة المباريات ونريد تشغيلها للركاب لكننا ممنوعين من ذلك؟!&#8221;، خرجت أبحث في المطار عن وسيلة لمشاهدة المباراة فكانت الطريقة الوحيدة أن قام أحد جنود الجوازات بإقناع عامل الكفتريا بالصعود على طاولة فوقها كرسي للوصول (للرسيفر) و إدخال بطاقة البث الخاصة بالجندي ليأتي جميع الركاب والموظفين من مختلف القطاعات وإشغال الكفتريا بالكامل بدون طلبات لمشاهدة المباراة.</p>
<p style="text-align: justify;">أعرف أن على رأس الهيئة العامة للطيران المدني مهندس لا تنقصه المعرفة والمقدرة وبالطبع لديه ميزانية، لكن القضية أكبر من ميزانيته، فالوضع ليصبح كما شاهدت في الدولة الفقيرة له مقومات من أبسطها تعاون شركة الطيران، أمن المطار، الجوازات، المباحث، الجمارك &#8230;الخ مع إدارة المطار لأنهم فريق يسعون لأهداف مترابطة وهذا ما لا يستطيع خلقه رئيس هيئة الطيران إن لم يقتنع ويطبق باقي أفراد الفريق مفهوم الخدمة حتى العسكريين منهم.</p>
<p style="text-align: justify;">الحقيقة الأبعد والتي لا تختلف كثيراً عن سابقتها هي أمانة جدة، فعلى رأسها مهندس تاجر ناجح ويجيد تطوير الخدمات، لكن عدم تعاون أغلب القطاعات المرتبط أداه بها بما فيها الوزارة التي يتبع لها هو السبب الرئيسي لبعض النتائج المخجلة للأمانة، لأن المسألة ليست فلوساً أو لاعبين مميزين فقط طالما باقي الفريق يتفنن في الألعاب الفردية والخشونة.</p>
<p style="text-align: justify;">عضو الجمعية العالمية لأساتذة إدارة الأعمال – بريطانيا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3737</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملل اقتصادي</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3735</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3735#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 10:56:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جمال بنون</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات جمال بنون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3735</guid>
		<description><![CDATA[كان يجلس بجانبي في المقهى، الذي كنت أتابع فيه المباراة النهائية لكأس العالم بين إسبانيا وهولندا، وخلافاً لكل الحاضرين، الذين كانوا يرفعون أصواتهم بالصياح عند ضياع الهجمة، أو انفراد لاعب بالحارس، لمحته فقط على عجالة كان مستغرقاً في جهاز «البلاك بيري»، الذي يحمله في يده، ومشغولاً مع هذا الجهاز، ورغم الصياح والأصوات العالية، كنت استغرب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2009/07/jamalbanoon.jpg" rel="lightbox[3735]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-1419" title="جمال بنون" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2009/07/jamalbanoon-150x112.jpg" alt="جمال بنون" width="100" height="74" /></a>كان يجلس بجانبي في المقهى، الذي كنت أتابع فيه المباراة النهائية لكأس العالم بين إسبانيا وهولندا، وخلافاً لكل الحاضرين، الذين كانوا يرفعون أصواتهم بالصياح عند ضياع الهجمة، أو انفراد لاعب بالحارس، لمحته فقط على عجالة كان مستغرقاً في جهاز «البلاك بيري»، الذي يحمله في يده، ومشغولاً مع هذا الجهاز، ورغم الصياح والأصوات العالية، كنت استغرب كيف يرد على المكالمات، وهو جالس في مكانه، مرة يضع يده على أذنه الأخرى، ومرة يخفض رأسه إلى الأسفل، أو يلف برقبته إلى الخلف، لعله يسمع صوت المتصل، رمقني بعينه، وعرف أنني أراقب تحركاته، مع أن الجميع مشغول في متابعة المباراة النهائية، نادى عامل المقهى، وطلب منه أن يحضر له كوباً من القهوة، فرد عليه العامل «ياعمي اشرب الأول الكوب بتاعك، وبعدين أطلب، وأنت عارف أن كل الكاسات مشغولة مع الزبائن»، في رشفة واحدة أنهى شرب القهوة، وسلم الكأس إلى العامل، وطلب منه أن يحضر له قهوة أخرى.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3735"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في استراحة ما بين الشوطين، التفت إلي وقال، «تصدق بالله إن هذه المباريات ألهتنا قليلاً وأشغلتنا عن المشاكل، لا هم لنا سوى هذه المجنونة، ولا تصدق من يقول لك إنه لا يحب كرة القدم أو لا يشجع أي نادي، قد لا تشجعها، ولكن تتابعها وتحب أن تراها، وتشاهد الحماس الموجود من قبل الجماهير، على الأقل تجعلك بعيداً عن الهموم الاقتصادية، هل لاحظت كيف أنستنا الكرة حالة الملل، الذي نعيشه».</p>
<p style="text-align: justify;">أمسكني من يدي، وخرج إلى الشارع وأشار بيده إلى عمارة سكنية تحت الإنشاء، قال لي «شوف من سنتين العمارة واقفة، ما انتهيت منها تعرف ليش»، سألته لماذا، قال لي «المقاول طفش ومشى»، اتفقت معه على سعر، وبعد أن وقعت معه ارتفعت أسعار مواد البناء، والأداوات الصحية وغيرها، فاختلفنا في السعر، فعدلت العقد معه مرتين، ومع ذلك ترتفع الأسعار بدون ضوابط، فبدلاً من أن أطالبه باستكمال المشروع، هو يطلب مني مبلغاً إضافياً، رغم أن البناء لم يكتمل، وفي طريق عودتنا إلى المقهى مرة أخرى لمشاهدة الشوط الثاني، قال لي «مثل ما انت شايف، مو بس البناء حتى الأسهم، شكلنا بنصحى بعد كأس العالم نلتفت لهمومنا، بعد أن نسيناها لمدة شهر»، قالها لي بحرقة، «والله ملل، السوق طايح، والناس ماصار عندها فلوس، أحس أن البلد نايمة».</p>
<p style="text-align: justify;">كلمة «الملل» سمعتها في أكثر من دولة خليجية خلال أقل من شهرين، وقلت ربما للصيف دور خاص، وأن دول الخليج تتعامد عليها أشعة الشمس في الصيف، وتجعلها في لهيب ساخن، أشبه بسخونة القضايا الموجودة فيها، ولكن دعونا نسأل هل بالفعل تعاني دول الخليج من ملل اقتصادي، الحقيقة نعم، هناك حالة من التشتت الذهني والفكري لدى المواطن العادي، وأيضاً تساؤلات تجعله دائم التفكير، كيف لم تتمكن هذه الدول من الالتفات إلى مشاريع تنموية، وخلق فرص عمل، وتحسين مستويات مواطنيها، حينما ارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، وبلغت في إحدى السنوات القريبة 147 دولاراً للبرميل، وحققت عوائد خيالية، تجاوزت تريليون و400 مليار دولار، خلال فترة انتعاش السوق، إلا أن هذه الزيادات لم تنعكس على أرض الواقع، ويمكن القول إنها حققت نمواً حقيقياً في اقتصاداتها، فمعظم المشروعات، التي نفذت كانت معتمدة من سنوات، ومبرمج تنفيذها، إلا أنه في السنوات الأخيرة هناك ركود في الحركة الاقتصادية، ومشروعات متوقفة، وتسريح كبير للعمال والموظفين، وشركات أغلقت، وإذا لم تصدقوا أنزلوا إلى المقاهي ستجدون أن عدد الذين يجلسون فيها قد ارتفع، والساعات التي يقضونها طويلة، ومن تحويلات البنوك المحلية إلى الخارج، والتي تراجعت بنحو 35 بالمئة، إلى هذا الحد الاقتصاد الخليجي «حساس» يصاب بالإنفلونزا، حتى وإن كان المرض المعدي قادم من بعيد، وبسرعة يصاب ويبقى طويلاً، متأثراً على فراش المرض، يقول لي خبير عقاري، «إن أفضل فرصة لشراء العقار هو الوقت الراهن، فالناس تبيع بأسعار منخفضة، بحثاً عن سيولة، أو لتسديد قروض أو ديون، أما سوق الأسهم فينصحني بعدم الالتفات لها، أو حتى التفكير في العودة إليها، فهو كما يقول، «أصبحت ملعباً للكبار فقط».</p>
<p style="text-align: justify;">كيف لم تتمكن الحكومات الخليجية من وضع خطة طوارئ اقتصادية تمكنها من مواجهة أي أزمة، أزمة الرهن العقاري، وانهيار أسواق الأسهم الخليجية، وتوقف العديد من المشروعات الحكومية، وخروج الكثير من المستثمرين، كلها مؤشرات على أن دول الخليج لا تمتلك خطط طوارئ علمية مدروسة، فهل يمكن أن تخبروني كيف تمت الموافقة على زيادة 20 فلساً للتر البنزين في دولة الإمارات العربية المتحدة، تلك الزيادة، التي بدأ سريانها منذ أول من أمس، وعلى أي أساس تم اختيار التوقيت، الكثير من الناس فقدوا وظائفهم، والكثير منهم انخفضت مرتباتهم، فيما الغالبية العظمى لم ترتفع أجورهم من سنوات، مثلما تدعم الدول السلع الرئيسة والأساسية، لماذا لم تتخذ قرار تحمل هذه الزيادة، وتركت مسؤولية زيادة أسعار البنزين للشركات بدواعي تحرير السوق، بالتأكيد هذه الزيادة ستصاحبها تبعات في ارتفاع تكاليف الشحن والنقل والمواصلات، وربما لحقتها بالإيجارات وأقساط الدراسة، وأعتقد أنه من المخجل أن يعيش المواطن في دول الخليج وحتى المقيمين فيها، حياة بائسة يتطلب منه أن يضع يده على قلبه في كل هزة اقتصادية سمع بها في دول العالم، لأن تبعاتها ستصل إلى منزله.</p>
<p style="text-align: justify;">وكل هذه التبعات قد تفقد المنطقة ميزتها التنافسية، سواءً في فرص الاستثمار، أو من ناحية خلق فرص عمل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3735</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رتـــــــــوش</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3733</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3733#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 10:54:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ثامر شاكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات ثامر شاكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3733</guid>
		<description><![CDATA[كيف تُحافظ على صورة وطن.. دون أن تكذب ودون أن تفضح!! خالد وديفيد أصدقاء.. خالد يُخبر ديفيد في كل لحظة يلتقيان فيها أن بلاده نار  ودمار، وألف سجن ومعتقل للحريات، وأنها مصدر الإرهاب، وأن الفساد  يستشرى ويمضي كقطارٍ بالٍ في عصر النفاثات، و أن التعليم طامة والتنمية أكذوبة وأن سوق العقار لا يختلف عن سوق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/04/thamer.jpg" rel="lightbox[3733]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-3385" title="ثامر شاكر" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/04/thamer-82x100.jpg" alt="" width="82" height="100" /></a>كيف تُحافظ على صورة وطن.. دون أن تكذب ودون أن تفضح!!</p>
<p style="text-align: justify;">خالد وديفيد أصدقاء.. خالد يُخبر ديفيد في كل لحظة يلتقيان فيها أن بلاده نار  ودمار، وألف سجن ومعتقل للحريات، وأنها مصدر الإرهاب، وأن الفساد  يستشرى ويمضي كقطارٍ بالٍ في عصر النفاثات، و أن التعليم طامة والتنمية أكذوبة وأن سوق العقار لا يختلف عن سوق الأسهم وعن سوق الخضار، لا ضوابط ولا قيود ولا أمان!!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3733"></span></p>
<p style="text-align: justify;">قول له أكثر، يُفضفض.. يحكي في آسى كيف أن الخدمات متردية، وأن المرأة مذبوحة، ومعلقة على الأسوار.. هذا غير المطبات والحفر الرطوبة ورائحة المجاري الطافحة في كل مكان.. وأن كل ذلك يحدث والمجتمع صامت وأنه لا بصيص نور يلوح في الأفق.. وأن الدنيا سواد في سواد!!</p>
<p style="text-align: justify;">سافر ديفيد أبو عيون زرقاء وقد حمل في حقيبة سفرهِ صورة صديقه الأمين وذاكرته المشبعة بالانكسار والهموم، مصراً على إيصال الأمانة المحملة على عاتقه، وفعلاً.. فما أن وصل ديفيد عائداً إلى بلاده، إذ به يُخبر أصدقائه عن حبيبه خالد، ويكتب مقالاً فلقاءاً، وقد أسهب قليلاً أو ربما كثيراً وثرثر ، مضيفاً بعض البهارات لزوم الطبخة الشيقة.. لُتصبح مقابلته كتاباً وبرنامجاً وعنواناً رناناً يليق بالموجة العالمية لجمهور متشوق، متحمس يريد بعضاً من إثارة كي يستمتع ويتسلّى!!</p>
<p style="text-align: justify;">هكذا اكتملت الدائرة، وأصبحت صورة الوطن ممسحة على الملأ&#8230; اضرب الرقم، كم  خالد وكم ديفيد ، وستعرف الطامة .. أوى لازلنا نسأل كيف يُمكننا أن نُحسّن من صورة وطن ونبني سمعة بلد ونعمل تحت مظلة  الأمل؟!!</p>
<p style="text-align: justify;">مجرد وقفة مع حلقة مكررة مما يحدث على أرض الواقع.. ماذا صنع خالد لبلاده سوى أن عرّاها في ميدان الأمم، ماذا يا ترى قدّم خالد من خلال دموعه وآهاته المثيرة للغثيان؟!!</p>
<p style="text-align: justify;">لذلك فحين نُطالب اليوم بنفث روح التفاؤل، وتحسين الصورة أمام الآخر لا  نُطالب بالكذب أو التدليس، فالزرافة التي تدفن رأسها في الأرض لم تغُير يوماً الحقيقة، والرسّام الحالم الذي تولد على أصابعه أجمل المشاهد، بجعٌ وبحيرات وربيع لن يصنع وطناً أجمل، سيبقى القطب الشمالي قارصاً جامداً بلا قلب ولن تقدر ألف ريشة من أن ننتزع المُلك من شتاءٍ متجبر!!</p>
<p style="text-align: justify;">لا بل ألف لا للتزييف، لكن الفطنة هي أن تعرف على أي الزوايا تقع عينيك، وأي الأركان ستقف معلناً خوض غمار التغيير في معركة الأيام!! لا نُنكر واقعنا وتردّي أحوالنا، لكن كيف نصنع من بركان غضبنا طاقة، كيف تبقى الغيرة فينا على صورة بلادنا، فنمنع نفسنا من الكلام باستهزاء ونستشعر أننا إن فعلنا، فأننا كأننا استبحنا أعراضنا ونشرنا فضائحنا أمام كل عين!!</p>
<p style="text-align: justify;">يجب أن نُدرك أن من يشوه صورة بلادنا هو أبنائها، نحن من يُساهم في عملية التشويه المريرة، ونحن من يُمسك بالمشرط  والمقص ويزيد من البثور والحروق وينكأ الجروح في برودٍ.. نحن من نخط بأقلامنا ألف قصة إحباط ذات لونٍ واحد لا يتغير فتكون النتيجة كارثية!! نحن الذين جعل من أحوالنا أكثر قتامة، نحن بيأسنا من صب الكأس في جوف الأمل فأرداه قتيلاً، ونحن من دس اللغم خِلسةً تحت وسادات أطفالنا، وفي شرايين قلوب الأجيال القادمة الطامحة للتغيير فأحلناها أشلاءً على قارعة الطريق!!</p>
<p style="text-align: justify;">لا داعِ أن نستدعي أصدقائنا، لقضاء سهرة على ضفاف بحيرة  المسك، من الممكن أن نقضي المساء نتجول في الصحراء عازمين على غدٍ جديد تُقام أركانه بسواعدنا الفتية.. من الممكن أن نزور أحلامنا، ونعمل من أجلها.. أن نُناقش بصوتٍ عالٍ كل ما يجول بخواطرنا مقرين بوجود سوء تخطيط وضعف كوادر، لكن الأجمل أن نتحدى العوائق ونعمل سوياً على حرقها ونفث دخانها بعيداً عن سماءنا!! هي نظرتنا للأشياء أولاً وأخيراً، هي المبادئ التي تعيش فينا..</p>
<p style="text-align: justify;">كي تًحسن صورة بلد لا تحتاج لألف جمعية أو لجنة تُحاول أن ترسم الصورة وتُجيد فن  الحوار مع الآخر&#8230; الأهم أن تزرع في وجدان وقلب كل فرد معنى الحب والولاء.. معنى الانتقاد من أجل غدٍ أفضل.. معنى البسمة رغم الألم وغصته، وكيف أنها ستولد في عز الألم، علّ طائر الأمل أستقر على جبيننا للأبد..</p>
<p style="text-align: justify;">هي الرتوش التي تصنع فرقاً، فإن كانت على الوجوه كانت زيفاً وبهتاناً.. وأماّ إن كانت على جدار القلب بقيت رمزاً ووقوداً لقصة كفاحٍ عتيدة..</p>
<p style="text-align: justify;">فليصمت خالد وليبقّ ديفيد يُشكك ويصرخ .. بالعمل والحب وبالإخلاص تولد قصة انتصار جديدة.</p>
<p style="text-align: justify;">دمتم ودام  الوطن بألف خير..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3733</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظل راجل ولا ظل حيطة!</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3704</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3704#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jul 2010 15:08:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سارة البقمي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات سارة البقمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3704</guid>
		<description><![CDATA[مديرة مدرسة في الأربعينات تزوجت حارس المدرسة، مرأة في الخمسينات تزوجت من شاب ثلاثيني، فتاة عمرها 19 سنة تزوجت من خمسيني هروبا من تزمت اهلها وتطلقت في اسبوع! &#8211; كثير من النساء لا يفهموا معنى الزواج فقط تتزوج لمجرد ان يقال عنها متزوجة، او لإعتبارات نفسية واجتماعية أخرى، او بقصد ان تصبح أم! لدي وجهة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/s.jpg" rel="lightbox[3704]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-3724" title="s" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/s-100x84.jpg" alt="" width="84" height="70" /></a>مديرة مدرسة في الأربعينات تزوجت حارس المدرسة، مرأة في الخمسينات تزوجت من شاب ثلاثيني، فتاة عمرها 19 سنة تزوجت من خمسيني هروبا من تزمت اهلها وتطلقت في اسبوع! &#8211; كثير من النساء لا يفهموا معنى الزواج فقط تتزوج لمجرد ان يقال عنها متزوجة، او لإعتبارات نفسية واجتماعية أخرى، او بقصد ان تصبح أم!</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/sarab.jpg" rel="lightbox[3704]"><img class="size-full wp-image-3706 aligncenter" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/07/sarab.jpg" alt="" width="266" height="199" /></a></p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3704"></span></p>
<p style="text-align: justify;">لدي وجهة نظر مختلفة بالرغم من اني إمرأة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولدي عواطف واحاسيس ورومانسية واحساس بالأمومة تفوق ربما الكثير ولكن الزواج ليس الحل بالنسبة لي لن اشبع رغباتي الدفينة واحساسي بالأمومة مع شخص لا يستحقني!</p>
<p style="text-align: justify;">لن اقتل احلامي مع رجل يشعرني بالنقص والعجز، شخص لا يتوافق معي لا فكرياً ولا اجتماعياً!<br />
ما فائدة الزواج اذا كنت اعيشه وانا تعيسة، ما فائدة الرجل اذا كان مثله مثل ظل حيطة في حياتي!</p>
<p style="text-align: justify;">اذا لم اجد الرجل الذي يملأ قلبي وعقلي وروحي ويأسرني بأخلاقه وتفكيره  وتعامله الراقي يبادلني الحب، يجمعنا المودة، يشاركني اهتماماتي وافراحي واحزاني، نسير على هدف واحد بناء اسرة متماسكة عمادها الدين الثقة واحترام الرأي والفكر، شخص يفهمني يقدرني هنا فقط يكون قد ملكني وانا له أمة هادئة اقصى طموحها رضى زوجها.</p>
<p style="text-align: justify;">غير هذا فأنا انسانة عازبة طموحة اتقن عملي، اجتماعية، مرحة، تملك مشاعر الأمومة في قلبها لأخوتها الصغار، انا خالة محبوبة لأبناء اخواتي لم اصبح عمة بعد ولكن ان شاء الله اكون عمة قريباً واكون ايضاً عمة محبوبة.</p>
<p style="text-align: justify;">** بيدي انا اسعد نفسي وبيدي ان اجعل حياتي ناقصة محرجة منعزلة عن المجتمع!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3704</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يقول الناس إنك خنت عهدي</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3720</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3720#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jul 2010 15:04:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبدالعزيز حمزة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات عبدالعزيز حمزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3720</guid>
		<description><![CDATA[- تعريف الشيطان الجديد &#8230; هو كل من يعمل في مجال الصحافة والإعلام، إعلاما قديما كان أم جديدا، وكتب أو دبر أو فكر أن يكتب، وفضح أو ساعد على فضح، أو ناقش مباشرة أو عن طريق توارد الخواطر أو بالنقل الأسموزي أو بالنتح النباتي &#8230; أي فتوى مهما كانت غريبة وشاذة ولا يتقبلها العقل والمنطق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">- تعريف الشيطان الجديد &#8230; هو كل من يعمل في مجال الصحافة والإعلام، إعلاما قديما كان أم جديدا، وكتب أو دبر أو فكر أن يكتب، وفضح أو ساعد على فضح، أو ناقش مباشرة أو عن طريق توارد الخواطر أو بالنقل الأسموزي أو بالنتح النباتي &#8230; أي فتوى مهما كانت غريبة وشاذة ولا يتقبلها العقل والمنطق أو في الذات &#8220;المشائخية المسمومة&#8221;، فأن تموت إنسانا إمعة تابع خير لك من أن تموت شيطانا مسموما &#8230;</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3720"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يا صاحب العقل وخلف النور ساعي  »« أحذر جحورهم فلم أجد السم إلا في الأفاعي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">- جُلد يُجْلدُ جَلداً &#8230; حتى فقد بصره! &#8230; يظهرون ديننا وحدود الله وقد ملئت حقدا وكرها بألاف الجلدات مهما كان حجم الجرم، لا تناسب ولا عقلانية في أحكامهم وكأنهم يقتصون من البشر لأنفسهم &#8230; يملئهم الحقد وتجري في دمائهم البغضاء هي ليست لله بل لمصالحهم &#8230; وضعوا أيديهم على &#8220;الرحمن الرحيم &#8211; أرحم الرحمين&#8221; وأشاحوا بوجوههم المرعبة عنها ، وأعطوا أنفسهم صلاحية &#8220;شديد العقاب&#8221; &#8230; تعاهدوا على معادات الناس وتفسيقهم &#8230; والكل زنديق حتى يثبتوا العكس بالدخول في جلابيبهم والإنصياع والطاعة لهم لا شريك لهم.</p>
<p style="text-align: justify;">- حُكم بأربع سنوات لمختطف طفلة عمرها 12 سنة وله سابقة في إختطاف أخرى تبلغ من العمر 14 عاما &#8230; الحكم والأمر لله من قبل ومن بعد!</p>
<p style="text-align: justify;">- لأن أصلي خلف زاني خير لي من صلاتي خلف إماما ورع لم ينكر الفساد الإداري والمالي، ولم يفتي بفتوة واحده في حرمة إغتيال حريات الناس، وسلب حقوقهم &#8230; لم نأخذ منهم سوى إرضاع الكبير وزواج القاصرات وعورة المرأة على المرأة وقتل من قال بالإختلاط والمختلِط والخلاّط وشياطين الإعلام والمعازف والعازفين وطلاق النسب.</p>
<p style="text-align: justify;">- نحن في عصر النور شاؤوا أم أبوا ومهما جمعوا من الأفواه الكريهة ليطفئوه لن يستطيعوا ولن يخبوا نور العقل الذي أكرمنا به الله مهما حاولوا.</p>
<p style="text-align: justify;">- نحن في عصر النهضة، والخروج من النفق المظلم الذي عشنا فيه سنوات، لن نخدم أجنداتهم المسمومة بعد اليوم.</p>
<p style="text-align: justify;">- تتشدقون بحفاظكم على كرامة المرأة وخوفكم عليها من أن يغرر بها وهي عندكم مفسقة وبوق الرذيلة، وصنعتم لنا هيلة القصير، وصنعنا غادة المطيري وحياة سندي &#8230; صناعتنا واضحة وجلية وصناعتكم تتم في الأحراش والأقبية.</p>
<p style="text-align: justify;">- العهد الذي بيننا وبينكم أن نصل بعلمكم الى رحمة الله والجنة أن نصل بكم الى محبتنا لله ومحبة الله للبشر لا الى سقر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3720</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أكسير الحيـــــــــاة</title>
		<link>http://www.azizhamza.com/?p=3700</link>
		<comments>http://www.azizhamza.com/?p=3700#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jul 2010 13:10:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ثامر شاكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات ثامر شاكر]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد على هضبة الذاكرة،زواج القاصرين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.azizhamza.com/?p=3700</guid>
		<description><![CDATA[لا فرق بين أن يموت 500 أو أن يكون 1000 الرقم الساقط عمداً عن صفحة الحقيقة.. تبقى مصيبة الموت وهول الكارثة غصة وألف طعنة في صميم القلب.. لذلك وفي الليلة التي غرقت فيها المدينة العتيقة قبل أشهر،  واكتسحت السيول الغاضبة معريةً الرتوش البالية وقد ذابت الصبغات المصطنعة وسقطت الأقنعة في ليلة غاب فيها القمر، لم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/04/thamer.jpg" rel="lightbox[3700]"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-3385" title="ثامر شاكر" src="http://www.azizhamza.com/wp-content/uploads/2010/04/thamer-82x100.jpg" alt="" width="82" height="100" /></a>لا فرق بين أن يموت 500 أو أن يكون 1000 الرقم الساقط عمداً عن صفحة الحقيقة.. تبقى مصيبة الموت وهول الكارثة غصة وألف طعنة في صميم القلب..</p>
<p style="text-align: justify;">لذلك وفي الليلة التي غرقت فيها المدينة العتيقة قبل أشهر،  واكتسحت السيول الغاضبة معريةً الرتوش البالية وقد ذابت الصبغات المصطنعة وسقطت الأقنعة في ليلة غاب فيها القمر، لم يعد لدقة الأرقام معنى، فالكارثة واحدة والحقيقة أيضاً واحدة والتي تقول أنه لم يبقَّ صامداً أمام الريح والعاصفة سوى شباب المدينة الجريحة!!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-3700"></span></p>
<p style="text-align: justify;">هم الذين حضروا بسواعدهم وقلوبهم وابتسامتهم الصافية وإرادتهم الثائرة، فكانت تلك الملامح شموساً وألف قمر  في سماء جدة الغارقة الحزينة.. كانوا بارقة الأمل في عيون ذرفت الدموع، في زمنٍ صعب تاهت فيه القيم!!</p>
<p style="text-align: justify;">كانوا أسرع من الحكومة، ومن اللجان ومن المؤسسات و أعتى من كل قوى الاقتصاد.. كانوا أرسخ من جبال الأنظمة الرتيبة التي لا تفهم الفرق بين أمطار عابرةٍ و بين أنين طفل تحت الأنقاض جرفت السيول بيته وسريره أمام عيون أبويه.. لم يُخيفهم سقم البيروقراطيات وهزالها المقيت، لقنّوا المشاعر المتبلدة درساً في الإنسانية، كانوا على قدر الألم، فعانقوا القلوب بلا حواجز وسكنوا فيها للأبد..</p>
<p style="text-align: justify;">بقي الشباب بإرادتهم صرخة حق تصدح وسط أصوات نشاز وقد ظهرت علينا في شماتة معتليةً منبر من سراب، معلنةً أن الدمار كان بسبب ذنوبنا الكثيرة وكأنهم امتلكوا صكوك العقاب والغفران من المولى عز وجل..</p>
<p style="text-align: justify;">كان الشباب الأيادي التي عانقت جسد الوطن حين تبعثرت الأوراق.. كان الشباب القبضة التي حاوطت الأرض والسماء حين نزفت القلوب حد الجنون.. كان الشباب هم البوابة والجسر والمرفأ والملجأ حين كشفت الطبيعة عن هشاشة أمانتنا، ورداءة ذممنا .. فغرقت الوجوه الطيبة المنكسرة في بحرٍ لجيٍ مخيف.. والسبب عبدة القنطار!!</p>
<p style="text-align: justify;">هؤلاء هم الثروة، فمتى يا ترى نُكافئهم؟؟! متى ننصت للذين وقفوا حين وقع السد وسبحوا حين غرق الجسر.. متى نصنع تمثالاً لمن صنعوا الفرق، علّنا أفقنا وأصغينا لصرخاتهم وأنين طموحهم الذي نتجاهله في برود ودون اكتراث!!!</p>
<p style="text-align: justify;">هؤلاء هم الشباب.. هؤلاء هم من نصطادهم في الشوارع كالذباب، وهؤلاء من أنشأنا لهم لاقطات بشرية وكاميرات تجسس ليلية تُراقب همسهم وتتلصص على خطواتهم ومدرعات تسحق عظامهم وطموحهم،  هؤلاء من أسقطناهم من حساباتنا في سوق عمل عليل، واحتكرنا فكرهم فضاقت أفقهم وزاد الخواء.. هم من طردناهم من الأسواق&#8230; حتى مواقف السيارات وعند بوابة صعود الطائرات كتبنا عليها للعائلات فقط!! هؤلاء من جعلناهم يتسولون كرامة وحلماً على قارعة الطريق بعد أن فقدوا الأمل وهم أصحاب حق، وأصحاب حلم يجب أن يعيش!!</p>
<p style="text-align: justify;">شكراً خالد الفيصل.. شكراً لحديقة تُسجل اسم كل شاب على أوراقها وعلى جذوعها.. ستعيش تلك الأشجار طويلاً، ستُبقي ربيع الوطن دائماً ولن ينل منه شتاء أو خريف.. شكراً للأمير الإنسان الذي رسم ابتسامة صادقة على جدار قلوب وفية أعطت ودون مقابل.. شكراً، لمن أضاف &#8220;ال&#8221; التعريف الوطنية لاسم شاب بعد أن بات نكرة.. هو وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لثروة لا تنضب..</p>
<p style="text-align: justify;">في انتظار اليوم الذي ينقش الزمن اسم كل شاب وشابة على جدار قلب الوطن، قبل أن نموت ظمئ في صحراء الأيام  وقد ردمنا ذلك النبع الصافي و أحلنا أجمل ما فينا إلى ركام!!</p>
<p style="text-align: justify;">دمت يا وطن بألف خير بشبابك الجميل&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.azizhamza.com/?feed=rss2&amp;p=3700</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
