عيني يا عيني …! (الأخيرة)
العنوان “صح” هي الحلقة الأخيرة! والسبب هو “فاقد الشيئ لا يعطيه”، فقد فقدت “الخيشة” التي كنت أستمد منها أفكار “سلسلة عيني يا عيني”، عموماً هذا أجمل مافي الحياة، أن تفقد “خيشة أفكار” وتبدأ البحث عن خيشة في جعبتها أفكار جديدة … نصيحتي كل واحد يهتم بخيشته بشرط أن تستحق هذا الإهتمام!
أبي.. قروشي
لم يسألها أحد.. هل تقبلين به زوجاً أم لا؟ وحتى لو سألها أحد هل يعتد بإجابتها وهي دون العاشرة من العمر طفلة في عمر الزهور لم تنمُ بعد لتعرف معنى الزواج ومعنى أن تكون زوجة لرجل متزوج ويكبرها بسنوات طويلة وكثيرة؟صناديق التنمية تحتاج تحفيزاً
لا نريد زواجاً… بـ«العافية»
هل سألتم أنفسكم لماذا كل حالة الاستنفار هذه من أجل تطبيق برنامج السعودة؟ واختراع برامج وخطط وأفكار وابتكار مؤسسات حكومية وأهلية ودعم لا محدود من توظيف الشباب والشابات في كل مكان؟ وهل سألتم أنفسكم لماذا بعد كل هذا لم تنجح برامج السعودة حتى الآن على رغم مضي أكثر من 30 عاماً؟ بل إن الشركات والمؤسسات ابتكرت العديد من الحيل والخداع واستخدمت كل الطرقات الملتوية وغير المشروعة، فقط من أجل أن تتملص من شيء اسمه» السعودة»
العميلة.. منال الشريف
أخيراً أنكشف السر.. عُرف من وراء منال الشريف، تلك المرأة التي تعدّت حدود العُرف والتقاليد وكسرت القانون الغير موجود في بلادنا، وقادت سيارة!!
أتريدون أن تعرفوا من خلفهاا! ورائها يا سادة ماضٍ غريب عجيب.. يُقال والعياذ بالله أنها كانت متفوقة في دراستها وأنها حصلت على شهادتها الجامعية في علوم الحاسب الآلي مع مرتبة الشرف عام 2002م، وأنها بعد ذلك نالت شهادة الاختراق الالكتروني الأخلاقي كأول سعودية تحصل عل تلك الشهادة، يا لطيف!! لتأخذها العزةُ بالإثم بعد ذلك وتتجرّأ فتنال شهادة مدقق معلومات في الأيزو والتي لا ينالها إلا الصفوة من المتخصصين في أمن المعلومات على مستوى العالم!


