مستقبل ..وصلاحيات
لازلت اذكر طالب الماجستير الذي قام بتهديد أستاذه والذي عوقب على ما اذكر بالسجن بعد رفض المشرف على رسالته التنازل / تذكرته اليوم رغم مرور أعوام عديده على الحادثه التي طواها النسيان وأعادتها لي الأخبار الأخيرة عن الخلافات الشديدة التي حدثت في احدى الجامعات والتي كان من أثرها منع طالب ماجستير من دخول الأختبارات وما لحق بعد ذلك من تدخل رجال الأمن والتهديدات المتبادله وغيرها / التهديدات غير مبررة بالطبع ولكن كنت أتمنى بحث الأسباب والغوص في التحقيقات لا يمكن أن يهدد طالب أستاذه الا لو أنه عانى من الظلم أو أنه شعر ولو للحظه بأن أستاذه يتلاعب بمستقبله والا كيف يتحول طالب علم الى مجرم في لحظات ولماذا هذه الحالات في ازدياد ؟؟؟ولماذا يكون عند بعض الأشخاص صلاحيات كبيرة دون محاسبه ؟؟؟.
صندوق صناعي… أم جمعية خيرية؟!
قبل 37 عاماً أنشأت الحكومة صندوق التنمية الصناعية، بغية دفع عجلة الاقتصاد الصناعي نحو الأمام، وأيضاً لوضع أسس للصناعة المحلية، وساعدت الطفرة المادية حينها في قيام مصانع تعتبر في تلك الحقبة من المصانع الكبيرة، واستفادت الكثير من الشركات والمؤسسات من هذه القروض الميسرة، وليس هذا فحسب بل إن الدولة حرصاً منها على تشجيع هذه الصناعات قدمت الكثير من التسهيلات، من حيث قيمة الأراضي الصناعية، أو رسوم الخدمات وإعفاءات جمركية، في تلك المرحلة كانت الصناعات بدائية والناس تنظر إلى كل شيء على انه صناعة، بدءاً من صناعة الثلج وخياطة الثياب، وتعبئة المياه، ومنتجات النحاس، وليس انتهاء بالطوب وخلال أكثر من ثلاثة عقود قدم الصندوق قروضاً تجاوزت 66 بليون ريال.
أنقى مجتمع على وجه الأرض
عنوان المقال جملة نقدية ثمينة أنهى بها مقاله ذلك الوطني الرائع المواطن خلف الحربي الذي يحمل صك ملكية الزاوية الواقعة على شارعين ، تقديري لثمن تلك الجملة جعلني أرفع القبعة بحكم أنني خارج الوطن لثلاث مرات، الأولى لخادم الحرمين وحكومته الرشيدة على الوعي ودعم مساحة حرية التعبير التي هي من مقومات الرقي لأنها تعني قبول النقد الفعال الذي هو وسيلة التقدم، المرة الثانية كانت للمواطن الدكتور الذي عندما كتب الشعر كان يمارس الثقافة التي من مسلماتها حرية الرأي معالي المتمرس عبد العزيز خوجة، وبالطبع المرة الثالة كانت لمن احترمته دون أن أقابله وزاد اعتزازي به بعد أن قابلته ذلك البسيط خلف الحربي.
فتاة في ثوب رجل مؤنث
لعل الحديث عن الميول الجنسية المثلية سواء كانت ميولا جنسية ذكورية أو ميولا جنسية أنثوية أو ما يسمى بالشذوذ الجنسي بصفة عامة بمختلف أنواعه لحد هذه اللحظة أمر يخيف الكثيرين ومرفوض قطعيا التطرق إليه في مجتمعنا، لكن طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وما عاد بالإمكان السكوت، فقد تفشت هذه الظاهرة بشكل ملفت للنظر في مجتمعاتنا العربية والإسلامية وأصبحت هذه الفئة من المجتمع تسرف في استهلاك الجنس في تكتم شديد وأصبح المجتمع العربي يعاني في صمت من انتشار هذه الظاهرة ولا يجرؤ أحد على المجاهرة بها، لذا، يتوجب على كل غيور على عروبته ودينه معرفة العلة في تفشي هذه الظاهرة الاجتماعية الشاذة والسلبية والسعي إلى مناقشة الشذوذ من زاوية علاجية وتحذيرية والأجدر أن نطرح الأمور من زاوية التوعية بمخاطر تفشي هذه المعضلة ونشدد على السيئات والنتائج السلبية والسعي إلى الحد من تفشي الظاهرة وانتشارها.
جمعة مباركة – لم تعد كذلك!
بعد يوم بحري جميل قضاه أحد الأصدقاء على ساحل البحر الأحمر “المسبوق الدفع” خلال إجازة نهاية الأسبوع توجه يوم الجمعة نحو مسجد “درة العروس بجدة” ليحضر الصلاة ويستمع لخطبة الجمعة، ولم يكن في ذلك اليوم خطيب المسجد المعتاد قد حضر بل أناب عنه خطيب أخر، وبعد أن حمد الله وأثنى عليه ألقى خطبته التي كانت حول “حرمانية إرسال تلك الرسائل التي تحمل التبريكات والدعاء بمناسبة يوم الجمعة” عبر أجهزة الجوال، مثل: جمعة مباركة، اللهم أغفر للمسلمين-جمعة مباركة، أسأل الله ان يشفى مرضانا-جمعة مباركة، وحسب الخطيب والصديق المصدر قال: هذا حرام حرام حرام.




