ثلاثون وما فوق
دوماً التغيير ليس سهلاً على الإطلاق، يحتاج بعض الوقت لكي نتقبل التغيير في أي شيء كان.
حينما دخلت عالم الثلاثينات لم يكن سهلاً ابداً بل كان مرعباً!
«لحمة نيّة»
قديماً قالوا: «اللي في بطنه لحمة نية تمغصه»، وعلى رغم انتشار الكثير من المطاعم المختلفة والمتنوعة وحتى الوجبات السريعة، لتريح الناس من مهمة الطبخ في المنازل، تسابقت سيدات في استثمار قدراتهن في فن الطبخ، يعددن الأطعمة في بيوتهن ويبعنها للزبائن، ومع كل هذه المطاعم والكافتيريات، إلا أن حالات التسمم الغذائي يشكو منها الناس ليس فقط من المطاعم الخارجية بل حتى مما يُعد داخل البيوت.
خريجون بين حلم الوظيفة وشبح البطالة
كثيرا ما نقرأ في المجلات والصحف وكثيرا ما نسمع عن صدور قرارات تلزم بعض المؤسسات سواء الخاصة أو الحكومية بضرورة توظيف الخريجين الجدد وضرورة إدماجهم في مختلف المجالات العملية وذلك لمساعدة هؤلاء على شق الطريق نحو مستقبل وظيفي يضمن لهم العيش في ظروف حسنة وبالتالي إدماجهم داخل سوق العمل الذي يفترض أن يكون متجددا دائما وذا روح شبابية تستطيع أن تعطي أكثر.
لكن، للأسف الشديد، عندما نضع أرجلنا على أرض الواقع نصطدم بالحقيقة المرة، فعندما يلجأ الوافد إلى إحدى المؤسسات لطلب وظيفة يقابل طلبه بالرفض بدعوى أن المؤسسة تلجأ إلى توطين الوظائف في حين أنه عندما نرى الكوادر الكبرى الموجودة بالمؤسسة أغلبها إن لم نقل جلها باستثناء المدير وبعض النواب هم من المواطنين.
نحن والبقر …!
كما تعود الكثير ان احترام الجار هو من اخر إهتماماتنا واولوياتنا حتى أننا نقلنا هذا النوع من الثقافة الى ابنائنا واصبح هذا الفعل والتصرف المشين ضمن الموروثات الثقافية بغض النظر عن علاقتنا اليومية مع الرب من صلاة وصيام الخ، فهذه نقرة وتلك نقرة، نقر الله رأس الذي نشر فينا هذا الفكر.
نبيها أربع»!
هي حملة أطلقها البعض على «الفيس بوك» وفي بعض المنتديات، وبما أن لكل حملة أهدافاً، فهدف هذه الحملة تشجيع الشبان على الزواج من أربع وعلى التعدد لهدف سامٍ وهو القضاء على العنوسة. ما استوقفني هو تصريح أحد المؤسسين بأن المجموعة أطلقت الحملة «بعدما لاحظوا زواج السعوديات من غير السعوديين بهدف الستر».
استوقفني رد أحد الأعضاء المؤيدين للحملة وقوله «إن العدل غاية في السهولة» وإن أي رجل طبيعي بإمكانه صنع ذلك إذا ما توافرت المقدرة.
اسْتَفْتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك
لم يعد مبدأ لا ارى لا اسمع لا اتكلم مقبولاً! افكاركم كلماتكم لم تعد تخيفنا فنحن اقوى مما تتوقعون! لدينا عقولنا وتفكيرنا المستنير فلا داعي لتفكروا عنا! الحقيقة باتت كوضوح الشمس والصمت الأخرس نطق والضمير النائم افاق من سبات عميق! احداث، مفاجآت، افكار ويم الأسئلة بين مد وجزر رغم جفاف الإجابات!
اسمع فحيح الغضب المسجون خلف اسوار الأضلع، كل شيء تغير لم يعد السكوت حلاً!




