رمضان على مدار السنة
أقبل شهر الخير والبركة، شهر الرحمة والغفران، شهر رمضان المبارك كل عام وأنتم بخير..
نحترم هذا الشهر من السنة فعاداتنا تتغير وسلوكنا يتغير، ومشاعرنا تتغير في هذا الشهر الفضيل..
ننافس انفسنا ونتحداها لفعل الخير والاقبال على الطاعات، نضاعف حسناتنا، نبرز اجمل صفاتنا للخالق عز وجل..
شهر جميل والأجمل نحن الذين اتبعنا عقلنا في ضبط انفسنا عن ملذات الدنيا، وحررنا انفسنا من قيود الحياة ومفاتنها..
مع قهوة الجمعة
احتلت السعودية مرتبة متقدمة في قائمة الدول الأكثر سعادة بين 155 بلدا حول العالم بحصولها على المرتبة 58، فيما جاء المواطن السعودي ضمن العشرة الأقل معاناة بحلوله في مرتبة مساوية لمرتبة المواطن الأسترالي الذي يحتل الترتيب التاسع مكررا.

الأبناء أمانة
ذبلت ابتسامتي..
وسقط جسدي الميت فوق ارضٍ قاسية جافة…
أين أنا؟!
أين ألعابي…؟!
أين كتبي وألواني…؟!
أين أحلامي وآمالي…؟!
أين طفولتي..؟!
الدكتور و التراكتور
كتب الكثيرون عن حرف الدال أو درجة الدكتوراة التي أصبحت مقلقه بشكل خاص لفريقين، الأول فريق محبط يعتقد أن كل أصحاب الملايين نصابين ومن حصل على الدكتوراه من الخارج بدون إبتعاث قد اشتراها والفريق الثاني لديه غيرة غير محموده يحاول التنفيس عنها بالعبث الممنهج لأنهم يعيشون برؤية مسلسل صح النوم الذي يتفوق فيه أبوعنتر بالعضلات وغوار بالفهلوه على حسني البرظزان المتعلم وكامل حارة (كل مين إيده إله).
تعالوا… نجمع عيالنا
الآن وقد قاربت إجازة الصيف على الانتهاء، وأوشك رجالنا الأشاوس الذين اعتادوا على مطارحة النساء واللعب بعواطفهن وسحبهن إلى فراش الزوجية والإنجاب والطلاق في الخارج في مدننا العربية والآسيوية، إلى العودة لبلادهم وممارسة حياتهم الطبيعية بكل قداسة ونقاء وطهارة، بعد أن مارس هؤلاء حيلاً وكلمات تفوق نصوص أشعار وقصائد نزار قباني، أو حتى الأغنية المشهورة للمطربة اللبنانية الرائعة ماجدة الرومي «كلمات»، أساليب الخداع التي دخل بها رجالنا وشبابنا إلى قلوب وعقول بناتنا العرب والآسيويين ودول أخرى، سمعتها من صديق لي عائد من إحدى الدول العربية، أمضى فترة الصيف متنقلاً بين أكثر من دولة عربية.
وعليكم!
أُمِرنا بإفشاء السلام بين من نعرف ومن لا نعرف، وهي لحكمة إلهية توفر التقارب النفسي وتزرع الطمأنينة داخل النفوس البشرية التي لا تختلف في الغالب عن بعضها في طبيعتها الإنسانية. يؤسفني جداً ما سأكتبه ولكن سأكتبه لغرض واحد فقط هو مراجعة واقعنا لنعلم أين يقع الخلل ولماذا أصبحت تصرفاتنا محاطة بسياج من الشك والريبة والتساؤل وربما نظرات الاستغراب على رغم أن السلام والتحية أمر إلهي أكده أيضاً رسولنا الكريم فلماذا تحول ليصبح غريباً وباهتاً ومثاراً للشك وربما يخرج بادئ السلام بانطباع غير مريح يجعله يحجم مرة أخرى عن الفعل نفسه.



