عنصرية المثقفين ..!
————————————————
معظمكم قرأ عن موضوع العاملات المنزليات السعوديات، ذلك الخبر الذي تصدر جميع الصحف السعودية وكانت الأراء حوله متباينة بتباين أفكار وثقافات أصحابها! … لذا لن أعلق على الخبر وما جاء فيه من تفاصيل، فالخبر يحمل الكثير من الأمور الغريبة التي لم أستوعبها مثل أن أجر العاملة المنزلية سوف يكون 1500 ريال شهريا! وأن على رب الأسرة الإلتزام بالخروج من المنزل وعدم تواجده فيه طوال فترة وجود العاملة المنزلية السعودية فيه! – كل واحد حر في تفاصيله مع أن مثل هذه التفاصيل تعرفنا على شكل وطعم ورائحة مخترعها وكاتبها.
صراع الفيلة
————————————————
ذكرني الخلاف القائم بين الشريكين رجلي الأعمال السعوديين مجموعة احمد حمد القصيبي ومجموعة معن الصانع، المثل الهندي الشهير، إذا تصارعت الفيلة سحقت بأقدامها الأشجار الصغيرة. وفي عالم المال والأعمال لا يمر الخلاف دون أن يترك أثر، أو عواقب لا يحمد عقباها. وهذا الحال لا ينطبق على الشركات الكبرى فقط بل حتى على الشركات العائلية القديمة.
شاركوني
————————————————
- أحدث طريقة (حديثة ومبتكرة جداً) لعلاج آلام الأسنان هي وضع الفك على البلاط البارد فهو كفيل بحسب إفادة المواطن الخليجي الذي تم ضبطه يتلصص على غرفة تبديل ملابس السيدات في بريطانيا، بحسب الخبر المنشور في جريدة (سبق) الالكترونية الأسبوع الماضي، فلو صدق الخبر الذي انتهى بالحكم على الرجل الأربعيني بالسجن لأربعة أشهر لأنه عمل عملاً لا أخلاقياً على رغم تبريره غير المنطقي لسبب حمله للمرآة العاكسة، والذي نقض حجته في علاج آلام الأسنان، وحرمنا من هذا الابتكار الخارق!
كريسماس كريم
————————————————
في كل سنة وقبل أن يبدأ شهر رمضان وبالتحديد الأسبوعين التي تسبق شهر رمضان … ينهمر الناس ويتسابقوا ويتصارعوا على الأسواق وبالأخص “محلات بيع المواد الغذائية” ليملئوا عربات التسوق بكل ما تصل إليه أيديهم من مواد غذائية وغير غذائية وكأن البلد سوف يصيبها نيزك يدمر الأرض في غضون شهر أو أننا مقبلين علـى مجاعة شرسة!! – هذا حالنا في كل عام، ولم نتغير أو نتعلم مهما أصابنا من أزمات إقتصادية، فالتسوق قبل شهر رمضان يعد من من الفلكلور التسوقي وسمة من سمات العرب عامة والسعوديين خاصة، ولم أستوعب أو أفهم هذا القدر من الشراء والإقبال الشديد على المواد الغذائية في شهر رمضان الذي من المفترض إنخفضت فيه عدد الوجبات اليومية من ثلاث وجبات إلى إثنتان – (وجبة إفطار ووجبة سحور) وكلاهما وجبات تعد خفيفة، يعني من غير المنطقي أن تفطر في رمضان صينية بطاطس أو بامية باللحمة أو مندي – فهذه الوجبة لايزال إسمها على مدار العصور السابقة والقادمة “فطور” !!!
الحمد لله … قضينا على الفقر
————————————————
كدت أطير من الفرحة وأنا اقرأ تصريحات وزير الشئون الاجتماعية السعودي الدكتور يوسف العثيمين قبل ثلاثة أسابيع، عندما بشرنا بأن الإحصائيات الرسمية المسجلة في وزارته تبين أن عدد الحالات المستفيدة من الضمان الاجتماعي بلغت فقط 600 حالة، وهذا الرقم حسب تصريح الوزير يمثل أعداد الفقراء في السعودية، والحقيقة أن هذا الحديث برد قلوبنا، برد الله قلب الوزير،ولا أخفيكم أنني كنت أود أن احصل على عناوين الـ 600 فقير لأطمئنهم وأهنئهم، على أن الفقر سوف يزول وينتهي إلى الأبد من حياتهم،
من أول السطر!
————————————————
كتب مأذون شرعي مقالاً يقول فيه بالخط العريض إن السبب في ازدياد معدلات العنوسة في مجتمعنا يعود إلى سفر الرجال للاستجمام في الخارج! وأن الفتيات بالخارج يقبلن بسهولة وبشغف للزواج من أي سعودي، ولأنهن أيسر مهراً ولأن فتياتنا يطالبن العرسان بمبالغ مالية تثقل كواهلهم، لذلك فهو يرى ان هذه فقط هي الأسباب لازدياد العنوسة في المجتمع وأغفل أو تغافل أو ابتعد عن ذكر الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة التي تؤرق خواطر الجنس اللطيف.






