«جميع الموظفوووون مشغولون»!
لم يحدث أن سمعنا من قبل في دول العالم المتقدمة التي تفهم المعنى الحقيقي للبلاغات الخاصه بالإنقاذ أو العنف أن خرج منها (متحدث رسمي) يبرر عدم الرد على اتصالات المستغيثين (نسبة الى رغبتهم العاجلة في الإغاثة) بأن جميع الموظفين مشغولين مع متصل آخر والتكملة التي نحفظها جميعاً عن ظهر قلب من كثرة ما سمعناها عند اتصالنا بالبنوك أو غيرها.. قد يكون الاتصال بالبنوك رغم أهميته أمراً ليس عاجلاً ولا يسبب فقدان الحياة لذلك قد نتحمل ونصمت ونعاود الاتصال مرات عدة حتى يتم المراد أو قد ندخل على الموقع الإلكتروني ونخدم أنفسنا بأنفسنا ..
جزيرتان و100 مليون سائح
أرجوكم أقنعوني، وإن وجدتم في كلامي غير هذا فصححوا معلوماتي، الناس تذهب إلى فرنسا لتزور متاحف ومسارح وتحضر حفلات موسيقية، وتتجول في شوارع الشانزليزية، وتتسوق من محلاتها، وفرنسا الآن من أكثر دول العالم التي تستقطب سياحاً كل عام، حيث يصل عددهم إلى 70 مليون سائح، تليها في الترتيب إسبانيا 60 مليون سائح سنوياً، وهذه الدول ذات تاريخ عريق، وتملك حضارة قديمة وأماكن تجعلك تستمتع بها.
التفاحــــــــــــة
فلتخض إن شئت مسابقة أجمل شاعر وستجد ألف ناظم لديهم اللغة والحماسة والقوة والجنون، ستسمع اصواتاً مشحونة بالعاطفة وأخرى تغلبها الدموع ولا تقدر أن تنبس ببنت بشفه أمام حضور جبّار نافس فأنتصر.. شارك إن أردت في مسابقة تُضاهي سوبر ستار، هوس الشعب العربي مؤخراً، وستعُانق أذنيك ألف صوتٍ وقد لهثوا لاعتلاء قمة الهرم، مستعرضين عضلاتهم وربما غرق تميزك المزعوم وسط أمواج متلاطمة بين الأقوى والأضعف!!
في العمل المرأة غير!
من المفارقات المضحكة المرأة مع المرأة لا يتفقان وهناك العديد من القصص في المجتمع النسائي وبالذات في العمل!!!
كنت أعمل في احد إدارات التربية والتعليم قبل التدريس في الكلية ورأيت العجب أتذكر هذه القصة هناك كانت معاملة بين مديرتين في إدارة التربية والتعليم والمعاملة ترسل لأحد المديرات لتوقعها فترفض المعاملة وترجع للمديرة التي ارسلتها وخمس مرات طلعت الموظفة بالمعاملة وأنزلتها والمشكلة الناس ومعاملتهم الموقفة بسبب مشكلة وعناد بين المديرتين أين المسؤولية ما دخل المسائل الشخصية في العمل!
التجارة في القرآن
هنالك مسلمون وهنالك مؤمنون، من المؤمنين أولئك الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ومن المؤمنين يرتقي الفرد بأعماله ليكون من المتقين، وعرفنا خالقنا جنات أعدت للمتقين، ولأن القرآن هو دليل الخالق للبشرية لابد أن يكون في الدليل شرح وتوضيح لكيفية الوصول لهذه المرتبة التي يطمح كل مؤمن في الوصول إليها، وعند مراجعتي للدليل وجدت كثيراً من الأعمال التي توصل الإنسان لأن يكون من المتقين، ولكني بصدد الحديث لمحدودية المساحة عن ما أعتقد أنه أهم تلك الأعمال والتي بفعلها والإستمرار في ممارستها تكن من الصالحين فيحسبك الله وهو حسيبك من المتقين وذلك لأن الرحمن الرحيم هو المعين لمن يجاهد نفسه في السير على الصراط المستقيم.
تسميات رياضية
كلنا عشنا فعليات كأس العالم والكل شاهد أو سمع عن الأخطبوط ” بول ” عراف المونديال والذي ذاع صيته واشتهر أكثر مما اشتهرت الفرق واللاعبين، أصبحت التوقعات حقيقة وممن من العراف ” بول ” الذي قضى على أحلام الكثيرين وأسعد الكثيرين، أحبه البعض وكرهه البعض، وكالعادة مصيرنا بيد غيرنا حتى وصلت ان يكون مصير بطولة عالمين بيد الشيخ ” بول ” الذي لا يخطئ وان حدث واخطأ فربما كان يعاني من نزلة برد أفقدته السيطرة على الرؤية وعلم الغيب ” استغفر الله العظيم “، من الآن فصاعدا من يريد أن يعرف ما يخبئه له المستقبل فليلجأ إلى ” سيدنا الشيخ اللي سره باتع ” السيد الأخطبوط ” بول ” وربما نجد له محطة فضائية عالمية كالتي نشاهدها في الآونة الاخيرة والتي ” تطلع المستخبي وتشوف البخت ” ويا حظه من يحصل على موعد عاجل معه حتى يطلعه بما يخبئه له القدر … ويا عجبي على مصيرنا الذي أصبح بيد كائن مائي لزج.



