اعلان

جمعة مباركة – لم تعد كذلك!

بقلم: عبدالعزيز حمزة | يوم 10 يوليو , 2010

بعد يوم بحري جميل قضاه أحد الأصدقاء على ساحل البحر الأحمر “المسبوق الدفع” خلال إجازة نهاية الأسبوع توجه يوم الجمعة نحو مسجد “درة العروس بجدة” ليحضر الصلاة ويستمع لخطبة الجمعة، ولم يكن في ذلك اليوم خطيب المسجد المعتاد قد حضر بل أناب عنه خطيب أخر، وبعد أن حمد الله وأثنى عليه ألقى خطبته التي كانت حول “حرمانية إرسال تلك الرسائل التي تحمل التبريكات والدعاء بمناسبة يوم الجمعة” عبر أجهزة الجوال، مثل: جمعة مباركة، اللهم أغفر للمسلمين-جمعة مباركة، أسأل الله ان يشفى مرضانا-جمعة مباركة، وحسب الخطيب والصديق المصدر قال: هذا حرام حرام حرام.

خرج صديقي بعد أن انتهت الصلاة متعجب، مستغرب و مزبهل مما سمعه يضرب عقله أخماسا في أسداسا يفكر فيما سمعه ويسأل عقله وتجيب فطرته، هل صحيح ماقاله ذلك الخطيب عن حرمانية مثل هذه الرسائل، لكن يوم الجمعة هو عيد المسلمين وفي الأعياد نتواصل بالتهاني والتبريكات … وبعد فترة طويلة من عمق التفكر والتفكير وسبر أغوار عقله، لبس المايوه الفوشي الجديد وألقى بنفسه بين أحضان أمواج البحر الأحمر فأسترخى عقله وعضلاته وسأل نفسه سؤالا تروبيكانيا: كيف أستطيع أن أعرف موضوع خطبة الجمعة مسبقا وقبل أن تبدأ الخطبة، حتى أستطيع أن أقرر الذهاب أو أبحث عن مسجد أخر؟ فذهب وغاب بين أمواج البحر وهو يسبح باحثا عن إجابة حتى وإن كانت عند السمك.

القصة أعلاه ماهي إلا جزء بسيط يعكس تشدد الخطاب الديني والفتاوى المتطرفة التي أنتشرت وأستفحلت ولا تزال مثلها مثل فتوى هدر دم مستبيحي الإختلاط وهدم المسجد الحرام وطلاق النسب وتفسيق المرأة والمجتمع والتحريم المطلق والمنع بإيقاع الأذى البدني واللفظي …الخ، وهذا يقع حتى في الأمور الخلافية التي تحتمل عدة أوجه وكثيرة الدلالات وعادة ما تجابه من قبل المتطرفين أو من يسمون أنفسهم بالسلفيين بإقصاء الأخر إقصاءا مطلقا.

ومع الأسف، ولا أدري إن كانت الدولة تعلم أنها ساعدت على نشر هذا النوع من الخطاب المتشدد على مر سنوات من الرضوخ والإذعان لإفكارهم ومطالبهم من خلال المدارس والهيئات الدينية وجمعيات تحفيظ القرآن والمساجد وذلك بعدم مراقبة هذه المصادر عن كثب وبشكل ناجع، فأنتشر هذا النوع من الثقافة الإقصائية عبر مؤسسات الدولة الرسمية، ولم تتنبه الدولة أو لم تتوقع أن مثل هذه الثقافة سوف تنتشر وبشكل سريع وقوي وأصبح لها جذور صعّبت من محاولات الإقتلاع التي بدأت على إستحياء ونتلمس القليل منها هنا وهناك لكنها وبكل تأكيد محاولات ضعيفة لا ترقى لمواجهة هذا التيار الأحادي الإقصائي الخطير.

عبر التاريخ وغفلة الدولة ظهرت تلك الشريحة وتوسعت فجندت كل من رأت فيه تقارب وتطابق لأفكارها المتشددة وتركزت في مواقع جغرافية معينة معروفة، فأرسوا أساليب إنتقاء معينة تقوم على أساس عوامل مشتركة في الثقافة والتعنصر، وكأي تيار يتلمس طريقه نحو القمة لابد أن يضع مخططا مسبقا يصل من خلاله نحو مكامن القوة ونقط التحكم بالأخر، وقمع وإزاحة كل المعوقات من معترضين وباحثين عن الحقيقة وكاشفي الأكاذيب دون رحمة حتى وإن كانوا منهم، كما حدث مع الكلباني والغامدي.

أما من أقلع عن تشدده وفكره المريض وعاد الى جادة الطريق المنير وأخذوا يتنافسون ليطلوا علينا من الفضائيات وكتبهم التي ملئت ارفف المكتبات وتخصصوا في نشر خطاب معتدل فلسفي رقيق وتجلت لديهم الحكمة فجأة، وكانوا ضمن معاول الهدم المسمومة، مع ذلك لم يتم محاكمتهم على ما اقترفته ايديهم، فتوبتهم لا تسقط عنهم الحق العام.

لم تعد الأساليب الضعيفة في دفع المجتمع نحو النور ناجعة، لذا علينا مضاعفة الجهد التنويري لإزاحة هذه الثقافة الشاذة وصانعيها التي لم تأتي إلا بالدمار والوبال وتبنت قاعدة الإحراق المطلق وشوهت كل زوايا وأركان العقيدة والمنهج الإسلامي العام وأسائت له وبنفس قوة إنتشاره في العالم.

««»»

تحية وتقدير لجميع الشباب السعودي الذين وقفوا بالأمس مع قضية المغدور والمظلوم “خالد سعيد” رحمه الله عبر تويتر، مناصرين لأخوانهم في مصر ومعبرين عن حنقهم في وجه الظلم بجميع أشكاله وأينما كان، فأولئك هم الشرفاء شباب وطني.

الهاش تاج : KhaledSaid#

  • Share/Bookmark

[عدد التعليقات: 12] [455 قراءة للموضوع] [التصنيف: مقالات عبدالعزيز حمزة] [طباعة ]
اخترنا لكم

12 تعليقات على هذه التدوينة
  1. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 14 يوليو, 2010 | الساعة 12:17 م

    اختي نوير عندما اتى رسول الله “السراج المنير” صلى الله عليه وسلم بمنهج اسلامي تنويري لم يصده من هم ضد التغيير على العكس تقبلت عقولهم هذا النور من الوهلة الأولى كون رسالته رسالة الفطرة والعقل وشهدوا انه الحق من عند الله لكن مصالحهم الشخصية غلبت على تقبلهم تلك الرسالة.

    ليس صحيحا ان ما يحدث هو نوع من الخوف من التغيير فالحق شدة إضائته قوية جدا لا يختلف عليها اثنان لابد لنا ان نحكم عقولنا التي انعم علينا بها الله وان نخرج من ثقافة القطيع والإتباع والهرولة خلف الأخر فهم بشر مثلنا يصيبون ويخطئون وما اكثر اخطائهم التي تبعت اهوائهم.

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  2. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 14 يوليو, 2010 | الساعة 11:58 ص

    أخي العزيز أحمد … ما ذكرته صحيح وأنا شخصيا مقتنع به لكنني أميل نحو الغفلة أكثر فالحكومة لها غفلتان الأولى غفلتهم التي أنتجت جهيمان والثانية التي عندما تركوا الحبل على الغارب لكل من اراد ان يجاهد في افغانستان وتركوا منابر المساجد لأئمة الضلال يجمعوا قدر الإمكان من الشباب الصغار ويلقوا بهم في ساحات القتال وليتهم قاتلوا كالرجال لكنهم أثروا تفجير انفسهم في الأبرياء والأطفال.

    الأن وبعد سحب بوق الجهاد من افواههم المسمومة انتقلوا نحو الفتوى وارباك الحياة على الناس ليبقوا دائما في جلابيبهم وتحت سيطرتهم، فهذا يحلل ارضاع الكبير بفتوى عامة أخذت من حديث خاص وذاك في الإختلاط وذاك في المعازف والغناء وهذا يحرم التهنئة بيوم الجمعة وأخر يقول على المرأة الغطاء في حضرة النساء وشبه الصحفيين بجنود الشيطان … انقسموا على انفسهم وكل يريد ان يبني جيشه الخاص … ولا اعتقد ان هذه المرة هي الغفلة الثالثة … اعتقد ان هذه المرة هي خطة مدروسة

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  3. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 14 يوليو, 2010 | الساعة 11:45 ص

    أختي رشيدة … هي خطة لتغييب العقول فإذا غيبت العقول سهل التحكم بها واذا تم التحكم بها عندها صنعتي جيشا مطيعا لأهوائك ومصالحك الشخصية … هي في النهاية مصالح شخصية للسيطرة، هي بعيدة كل البعد عن المنهج الإسالمي الصحيح وأهدافه بدليل شذوذ فتاويهم فالإسلام ليس في حاجة هؤلاء لنشره بأسلوبهم المريض هو دين الفطرة والفطرة محلها العقل.

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  4. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 14 يوليو, 2010 | الساعة 11:40 ص

    أختي نوفه …

    عن عدى بن حاتم -رضى الله عنه- انه سمع النبى -صلى الله عليه وسلم – يقراْ هذه الايه “اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله ” فقلت له انا لسنا نعبدهم . قال : اْليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه ؟ فقلت: بلى. قال :فتلك عبادتهم”. رواه احمد والترمذى وحسنه

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  5. صاحب التعليق: نوير المطيري | يوم 14 يوليو, 2010 | الساعة 8:59 ص

    استاذي الطيب التشدد في هالعصر ممكن اعذره لكني لست مجبره على تقبله كونه يخاف من التغيير شي طبيعي في قلب اي انسان وحتى كائن حي انا نفسي اخشى من الغير السريع في الافكار وتقبل المجتمع لافكار ليست صحيحه بدعوى النهضة وترك ما هو صحيح وهو السبيل للنهضة الوسطية الصحيحة والتعقل هي السبيل لذلك ولا اقصد فح الاذهان على الاخر لتقبل اي سلوك او فكر في اشياء تحتاج لوقت كي نصل اليها وفي اشياء لا وكون مجتمعي في المؤخرة صعبه جدا اؤيد الانطلاق السريع وترك مراحل للتطوير ، والفتاوي السريعة المنتشرة سببها التسرع ولم اقرا في كتاب عن امام او شيخ تسرع في فتواه وما علمته ان السلف من الائمة كانوا ان سالوا في امر حيرهم اخذوا اياما يتدارسون ويبحثون لان الفتوى تكتب في اعناقهم
    خطبة الجمعة للعظى والتذكير ما بين الجمعتين والرسائل الهاتفية تذكير بالاستغفار ودعاء للقارئ ( لا احتاج لفتوى من احد فالامر لا يستحق ان تشغل عقول الائمة فيها ليست شيئا فيه شبهه )
    خطب الجمعة تحتاج لخطيب طليق اللسان و ذو حكمة و رجل رزين والغالب منهم ليس فيه اين من هذا حتى وان حمل الماجستير والدكتوراه في الفقه والعقيدة .
    مازال الناس يخافون من اي سلوك واخرون يدفعونهم للتغير اجبارا فاعذر اي شخص يخشى من الوقوع في الحرام شخص مذهول ومحتار وتربى على ان شيخ الدين اين كان هو السالك لطريق الحق .
    قبل ان استفتي احدا فلاسال عنه وعن دقه فتواه وتدارسه ( شيء عام )
    شكرا لك استاذي الطيب

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  6. صاحب التعليق: أحمد | يوم 12 يوليو, 2010 | الساعة 9:43 م

    صدقني يا أستاذي الكريم أن ما حصل من الحكومة ليس إهمالاً ولا تغافلاً, لكنه تواطؤ يفضي إلى المزيد من السيطرة؛ وسجلات التاريخ (التاريخ المحايد) تخبرنا بهذه الحقيقة.
    واسمح لي أخيراً أن أؤكد: في غياب النور, لا محالة يسود الظلام!

    شكراً على المقال الهادف …

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  7. صاحب التعليق: رشيدة ابشيهي | يوم 11 يوليو, 2010 | الساعة 2:56 ص

    الواقع استاذي عبد العزيز اننا ضعنا في بحر الكم الهائل من الفتاوي التي تصدر كل وقت وحين ولا نعر مدى صحتها من بطلانها، اصبحنا كمن يدور في دوامة ينطلق من نقطة الصفر ولا يصل الا لنقطة الصفر خاوي الوفاض عائدا بخفي حنين.
    هل يجب علينا نحن كمتلقين او جمهور ان نقبل هذه الفتاوى وماذا لو انها ليست صحيحة وانما هي ضرب من دروب خلق البلبلة والهاء المسلمين بامور تبعدهم عن مربط الفرس؟
    لماذا اصبح الكل يحلل ويحرم حسب هواه اين المراقبة واين الحقيقة، ضعنا وتهنا ولم نعد اين نحن، تعيش في واقع ليس له واقع، نعيش في زمن اختلطت فيه كل الامور وضاعت فيه تعاليم الشرع والدين، هذا يبيح الاختلاط ويأتي الاخر ليمنعه ثم يدخل ثالث بفتوى عمد تحريم الغناء ثم يتهم بالجنون فيأتي اخر يبيح دم فلان لانه اعتدى على الدين … لا نعرف اين نحن مع من نكون ومن نصدق، واقعنا اصبح خيالا نعيشه وننتظر متى سيعود واقعا كما كان؟

    قد نتيه وقد نظل طريقنا وقد نصادف متشددين و ومعتدلين ومتطرفين في الاراء والفتاوى لكننا نعلم جيدا ان لدينا عقول نفكر بها ونميز الصحيح من الخطأ لن نكأل كل ما يقدم على مائدتنا ولن نشرب حتى يكون الماء صافيا، لا زلنا نفكر ونقارن ويجب ان نقتنع قبل ان نصدق اي شيء يقال.
    لا يزال نور الاسلام ساطعا ينير عقولنا وبصيرتنا، لا زال الامل في الوصول الى القمة حتى لو تعثرنا في طريقنا اليهان ومهما بلغنا من العلم والفهم والثقافة فسنبقى طلابا نشرب من نبع المعرفة الحقة.

    تقبل استاذي ودي واحترامي

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  8. صاحب التعليق: نوفه | يوم 10 يوليو, 2010 | الساعة 10:44 م

    ليس المشكلة في هؤلاء المشكلة في التقديس والتأليه الذي يفرض حولهم

    حتى هم انفسهم ظنوا أنهم الصح ومن حولهم ويخالفهم خطأ

    فهم لا يخطأون محالة في نظر اتباعهم ونسي هؤلاء أن من لا يخطئ ولا يزل سوى الله سبحانه وتعالى

    فرفعوهم لمرتبة التقديس والتأليه دون أن يعلموا حتى اذا ناقشتهم في هذه الفكرة

    يقولون هذا عالم هذا شيخ حتى لو لم يكن له من العلم والمشيخة الا مظهره وهذا خطأ عظيم

    وسطحية فكرية متفشية لدى الكثير، حتى لو تجرأت وانتقدتهم قالوا اتقي الله لحم العلماء مسموم

    بأي حق يتخذ هذه الصفة وهو ليس له من العلم الا مظهره ومن منحه هذا الشرف .؟

    واقع مقيت، شكرًا جزيلًا لك

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  9. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 10 يوليو, 2010 | الساعة 2:14 م

    أختي ندوو، آفة الأخبار رواتها، لكن الملموس واضح ونراه في أعيننا والأخرين فهي ليست قضية تصديق او تكذيب هي قضية واقع.
    ————————————————-
    أخي عادل أسعدني تفائلك هذا وكم أود أن ينتشر بين جميع الشباب وأفراد المجتمع فدائما أقول أننا في عصر النهوض وسوف نبلغ النهضة قريبا.
    ————————————————-
    أختي نورا في غياب النور لا محاله يسود الظلام

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  10. صاحب التعليق: عادل | يوم 10 يوليو, 2010 | الساعة 2:03 م

    يا عزيزي انما خطبته انعكاس لتشدد المجتمع الذي اصبح يتفنن في التحريم
    لم يعد مسموحا حتى التنفس

    صدقني ان بوادر التغيير اراها واضحة، فالكثير من افراد المجتمع اصبح واعيا يدرك ويفكر ويستطيع ان يفرق بين الفتاوى التشددية وغيرها، نحتاج للمزيد من نشر الوعي والصبر.. صدقني هي مسالة وقت وينهدم برج التيار المتشدد على رؤوس صانعيه

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  11. صاحب التعليق: ήσѓα | يوم 10 يوليو, 2010 | الساعة 1:52 م

    الحين الكل قام يحلل ويحرم على كيفه
    أشياء نعرف انها حرام ومافيها مجال فجأه يطلع لك واحد يقول انها حلال
    والعكس اشياء حلال صارت حرام

    فاالمفروض نترك هالكلام ونشوف ايش قال الرسول وايش قال الله جل وعلا
    وفيه اشياء ممكن ماتكلم عنها القران او السنه لاكن أنت تحس انها حلال او حرام

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  12. صاحب التعليق: nado0o | يوم 10 يوليو, 2010 | الساعة 1:20 م

    مو كل شيء تسمعه تصدقه!!
    انا مع كلام شيخنا سلمان العودة لما قال استفتي قلبك ,, مو اذا قالوا لك حرام يعني خلاص حرام ونقطه على السطر!!
    مثل ايام زمان لما دخل علينا الستالايت قالوا حرام
    ولما جانا جوال بو كميرا قالوا حرام
    وطاش ماطاش حرام
    والنت حرام
    والاكل حرام والشرب حرام
    واللي يكتب بهالمدونه حرام :D

    على فكره اعجبتني كلمه المايوه الفوشي ,صديقك له مزاج غريب :D

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

أكتب تعليق

(( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع - وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الاستعانة بوسيلة التبليغ المتاحة أسفل كل تعليق ))