أنا سعودي إذن أنا “مخ … تلف”
القصة الأولى،”توتا” فتاة أحبت أن تدخل عالم الإنترنت من باب المنتديات والمدونات، فقامت بعمل مدونة اختارت لها إسما رومنسيا يحمل الكثير من الأحاسيس والخلجات الجياشة ”مدونة عبرات قلب توتا” … وصممتها بصورة “بانر” رئيسية لوجه إمرأة وقد أخترقه رمح ذهبي دخل من العين اليمنى وخرج من فتحة الأنف اليسرى وكان شعر المرأة عبارة عن حبات من اللؤلؤ تتساقط على وجنتين حفر على كل منهما صورة ليد ممسكة بقلب ينزف بقطرات من الدم تسقط على شفتين التصقتا بدبوس كتب عليه “قلبك في جوفي وروحك في انفي فأنت معي كلما عطست”
وهنا يحتم علي الموقف أن أقول لكم أن كتابات هذه التوتا هي اقرب لكتابات حجر رشيد أو روشتات الأطباء - فهي لا تقرأ ولا تفهم، فبعد ان وضعت الرتوش الأخيرة لتدوينتها الأولى التي أسمتها “أحب الفوشيه في كل شي” – نشرتها على مدونتها، والتدوينة تتكلم عن اللون الفوشيه، فسافرت بالقارئ عبر هذا اللون بدءا من “مج – mug” القهوة الخاص بها وأغطية سريرها وغطاء جوالها الـBB وحلقان وخواتم الى بيوت المخدات … وشرحت كيف أنها تكتئب نفسيا وتأتيها الهواجس من كل حدب وصوب وتدفعها الوساوس الى الإنتحار اذا لم تقع عينيها على شيئ “فوشي” اللون خلال اليوم، فهذا اللون يريح أعصابها حتى أنها لا تحب كل من لا يحب هذا اللون!
في صباح اليوم التالي فتحت الكاتبة الكبيرة توتا مدونتها “عبرات قلب توتا” لتفاجئ بـ 350 قراءة لتدوينتها العصماء و40 تعليقا على تلك القطعة الأدبية التي لايضاهيها سوى مقالات العقاد ونقد طه حسين وعبرات المنفلوطي، فكانت التعليقات كلها تبارك ولادة كاتبة مثيرة للجدل لجرئتها في الطرح وقدرتها على تغيير تغيير معالم النص الأدبي من التقليدي الى النص الأدبي الفوشيالي الذي سوف يؤدي الى انهيار الهيكلة الأدبية للمقالات ويزعزع أركان وزوايا تصوير النص المعاصر »»»
كان معظم المعلقين من الذكور! أقلهم صاحب مدونة لأكثر من 4 سنوات معروف عنه أنه صاحب قلم بالفعل مميز لكنه لم يعد كذلك في نظري بعد الأن – فكانت التعليقات بين مؤيد … و مؤيد بجمال العرض وزهو القلم وسعادة الحبر … الله يا توتا الله ربي يحرسك لماما وبابا وسحباتك … وأخر أخذ يمتدح فكرها وثقافتها وعرض عليها أن تسمح له بمتابعة هذا المنجم الذي يفيض بالفكر والثقافة عبر تويتر حتى لايفوته شيئ من كلماتها الخالدة في فنار الأدبيات!
««»»
القصة الثانية، تبدأ عندما دخلت إحدى الفتيات الملثمات “مبرقعه” الى الطائرة تسحب في احدى يديها حقيبتها “اللويفيتون” وتمسك بيدها الأخرى قصاصة “البوردنج” تبحث عن رقم مقعدها، كانت قد أخرجت عينيها الكحيلتين المرسومة والملطخة باللون الأخضر الفيروزي والتصق بهما عدستان باللون الأزرق عبر برقعها الخفيف الذي نشر رائحة “تشانيل 5″ في أرجاء منطقة الدرجة الأولى … فوقفت أمام مقعدها وفتحت صندوق الأمتعة العلوي لتضع حقيبتها الناعمة فخارت قواها أمام ثقل تلك الحقيبة اللعينة فلم تستطع سواعدها الرقيقة رفعها – فهب لها كل من كان يجلس في : 2C و 5J و 7A و … 55J الأخير جاء يركض من الدرجة السياحة عندما أحس أن هناك أنثى على الطائرة تطلب الغوث والفزعة، هب الرجال لمساعدة الضعيفة الظعينة لرفع حقيبتها، حتى أن أحدهم تمنى لو يقف حاملا حقيبتها طوال مدة الرحلة في الحمام، فظهرت إبتسامة ضبابية من خلف “الشيلة” المحملة بعبق العود والبارفيوم الفرنسي المعتق لرجال “سبارطا” الصناديد، وأتبعتها بهمسة خافته تحمل الكثير من زهور البابونج البيضاء ممزوجة بأنهار من الحنان وزخات من حبات الشجن … وقالت: “شكرا” – أحد الذين شاركوا في رفع المعاناة عن ملكة جمال الـ777 وبدون مبالغة ساخرة، رأيته يكتفي بالنظر لزوجته أو هي إبنته لا أدري وهي تحاول سحب حقيبتها ولم يحرك ساكنا!
««»»
القصة الثالثة، سيدة في مقتبل العمر تدخل أحد البنوك وتقف على إستحياء في أحد أركان الصالة، فيحضر وفي لمح البصر موظف خدمات العملاء عارضا عليها المساعدة فتعطيه نموذج سحب وبطاقتها فيطلب منها أن تستريح في مكتبه حتى ينجز لها طلبها، فيذهب مسرعا يمخر عباب العملاء الذين تراكموا فوق بعض حتى يصل للصراف ويطلب منه اتمام العملية وبسرعة غير عابئ بالمراجعين المتواجدين أمام نافذة الصراف، تتم العملية في ثواني ويذهب الى تلك السيدة وقد ارتسمت على محياه ابتسامة الزهو بالنفس وبريق النصر – فقلت له: يا أخي يوجد قسم للسيدات في الفرع فلماذا لم ترسلها الى هناك بدلا من الطريقة غير الحضارية التي قمت ببطولتها؟ – فكان رده لي: لو هاذي أختك ترضى تخليها كدا؟، فأبتسمت له وقلت: ترضى أنت؟
««»»
القصة الرابعة، عندما وقفت سيدة أمام أحد المطاعم المعروفة وطلبت ساندويتش “فريسكو” فأخبرها العامل في المطعم أن أخر سندويتش قد طلبه الشخص الواقف بجانبها، فما كان من ذلك الشخص سوى التنازل عن وجبته المفضلة لهذه السيدة التي أبتسمت له إبتسامة أغرورقت على إثرها عيناه فأتبع ساندويتشه برقم جواله، حتى إن احتاجت “دليفري” في أي وقت أو مكان فهو على أهبة الإستعداد كِرمال هذه الإبتسامة التي خلقت منه شخصا جديدا تلك اللحظة – فأخذت الساندويتش ورفضت الرقم!
««»»
القصة الخامسة، تتكرر يوميا بل وفي كل ساعة … سيدة تقف على رصيف أحد الشوارع العامة، قد التفت بعبائتها السوداء تبحث عن سيارة أجرة، ولحين وصول سيارة الأجرة وقف أمامها طابور طويل من السيارات الخاصة لتقديم يد العون والمساعدة بتوصيلها أينما ارادت فالغيرة على النساء من شيم الرجال! – من هؤلاء من يرفض أن يقوم بتوصيل أمه أو أخته أو زوجته بحجة أن هناك مباراة بين الربيع والفتح وغير منقولة!
*******
تلك القصص هي من الواقع ولا نستطيع أن ننكرها وهي نتاج مؤثرات سلوكية سلبية، الإهتمام بالأخرين مطلب هام ومساعدتهم تصرف ينم عن خلق ويأمرنا ديننا بذلك تجاه جميع أفراد المجتمع نساء كانوا أم رجالا، لكن أن نحصر هذا الإهتمام وتلك المساعدة والتشجيع والفخر والمتابعة …ا لخ، في نطاق ضيق غريب! هنا يصبح هذا السلوك منحرف ويحمل من الشذوذ والتناقض والإزدواجية الكثير … والمفارقة تكمن، كون لايوجد وسطية في التعامل عندما يتعلق الأمر بالمرأة، فمجتمعنا يحنوا عليها من جهة “طالما تصنف من نساء الغير”، ويفسقها من جهة أخرى ويتعامل معها على أنها من آليات الفساد والإفساد وأحد أسبابه! … وهذه علامة إستفهام كبيرة، فهذه المؤثرات السلبية إنتقلت عبر أجيال بناء على عادات تربوية خاطئة وغير سوية، أدت مع الأسف لتلف في المخ عبر الزمن، ونقلنا هذا الجين لأبنائنا عبر ممارساتنا لهذا الخطأ أمامهم.
وإلا بالله عليكم كيف نفسر مجتمع فيه مؤشر العنف الأسري في إرتفاع مستمر ونقرأ عن أسوء أنواع العذاب التي تمارس على الزوجة والأبناء، في ظل وجود جبال من الحنان والرقة والنعومة المتراكمة في قلوب الكثير … أليست حالة غريبة تستوجب وقفه!
19 تعليقات
على هذه التدوينة
1 Trackback(s)
- نوفمبر 2, 2009: جسد الثقافة








صاحب التعليق: سارة البقمي | يوم 21 يوليو, 2010 | الساعة 12:19 ص
والمرأة التي قد تحتاج لمساعدة مثلها مثل اختك ولا زوجتك يعني لا يعامل المرأة الغريبة بنبل وشهامة واهله العكس تماماً هذا التناقض مرفوض تماماً!
شكراً استاذي على هذا الموضوع الواقعي والرائع..
دمت بخير..
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: mzj | يوم 12 يونيو, 2010 | الساعة 8:59 ص
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 2 مايو, 2010 | الساعة 11:57 ص
الأخت توته اولا الإسم ليس له علاقة بإسمك أو بأي إسم فيه تشابه حتى أنني قصدت كتابته “توتا” حتى يكون بعيد عن أي تشابه
وأشكرك على كلماتك الرقيقة ومرورك
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: توته | يوم 30 أبريل, 2010 | الساعة 4:17 ص
فعلا مجتمع مختلف يحمل الحنان والعطف لغير نساءه
والمقابل عنف لاهله
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: توته | يوم 30 أبريل, 2010 | الساعة 4:16 ص
وصدقت بكل حرف
فعلا كم ا لحنان والعطف لغير اهله وللغريب فقط
تحيتي
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 5 أبريل, 2010 | الساعة 12:31 ص
ياسيدتي أضواء أضاء الله قلبك وعقلك بالنور القلم
كلماتك جميلة تشرفني وتسعدني – واعتبري المشربية دارك فأهلا وسهلا بك في أي وقت.
أما بالنسبة (ترضاه لأختك) أعتقد لو أخت الموظف هي تلك الفتاة كان سحبها الى قسم السيدات مباشرة – حيث ان الفرع به قسم للسيدات لكن مع ذلك آثر ان يلعب دور الفزيع امام جمع غفير من الرجال ينتظرون دورهم لساعات وساعات منبطحين امام عداد الارقام فقدمها عليهم وانهى معاملتها ونحن منبطحين ننظر الى عزة وكثيرها
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: adwaa al wabel | يوم 4 أبريل, 2010 | الساعة 8:40 م
أعانها الله على كثرة أحبابها ^_^
لكن حكاية السيدة مع البنك أرى أنه بعيد يختلف ..
و”صاحبك” صادق فيما قال تخيل أنها أختك ترضى لها
***
دخلت هنا مصادفة قبل عدة أشهر ولم يتسن لي القراءة لك إلا اليوم ،كيف فاتني هذا الجمال ..؟
إسلوبك الساخر .. دون غيظ أو أستخفاف بالقارئ ..
خصوصا وإنه يجنح للتلميح لا التصريح ..
سأكون من الزوار الدائمين لهذه المدونة
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: نوفه | يوم 28 ديسمبر, 2009 | الساعة 10:19 م
وش تقول هذا زرعنا و هذا حصادنا نتيجة الكبت اللي صار في السنين الماضيه
الله يهديهم و يفتح على قلوبهم
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: تعلموا | يوم 19 ديسمبر, 2009 | الساعة 12:15 ص
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: شيماء | يوم 25 نوفمبر, 2009 | الساعة 9:08 ص
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 13 نوفمبر, 2009 | الساعة 3:32 ص
هناك بالتأكيد صور إيجابية كثيرة ومنتشرة تجسد الفارس والشهم والنبيل … لكن إظهار الصور السلبية هو للتعريف بها وإستقطاب العلاج من قراء وفي نفس الوقت تسجيل ردة فعل القارئ من خلال تعليقه وكيف ينظر لمثل هذه الصور الشاذة
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: Asmaa | يوم 13 نوفمبر, 2009 | الساعة 12:11 ص
Lack of serious Saudi female bloggers makes it difficult to gather a Saudi female’s view of her society. Reasons behind that are numerous, one of which is how Miss. Fuchsia is encouraged by the local blogsphere but Mlle. i’d-like-to-improve-this-place is viewed as speaking out of her place. Female expats blog more about our own community than we do.
About men, excuse me saying: Chivalry is not dead, only Knights and Noblemen are.
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 10 نوفمبر, 2009 | الساعة 10:23 ص
اخي ريان … بالفعل مثل هذه الصور وغيرها منتشرة في كل مكان، وكل كاتب يختص في إظهار ونشر ما يحدث في محيطه الإقليمي … فمن المؤكد أن هناك شخص مصري كتب عن هذه التصرفات في مصر مثلا … بالإضافة إلى أن القصص المذكورة أعلاه حدثت في السعودية وأمامي شخصيا.
أشكرك لإطرائك ويشرفني تعليقك ووجودك …
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: ريان جمال | يوم 10 نوفمبر, 2009 | الساعة 1:59 ص
استمتعت بالكتابة..
لكن ما علاقة هذه السلوكيات بالجنسية السعودية؟
أعتقد أن هذه السلوكيات موجودة في كل مكان في العالم وبأشكال متعددة..
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 1 نوفمبر, 2009 | الساعة 8:13 ص
يا أهلا بالجميع ارد عليكم واحد واحد
استاذتنا الكبيرة مها، ذكرت في التدوينة ان مساعدة الاخرين مطلب اجتماعي مهم فنحن كمجتمع عربي مسلم لا نحب ان نكون مثل الغرب الذي نقص لديه فيتامين الاهتمام بالناس … المعروف عنهم … قصة البنك هي قصة واقعية وخبرتي البنكية تجاوزت 14 سنة لذا اعلم ان معظم السيدات يتعنين الذهاب الى قسم الرجال لإنجاز عملياتهم البنكية عن طريق “المتميلحين” مع علمهم المسبق بأن هناك قسم للسيدات … اذا تحققت واحده من القصص على الاقل على ارض الواقع فهذا معناه ان هناك خلل في أداب العلاقة … شرفني اعجابك بالتدوينة
- اختي نانا اسعدني وشرفني تعليقك
- اختي غادة – التميلح والمهايط من الامراض الاجتماعية التي لا تقل فتكا عن الـH1N1
في انتظار الذكور للتعليق …
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: Ghada AlOtaibi | يوم 31 أكتوبر, 2009 | الساعة 11:23 م
لا أنكـر بالطبع بأنني سأسعد كثـيرا عندما تيسر لي أموري لأن “أبناء الشعب الكريم” على أهبة الإستعداد لذلك و لكن و لأنه يندر أن تكون من باب “تفريج كربة مسلم” و أنها في الأغلب من باب “التميلح” و توقع الحصول على مقابل فأرفضها…
و كما ذكرت، من المؤلم أن نرى هذا النوع من “الشهامة و السناعة” فقط لنساء الغير و من هم أولى بالمعروف يهمشون،،
My best regards
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: Nana | يوم 31 أكتوبر, 2009 | الساعة 11:06 م
استمتعت بقرائتها..
دمت مبدعا..
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: مها | يوم 31 أكتوبر, 2009 | الساعة 10:52 م
اعتقد ان مسألة البنك هذه بالذات يجب ان تأتي من إدارة البنك فتمنع منعا باتا دخول النساء في فرع الرجال و بذلك ينهون المشكلة..لكن أن يظل الباب مفتوحا ثم تعامل المرأة على أنها رجل، لا أظن ذلك صوابا….
بالنسبة لمدونة الفوشيا….قتلتني ضحك لأني أعرف هذه النوعية جيدا….و بالمناسبة قمت بتجربة منذ يومين لها علاقة وطيدة بفتاة الفوشيا…غيرت خلفية التويتر إلى صورة أشواريا و كذلك صورتي…توقعت أن تنهال علي الرسائل الخاصة و توقعت طلبات إضافة و توقعت كل شيء حدث لفتاة الفوشيا…لكن و لا حدش عبرني
و لله الحمد لا يزال فينا الخير..ربما طريقة تفكير البعض وسخة فقط 
…ربما لفتاة الفوشيا ماض زاخر بالأحباب ساهم في ازدهار مدونتها بهذه الطريقة…تبقى الكاتبة المميزة مميزة و تستطيع أن تثبت وجودها و تميز بين من يرد عليها لأسلوبها و من يرد عليها بسبب جنسها…
و على فكرة فيما يتعلق بالتدوين…لاحظت نفس الملاحظة على المدونين الرجال….معظم من يردون عليهم من البنوتات و قليل من الرجال…طبيعي الانجذاب بين الجنسين و طبيعي أن يريد كل جنس اكتشاف طريقة تفكير الجنس الآخر…
آسفة للإطالة و لكنك طرحت عدة قضايا في قضية واحدة…
شكرا
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً