أصحاب المنتصف …!
————————————————
أبلغ رئيس الوزراء في إحدى الدول والمصنفة من دول العالم الثالث، أبلغ رئيس الدولة أن لديه عدد كبير من الوزارات الشاغرة فهي بدون وزراء منذ فترة طويلة، فطلب من الحاكم العظيم والمعروف عنه حكمته وحنكته وحركاته وحكته وكحته السياسية أن يأذن له بتعيين وزراء لهذه الوزارات الهامة والحساسة.
فأمر الحاكم الكبير صاحب المقام الرفيع وهو في الأصل تخين وبكرش بأن يقوم رئيس الوزراء بعمل اللازم لتعيين الوزراء الجدد على أن تكون عملية الإختيار وقرار التعيين تحت إشرافه المباشر، فهي أمانة معلقة في عنقه وعليه إختيار الأفضل والأصلح لشعبه.
في اليوم التالي تقدم عدد كبير ممن يرون في أنفسهم الجدارة بالمنصب والفوز بالكرسي فأمتلئت القاعة بهذا العدد الكبير وكأن الدولة كلها وزراء وقد خليت من الشعب.
وقف الحاكم الضخم وقال بصوت عالي وقوي أهتزت القاعة له : إللي عمره من ثلاثين سنة فما فوق يجلس في الجهة اليمنى من القاعة – فقام كل من ينطبق عليه هذا الشرط وجلسوا في الجهة اليمنى من القاعة.
ثم قال وبنفس الصوت المرعب : أي شخص عمره اقل من الثلاثين يجلس في الجهة اليسرى من القاعة – فقامت هذه المجموعة وجلست في الجهة اليسرى من القاعة.
فبقي عدد في وسط القاعة، لا هم من أصحاب اليمين ولا هم من مجموعة اليسار!
وهنا وقف الحاكم الكبير صاحب الحكمة والحنكة والعقل الرشيد وبنفس الصوت المفزع أمر رئيس الوزراء بأن يأخذ أصحاب المنتصف لإنهاء اجراءات تعيينهم كوزراء وتسليمهم حقائبهم الوزارية فورا، والإعتذار لأصحاب اليمين وأصحاب اليسار عن عدم امكانية قبولهم في هذه الدورة، وكل 4 سنوات وأنتم بخير.
«««»»»
أترك لكم ما يستفاد من القصة، كل حسب فهمه … مع العلم أن القصة أعلاه هي قصة من نسج الخيال ولا تنطبق بالضرورة على أي دولة، قد تنطبق على مؤسسات أو شركات كبيرة – لكن دول عربية مستحيل وأستبعد ذلك …!






صاحب التعليق: siraj3rd | يوم 27 يوليو, 2010 | الساعة 7:26 ص
الي بيعرف يقرأ ويكتب يجي على اليمين والي مش بيعرف يقرأ ويكتب يجي على اليسار
والي يبقوا في المنتصف (أصحاب المنتصف) ياخدوهم أمن مركزي لأنه من السهل برمجه هاؤلاء
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 1 أكتوبر, 2009 | الساعة 9:35 م
سيدتي مها وأخي حسان أسعدني كوني أستطعت إسعادكم بقلمي المتواضع.
أما ردا على سؤالك أخي الحبيب حسان: النجاح هنا نسبي فلا يهم النجاح بقدر أهمية طرق الإختيار فهي التي تحدد نسب النجاح، لكن ماذا نقصد بالنجاح هل النجاح من وجهة نظر الشعب أم من وجهة نظر المختارين؟
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: حسان | يوم 29 سبتمبر, 2009 | الساعة 6:05 م
بس بحكم خبرتك في الحياة من سن الطفولة ثم البلوغ ثم الشباب ثم الرجولة
هل الوزارت تنجح في ظل هؤلاء الوزراء النوابغ ؟
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً
صاحب التعليق: مها | يوم 29 سبتمبر, 2009 | الساعة 3:33 م
موضوع راااائع أضحكني حتى البكاء!!
لا أستبعد أبدا أن يتم الاختيار بطريقة مشابهة!
شكرا لك يا أستاذ عبد العزيز…
بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً