اعلان

«المجاهر» نحن صنعناه

بقلم: عبدالعزيز حمزة | يوم 2 أغسطس , 2009

AZIZ

————————————————

ملينا أخبار ذلك الذي اطلقوا عليه لقب “المجاهر” فما من صحيفة أتصفحها حتى أجد أخباره في الصفحات الأولى ولا يوجد كاتب إلا وقد كتب عنه وعن فعله بأسلوب فلسفي ميتافيزيقي ممل ، حتى أن أحد الكتاب المعروفين بسخف قلمه ذكر – أن هذا “المجاهر” ليس بذلك الجمال حتى يجتذب الفتيات والمطلقات لشقة أنسه، وكأن الكاتب يضع نفسه موضع مقارنة بين سمسمة “المجاهر” وجاذبية صورته التي علقها فوق عاموده الصحفي والتي لم تتغير من ربع قرن، وأن هناك من هم أجمل منه طلة وبهاء.

كاتبه أخرى واضح أنها كانت تكتب “بشبشب العنصرية” وليس قلم عندما أخذت تدافع عن المجتمع السعودي وصورته وكأنه مجتمع ملائكي بعد أن قسمته إلى ثلاث فئات «فئة البدو وفئة الحضر وفئة الدخلاء» فصنفت ذلك “الجاهر” من فئة الدخلاء على المجتمع!، وأن مثل هذه التصرفات “دخيلة” على مجتمعنا وأن الغرب هو السبب الرئيسي في ذلك – لكنها لم تذكر الصهيونية هذه المرة، وأضافت الكاتبة والمشهور عنها ومن خلال صورتها في الصحف الكميات الكبيرة التي تضعها من المساحيق لتخفي بها الدهر وهو يأكل ويشرب على ملامح وجهها، أن “المجاهر” لم يفضح إلا نفسه وأن النساء السعوديات لا يمارسون الرذيلة مع هذه الأشكال “الدخيلة”! فهؤلاء النسوة دخلاء مثله، وأن البرنامج الذي إستضاف “المجاهر” دائما يبحث وينبش في فضائح السعوديين ويظهرها على شاشات التلفيزيون وهي مفبركة وكاذبة.

هذه القصة الإعلامية حركت الأحبار والأقلام بشكل جنوني مما يوضح أن صحفنا تفتقر لنشر كل ماهو ذو قيمة ثقافية وتلهث خلف كل ذي قيمة مادية فقط، وأعتقد أن هذه القضية لن ترفع عنها الأقلام قبل 6 أشهر من الأن.

mujaher1وقد تم تناول الجانب الأخر من القضية والذي يتمثل في محطة LBC وبرنامجها الذي إستضاف “المجاهر” ومقدم البرنامج ذلك “المكتبي” وبهذه المناسبة نبارك له زواجه من النائبة تويني، فالمحطة الفضائية لم يصدر عنها حتى الأن أي رد على هذه القضية وخصوصا على أقوال “المجاهر” الأخيرة التي ذكر فيها وعبر صحيفة عكاظ أنه كان ضحية خدعة من قبل مخرج البرنامج وأنه تم التغرير به! – ولما لا! إذا يغرر بالإرهابيين، هل من الصعوبة التغرير بدنجوان جدة! – عفوا أقصد “المجاهر”، وينضحك عليه من قبل المخرج “اللبناني” ومقدم البرنامج! فمعروف عن الأخوة اللبنانيين مقدرتهم الفذة وبراعتهم في طرق التسويق والجذب، والمواطن السعودي معروف عنه طيبته وحسن نواياه، فعندما يحضر المخرج إلى شقة العمليات الخاصة “بالمجاهر” ويتم إقناعه بسرد قصصه الرومانسية المخزية عبر المحطة وعلى الهواء مباشرة ويوافق كازانوفا على ذلك هو وبعض أصدقائه المبتدئين في عالم الحب وأشياء أخرى، نعتبرهم أولا دخلاء على المجتمع ومغرر بهم ثانيا…شيئ عجيب … !!!

البرنامج الذي تبثه المحطة قائم على فضائح الأخرين أصلا، سعوديين كانوا أم غير سعوديين فهذه فكرته، لكن مامدى شعبية هذا النوع من البرامج؟ وما هي نسبة مشاهدي هذه البرامج في الوطن العربي وفي السعودية خاصة؟ فلو أن معدي البرنامج لم يصلوا لقناعة بأن البرنامج “حيكسر الدنيا” لما تم إنشائه وبثه، وأعتقد أن دراستهم الأولية لمشروع البرنامج كانت نتائجها إيجابية جدا فمن المعروف عن العرب حبهم لفضائح الغير وتتبع عوارات الأخرين ومشاهدة والإستماع لكل ماهو سري للغاية لأدق التفاصيل، فمثل هذا النوع من البرامج مرحب به في كل بيت عربي ومن قبل معظم العوائل التي عادة ومعروف عنها أنها تلتف حول جهاز التليفيزيون مساء لمشاهدة كليب خليع لمغني يستعرض شعر صدره أو مغنية تتمايل لتظهر ما أمر الله به أن يستر، أو برنامج يستضيف فنانة نصف عارية لتعرفنا أنها تحب شرب الكاركديه قبل الغروب بخمس دقائق أو مقابلة مع شخص ناقم حاقد على نفسه ومجتمعه يبذر شرور نفسه عبر شاشة التلفاز…. والأمثلة كثيرة والصور عديدة في هذا الصدد، الشاهد يا سادة أن ما يعرض علينا هو ما طلبناه أن يعرض وهذا ما تم توصيله بناء على رغبتنا.

mujaher4لننظر لأبعد من ذلك ونفكر بعمق أكبر في هذه القضية، فهذا “المجاهر” ماهو إلا نتاج مجتمعنا وإفرازاته وكونه فضح فلايزال هناك الأخرين أمثاله المستورين من الجنسين ذكورا كانوا أم إناثا، هذا الشخص عصارة ثقافتنا التي نشأ عليها ثقافة الإزدواجية والتناقض في التعاطي مع الأشياء من حولنا، نتاج لشذوذ في الفكر وهناك منه الكثير متواجدين بيننا وهم مخرجات لمجتمعنا أيضا، لمجتمع غاب فيه الأب عن ممارسة أبوته وتربيته الصحيحة وغابت الأم عن مهامها الحقيقية تجاه أسرتها وغابت فيه المدرسة عن الوصول لمخرجات تعليم ذات قاعدة تربوية وعلمية صلبة وغاب عنها المعلم والأستاذ الجامعي والمثقف والمفكر وجميع أفراد المجتمع … فهذا ما صنعناه نحن بغيابنا عن الساحة وتركناها للفضائيات وما تقدم لنا على طبق من فضة ما أخترناه نحن منهم ليس إختيارا مباشر بالطبع لكنه إختيار وطلب ضمني فالسكوت علامة الرضى كما يقولون، فعندما لم يجدوا أحدا يستنكر ولم يجدوا في ساحة الأخلاق أحدا داهمونا بكل قوة.

mujaher5

لا تجرأ شركة إنتاج أفلام أمريكية أو غير أمريكية أن تنتج فلم به لقطات حية وحقيقية لقتل كلب أو قطة أو أي حيوان، لماذا؟ لأنه معروف أن الشعب الأمريكي “حنين” ويرفض مثل هذه اللقطات الدموية تجاه الحيوانات وحتى الحشرات، فأحترمت شركات الإنتاج رغبة الشعب الأمريكي تلك بل أنهم وفي نهاية كل فلم يشيرون إلى أنه لم يتم التعرض لأي حيوان في هذا الفلم لأي نوع من الأذى الجسدي أو المعنوي إحتراما لمشاعر شعب بالكامل.

ذلك “المجاهر” وكما تحب الصحافة أن تسميه، ولأنه مجاهر يستحق ما سوف يأتيه ولكن المتسترين والذين ستر الله عليهم كثير وبالطبع لن نتعرف عليهم حتى يجاهروا، لكن لنعلم أن المجاهرين والمستترين هم نتاج ثقافتنا ومجتمعنا الذي نحن فيه شركاء فالمسؤلية تقع علينا جميعا دون إستثناء.

  • Share/Bookmark

[عدد التعليقات: 15] [857 قراءة للموضوع] [التصنيف: مقالات عبدالعزيز حمزة] [طباعة ]
اخترنا لكم

15 تعليقات على هذه التدوينة
  1. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 15 أغسطس, 2009 | الساعة 1:33 م

    أخي أبو زياد أشكر لك مرورك – بالفعل أغلب البرامج هي سخيفة وسطحية وجي رمضان المليئ بهذه البرامج … نعم “المجاهر مسؤلية مجتمع معظمه طلب مثل هذه البرامج ومعظمه لم يقول “لا” لها.

    دمت بكل الخير

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  2. صاحب التعليق: ابو زياد | يوم 15 أغسطس, 2009 | الساعة 8:56 ص

    كلام اخي عبدالعزيز رائع

    انا في الحقيقة لم اشاهد اي حلقة من هذا البرنامج ولكن شاهدة مقطع على اليوتيوب الشاب اللطيف هذا يتكلم فيه ويعرف بشقته الحمراء.

    إذا كان هذا هو إنتاج البرنامج فمن وجهة نظري فهو برنامج تافه وصل من السخف والحقارة لدرجه مخزيه محزنه على الواقع العربي

    بالنسبة لي الرجل بالغ وعاقل لذلك هو مسئول عن كلامة ويجب يتحمل تبعاته. لم اتصور رجل مهما بلغ من الإنحطاط ان يظهر يتقيى علينا عبر الشاشة بهذه الطريقة

    الصجة الإعلامية والتغطية على مشاكل المجتمع المدمرة ليس إلا هروب من المسؤولية ونفاق واضح. المسؤولية تقع على الجميع حكام ومحكومين.

    ان الأوان لإصلاح (السستم) السياسي الذي يسير عليه المجتمع. وضع القضاء عندنا مخجل ومخزي والقضية هذه اكبر دليل

    التفكك الإجتماعي له علاقه بالوضع السياسي في المجتمع. غياب الحريات والديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني وحياة صحية كل فيها مسؤول عن عمله كل تلك الأمور عيابها سبب رئيسي وعامل مهم لضعف وغياب دور الأسرة والمدارس.

    من منظوري مشاكلنا جميعها تحتاج للإصلاح السياسي اما باقي الحلول في بالنسبة لي (ترقيع) (والشق اكبر من الرقعة)

    تحياتي لك

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  3. صاحب التعليق: نوير المطيري | يوم 7 أغسطس, 2009 | الساعة 5:04 م

    استاذي ارى ان هذا الجيل يريد ان يبرز نفسه باي طريقة اهمال الوالدين له والمجتمع جعله يفعل اي شي ولا يتذكر مخاطر ما يفعله
    لسنا ملائكة لكننا بشر نحمل عقلا وهذا الجيل لا اراه يحمل راسا حتى
    لا يوجد حدود ولا اخلاق ولا اي شي الجميع يريد ان يصبح مشهورا ولو كان على حساب الكرامة
    مازن هذا اخذ مساحة اكبر من حجمة شاب كاي شاب يتكلم عن الجنس والنساء ما الغريب في الامر ؟
    اه لحظة تكلم عن تجاربه مع بنات بلده
    اممممم
    لست ممن يؤيد نشر غسيل خلق الله في الاعلام اين كان لكن لنعترف بوجودهم ونهتم لنعالجهم
    لا كي نفرقع الدنيا ضجيج لا فائدة منه
    اعلامنا تافه وغلب عليه التسليه و البحث عن الوناسه وكانني لا اشاهد التلفاز او اقرا الصحف الا كي اوسع صدري

    على الهامش:
    كنت اجلس قبل ايام في مكتب زميل لي استخدم جهازة لانني نسيت وصلى النت واذا بصوت غاضب يترفع بالقرب مني
    لم استوعب ما الامر فسالت اختي فهي تعمل معي وكانت تجلس بالقرب مني ” شفيها الاخت هاجت ”
    فضحكت ” تصدقين تصرخ وتهدد وتتوعد في راعي المطعم عشان الساندويش كان طويل مو مدور مثل ما تبي ”
    استغربت ثم اكملت ” تصدقين انها من شهور تطلب شغل ما يعطونها الظاهر من الغيض حطت حرتها في المطعم وخلت الي ما يشتري يتفرج ”
    ما اريد قوله لربما الذي دفع بتلك الفتاة بالصراخ ولفت النظر على شي تافه جدا هو من يجعل هؤلاء مصدر اهتمام للاعلام فاحيانا توافه الامور تلفت النظر
    لربما

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  4. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 7 أغسطس, 2009 | الساعة 12:13 م

    أختي نوفه – أصبحت التدوينة التي لا تحمل تعليقك تعتبر ناقصة :) فرأيك دائما محل تقدير …

    لا أنكر غباء وتسطح هذا الشخص فقد أساء لنفسه أولا ولعائلته ومجتمعه ثانيا من خلال ما أقدم عليه، لكن دعينا نفكر في فعله من منظور فلسفي وأضرب لك هذا المثال: لو أن أحد أبنائك ضعيف في الرياضيات ولا يستطيع إستيعاب جدول الضرب ودرجاته تدل على هذا الضعف – هل نصنف إبنك من الأغبياء، وعلى من تقع مسؤلية ضعفه؟ – عليك أنتِ حيث أنك عائلته أم على المدرسة؟ ولنعتبر المدرسة هي المجتمع! من جهة أخرى لو أن أحد أبنائك متفوق في مادة ما أو حتى في جميع المواد لمن نعزوا هذا التفوق لعقله فقط أم لعقله وأنتِ والمدرسة حيث الجميع شركاء في هذا التميز؟

    لم يكن ليجرأ هذا “المازن” أن يقدم على فعلته هذه بظهوره على الملئ لولا أنه لم يلقى التربية الإجتماعية الصحيحة من داخل البيت وخارجه ولو نستطيع الوصول لتفاصيل حياته التربوية لبطل العجب والتكهنات – المجتمع ككل شركاء في كل ما يعبر عنا ونتصف به وعقول أبنائنا وما يصدر منها سلبا أو إيجابا هي نتاج تربيتنا وإفرازات لما يمتصه عقل الفرد من “بعض” فئات المجتمع.

    - لو وضعنا نقطة حبر في نهر هل تعتقدي بأن هذه النقطة سوف تغير من لون النهر؟ وهل العكس سوف يجعل من نهر الحبر ماءً؟

    دمتي بكل الخير

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  5. صاحب التعليق: نوفه | يوم 7 أغسطس, 2009 | الساعة 7:55 ص

    لا ارى ان المسؤلية تقع علينا بل على هذا الطفل الذي غرر به خصوصاً انه يبلغ الثلاثين

    هو لا مشكلة لديه من الظهور و الحديث هكذا لكن لم يتوقع ان يقوموا باظهار وجهة و فضحه اما الملأ

    حتى لو تم التغرير به المفروض ان يحاكم بتهمة الغباء الكثير مثله يفعلون ما يفعل و لم يتجرأوا

    على المجاهرة مثله اعانه الله في مصيبته

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  6. صاحب التعليق: عادل محمد عبده | يوم 5 أغسطس, 2009 | الساعة 10:32 م

    مقال رائع و جميل و فيه فكر نير

    و أتفق تماما و اشيد بتعليق الأخت الفاضلة مها السراج

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  7. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 4 أغسطس, 2009 | الساعة 10:19 م

    أختي العزيزة مها – نصف الحل هو أن نعرف ونعي أن هناك مشكلة وسببها ضعف القنوات التربوية مثل البيت والمدرسة والعمل والناس … الخ كما تفضلت
    يبقى النصف الثاني من الحل وهو إيجاد العلاج الناجع لمثل هذه القضايا الأخلاقية والتي مع الأسف هي متفشية وبشكل ملحوظ في مجتمعنا

    دمتي بكل الخير

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  8. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 3 أغسطس, 2009 | الساعة 4:21 م

    أختي رحاب أقرئي معي الأية التالية:
    لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } [المائدة : 78-79] .

    “كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ” هذه ممارسة تعتبر من أمراض المجتمع ودلالة على فساده عندما لا نقوم بواجبتنا تجاه أفراد المجتمع كل حسب ما خلق له.

    قصة قوم النبي لوط عليه السلام كانوا مجتمع يحوي من الأمراض والفساد الكثير – أقرئي معي الأية التالية:
    مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ [الأعراف:80]

    مجتمع أخر مليئ بالأمراض والشذوذ – فعندما ذكرت في تعليقي السابق أن هناك مجتمع فاسد ومجتمع غير فاسد قصدت بالمجتمع الفاسد الذي لايوجد به خصلة التناهي وإذا إختفت هذه الخصلة وصف المجتمع بالفاسد مع الأخذ بعين الإعتبار أن هناك بعض الأفراد غير الممارسين لأي نوع من أنواع الفساد لكن يغلب على المجتمع ممارسة كل ماهو غير أخلاقي. – حسب مبدأ النسبة والتناسب

    قال الله تعالى { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} سورة آل عمران – 110.

    الأمة هي المجتمع وهنا هو المجتمع الإسلامي ولتحقيق الخير فيها أي الأمة على سائر الأمم والمجتمعات الأخرى لابد من تحقيق الشرط وهو أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر – فهل حققنا الشرط حتى لايظهر أمثال المجاهرون في أمتنا؟

    الشطر الأخير من الأية يوضح أكثرية الفاسقين في مجتمع أهل الكتاب وبالتالي هو يعد مجتمع فاسق بدليل جملة “ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم” حيث أن الأكثرية تؤثرا سلبا دائما على الأقلية

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  9. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 3 أغسطس, 2009 | الساعة 3:42 م

    أخي الدرش – شعب طيب وعلى نيته هي ليست إلا جملة ساخرة

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  10. صاحب التعليق: mzj | يوم 3 أغسطس, 2009 | الساعة 2:18 م

    ما أقول غير فتح الله عليك ….. كإنك تقرأ مايجول فى صدورنا

    وقد طالعت مقالة الأخ حليمة مظفر (فُحولة مازن .. في ميزان السعوديين) والحقيقة فجعتنى ردود القراء والتى تدل على سذاجة وقلة عقل وقلة أدب كمان.

    والحقيقة أنا منى معاك أننا شعب طيب وعلى نيتة … ولا ماكان تلاقى قى كل يوم جريمة قتل أو إبتزاز أو سرقة منشورة فى وسائل إعلامنا….. والله غلبنا البنغالة

    رحم الله سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنة عندما قال : نحن قوم أعذنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغير الإسلام أزلنا الله (أو كما قال رضى الله عنة)

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  11. صاحب التعليق: رحاب آشي | يوم 3 أغسطس, 2009 | الساعة 1:33 م

    أخي عبد العزيز
    لايوجد مجتمع مريض و مجتمع محترم….لأن هذا تعميم جائر….و هل أستطيع أنا أو أنت أن نشير لمجتمع بعينه و نقول عنه محترم او فاسد؟ مستحيل! لأن كل مجتمع فيه الخبيث و الطيب و لكن الشر يعم و الخير يخص…

    و أعذرني فانا لا أرى اقحامك للمثل عن أمريكا له مكان من الإعارب في هذا المقال…لأنه استشهاد في غير محله و استشهاد منقوص فانت تعلم أن الأطفال في أمريكا يتاجر بهم لانتاج أفلام الجنس…و حتى الحيوانات يتاجر بها لنفس الغرض…فهل نضرب بشعب مثل هذا المثل؟

    اما نظرية المؤامرة فلا أحد يستطيع نفيها 100% أو اثباتها….
    لكني أؤكد لك مرة أخرى ان مصطلح و مفهوم الدون جوان غربي 100%…
    لكن بشكل عام…الخطيئة ليست نتاج ثقافة مجتمع…بل نتيجة وجود غرائز لا يعرف الانسان كيف يهذبها و هذا موجود في جميع أنحاء العالم و جميع المجتمعات البدائية و المتحضرة…

    و في رأيي الشخصي…مازن عبد الجواد مخطيء لكنه مريض نفسيا…من طريقة كلامه و أسلوبه أستطيع أن أجزم انه يحتاج لعلاج نفسي….
    كنت أتمنى من إعلامنا (بدل أن يهاجم مازن) أن يحاول الأخذ بيده و دراسة شخصيته و تاريخه و ما الذي اوصله لهذا الانحدار….و كم من رجالنا و نساءنا وصلوا إلى هذه الدرجة من الدناءة!!
    كثير مع الأسف …و لكنهم غير محظوظين لأن مالك مكتبي لم يكتشفهم!

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  12. صاحب التعليق: عبدالعزيز حمزة | يوم 3 أغسطس, 2009 | الساعة 1:21 م

    أختي الكريمة رحاب … بذكري لمثال الأفلام الأمريكية لم تكن محاباة مني لهم فكل مجتمع يحمل أخطائه لكنني أقتبست هذا المثال لأنه يخدم سياق المقال كون الشعوب هي التي تفرض إحترامها على الأخرين وبصرف النظر عن تصرفات أمريكا السياسية التي أعلمها ويعلمها الجميع

    ثانيا قصة المجاهر قد ذكرت أنها أصبحت مملة لأنه قد تم تناولها من جانب أحادي النظرة فأظهروا معظم الكتاب المجتمع السعودي مجتمع ملائكي وأن مثل هذه القصص دخيلة عليه والمسبب في دخولها الغرب والصهيونية – فالمجتمع العربي لايزال حبيس نظرية المؤامرة مع الأسف لايعترف بأمراضه

    ثالثا المجاهر وغيره من أصحاب الممارسات المنحرفة أيا كان نوعها هم نتاج مجتمعهم وهذا هو الحد الفاصل الذي يجعلك تقارني بين مجتمعين فتقولي هذا المجتمع محترم وهذا المجتمع مريض – فإذا أخل الأب أو الأم والمدرسة والمسجد والجامعة والمصنع والمعمل بمهامة التربوية تجاه الأفراد سوف ينتج من هو أسوء من المجاهر – نجد ان تعريف الفرد والمجتمع لدى السلوكيين الاوائل على النحو التالي: تعتبر المجتمع ما هو الا مجموعة من العلاقات والقيم وأهم عمليات المجتمع هي التنشئة الاجتماعية والتفاعل المتبادل بين اعضائه.
    الفرد هو بصفة عامه نتاج المجتمع.

    أرجو أن تكون وجهت نظري واضحة – ويسعدني وجودك دائما

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  13. صاحب التعليق: رحاب آشي | يوم 3 أغسطس, 2009 | الساعة 12:58 م

    لا تجرأ شركة إنتاج أفلام أمريكية أو غير أمريكية أن تنتج فلم به لقطات حية وحقيقية لقتل كلب أو قطة أو أي حيوان، لماذا؟ لأنه معروف أن الشعب الأمريكي “حنين” ويرفض مثل هذه اللقطات الدموية تجاه الحيوانات وحتى الحشرات، فأحترمت شركات الإنتاج رغبة الشعب الأمريكي تلك بل أنهم وفي نهاية كل فلم يشيرون إلى أنه لم يتم التعرض لأي حيوان في هذا الفلم لأي نوع من الأذى الجسدي أو المعنوي إحتراما لمشاعر شعب بالكامل.

    طبعا لا تتجرأ أي شركة أمريكية على تصوير تعذيب الحيوانات لأن الشعب الأمريكي (حنين) كما تفضلت أخي عبد العزيز…لكن شركات الافلام الامريكية تجروء على تصوير تعذيب البني آدم و تشويهه و تقطيع أعضاءه!! يبدو انك لست من هواة مشاهدة الأفلام الأمريكية.. و يبدو انك لم تشاهد أبدا المصارعة الحرة الامريكية….رجاء شاهدها و بعدين أتكلم عن حنية الشعب الأمريكي!!

    أما بالنسبة للمجاهر فغيره كثيرون… و هو ليس نتيجة لثقافتنا نحن بل هو نتيجة لضعف الطبيعة البشرية……و كل بلدان العالم تمتليء بالزناة المجاهرين و غير المجاهرين….بل ان الزنا كان موجودا من أيام السول صلى الله عليه و سلم….

    لا أدري ما الغريب و المزعج في قصة مازن عبد الجواد؟؟ هل السعوديون محرم عليهم الزنا وحدهم دون الخلق؟
    لماذا لا تقوم الدنيا على فنانين المصريين و اللبنانيين المجاهرين بعشقهم للنساء؟
    لماذا عندما يخطيء السعودي تقوم الدنيا و لا تقعد؟ هل لأنه سعودي فقط؟
    هل السعودي لا يعد بشرا؟

    أرجوكم لا تقولوا أن المجاهر نتاج ثقافتنا فأصل فكرة الدون جوان غربي و لم يكن الصحابة و التابعين يوما من المفاخرين بعدد ما اصطادوا من النساء…بل هو فكر تسلل إلينا من قصة الدون جوان ذات الاصل الأسباني و قصة الدون جوان عبارة عن أسطورة بدأت منذ القرون الوسطى في أوروبا و تحولت إلى روايات و مسرحيات ابتداء من العام 1630 و على فكرة الكلمة تنطق بالأسبانية دون خوان و بالأمريكية لا تنطق الجيم :)

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  14. صاحب التعليق: ماجدة الصاوي | يوم 2 أغسطس, 2009 | الساعة 11:21 م

    الأستاذ عبد العزيز
    وربي ماعاد الكلام له اي مقام يقال
    فلازلت اصدم بحال أمتنا حتى هذه اللحظة ويكان كل السنوات وما رايت
    وخبرات العمر التي اعتركتني ماكان فيها عجبا أكثر مما نراه اليوم ويدمي القلوب وتئن منه العقول التي تعي
    تلك القضية أننا نعي نرى ما لايراه الأغلبية المهترئة في البرود
    التي لم تستبصر بعد ومستغرقها الظلام

    لنا الله لكم يامسلمين الله من منكم يعي ويبصر ومن غارق في الظلام
    فهؤلاء مصيبتنا فعلا

    أستاذنا الكريم

    جل ودي وتقديري

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

  15. صاحب التعليق: مها السراج | يوم 2 أغسطس, 2009 | الساعة 8:23 م

    أشد على يدك أستاذ عبد العزيز وأؤكد على ما ذكرت أن هذا المجاهر ما هو الا نتاج متناقضات كثيرة في مجتمعاتنا العربية … اضافة الى قمة الجهل والسذاجة التي يعاني منها بعض من شبابنا …
    وجوهر هذه القضية ليس المجاهر وانما اسلوب التفكير السائد لدى مجتمعنا .. اللهث خلف الماديات وافتقار العنصر الفكري والروحي في حياتنا وثقافتنا بشكل عام …
    هل نعلق الخطأ على البيت والنشأة أم نعلقه على وسائل الاعلام أم نعلقه على المؤسسات التعليمية والتي تلقن العقول ولا تغذيها بالفكر وبالمنطق أم نعلقه على رجال الدين الذين بات همهم الأكبر هو إثبات هيمنتهم وسيطرتهم على المجتمع دون أن تكون لهم رسالة واضحة ومعتدلة ومنطقية … أين الخطأ ؟ هذه هي قضيتنا … من الذي صنع المجاهر …. ولماذا أصبحت ثقافة الغرائز هي الثقافة الرائجة في مجتمعاتنا ؟؟
    السؤال هنا يطرح نفسه …. إلى أين نحن كمجتمع وأسرة نتجه …. ؟
    لماذا لا نعتبر أن هذه القضية صدمتنا لدرجة أنها وجهت الينا صفعة في الوجه ؟

    بلغ عن هذا التعليق إن كان مسيئاً

أكتب تعليق

(( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع - وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الاستعانة بوسيلة التبليغ المتاحة أسفل كل تعليق ))