دعوة على الإفطار
عندما قرأت الخبر المخجل تذكرت جملة قالها أحد الزملاء عندما استوقفه شخص ما ذات يوم وأخبره أن الثوب المطرز (بغرزتين بلون غير شكل) على طرف الأكمام تعتبر من خوارم المروءة! خوارم المروءة كم استوقفتني هذه الكلمة طويلاً ، فعلاً فقبل أن نعرف خوارم المروءة نحتاج معرفة المروءة ما شكلها وكيف تكون نحتاج أن نعممها وندرسها ونتعلمها ونعلمها.
«جميع الموظفوووون مشغولون»!
لم يحدث أن سمعنا من قبل في دول العالم المتقدمة التي تفهم المعنى الحقيقي للبلاغات الخاصه بالإنقاذ أو العنف أن خرج منها (متحدث رسمي) يبرر عدم الرد على اتصالات المستغيثين (نسبة الى رغبتهم العاجلة في الإغاثة) بأن جميع الموظفين مشغولين مع متصل آخر والتكملة التي نحفظها جميعاً عن ظهر قلب من كثرة ما سمعناها عند اتصالنا بالبنوك أو غيرها.. قد يكون الاتصال بالبنوك رغم أهميته أمراً ليس عاجلاً ولا يسبب فقدان الحياة لذلك قد نتحمل ونصمت ونعاود الاتصال مرات عدة حتى يتم المراد أو قد ندخل على الموقع الإلكتروني ونخدم أنفسنا بأنفسنا ..
يا راجل ….!!
في الوقت الذي اشتكى فيه مواطنون من عدم الرد على اتصالاتهم في مركز البلاغات الخاص بالحماية الاجتماعية على الرقم الموحد (1919) في وزارة الشؤون الاجتماعية، برر المدير العام للحماية في الوزارة عبدالله المحسن عدم الرد على تلك الاتصالات بانشغال موظفي المركز مع متصلين آخرين.
وعليكم!
أُمِرنا بإفشاء السلام بين من نعرف ومن لا نعرف، وهي لحكمة إلهية توفر التقارب النفسي وتزرع الطمأنينة داخل النفوس البشرية التي لا تختلف في الغالب عن بعضها في طبيعتها الإنسانية. يؤسفني جداً ما سأكتبه ولكن سأكتبه لغرض واحد فقط هو مراجعة واقعنا لنعلم أين يقع الخلل ولماذا أصبحت تصرفاتنا محاطة بسياج من الشك والريبة والتساؤل وربما نظرات الاستغراب على رغم أن السلام والتحية أمر إلهي أكده أيضاً رسولنا الكريم فلماذا تحول ليصبح غريباً وباهتاً ومثاراً للشك وربما يخرج بادئ السلام بانطباع غير مريح يجعله يحجم مرة أخرى عن الفعل نفسه.
آخر من يعلم
«آخر من يعلم» ليس برنامجاً جميلاً تديره بلباقة الفنانة أروى؛ إنما واقع تعيشه بعض النساء اللواتي يكتشفن بعد فوات الأوان أنهن كن يعاشرن رجلاً (لا يحل لهن)! كثيرة هي القضايا الشائكة من هذا النوع كثيرة وكبيرة هي الصدمات المدمرة التي تلحق بزوجة اطمأنت لمعنى الميثاق الغليظ، مفجعة هي النتائج وحقيرة هي النوايا.
نبيها أربع»!
هي حملة أطلقها البعض على «الفيس بوك» وفي بعض المنتديات، وبما أن لكل حملة أهدافاً، فهدف هذه الحملة تشجيع الشبان على الزواج من أربع وعلى التعدد لهدف سامٍ وهو القضاء على العنوسة. ما استوقفني هو تصريح أحد المؤسسين بأن المجموعة أطلقت الحملة «بعدما لاحظوا زواج السعوديات من غير السعوديين بهدف الستر».
استوقفني رد أحد الأعضاء المؤيدين للحملة وقوله «إن العدل غاية في السهولة» وإن أي رجل طبيعي بإمكانه صنع ذلك إذا ما توافرت المقدرة.



