شهر الخير … رمضان
أقبل رمضان وأقبلت حشود الناس على ” الهايبر ماركت ” و” أسواق الخضار “ و” أسواق الغنم ” و ” أسواق البور- صه ” وكأن شهر رمضان في اعتقاد الكثيرين شهر مجاعة وحرمان مائدي ومن لم يحصل على ” مونته ” فلن يستطيع الصوم لغاية منصف النهار، أشكال وأنواع من المأكولات تزين ” سُفرة ” الصائمين التي تصبح بعد الإفطار ” مزابل قوم عند قوم موائد “.
تسميات رياضية
كلنا عشنا فعليات كأس العالم والكل شاهد أو سمع عن الأخطبوط ” بول ” عراف المونديال والذي ذاع صيته واشتهر أكثر مما اشتهرت الفرق واللاعبين، أصبحت التوقعات حقيقة وممن من العراف ” بول ” الذي قضى على أحلام الكثيرين وأسعد الكثيرين، أحبه البعض وكرهه البعض، وكالعادة مصيرنا بيد غيرنا حتى وصلت ان يكون مصير بطولة عالمين بيد الشيخ ” بول ” الذي لا يخطئ وان حدث واخطأ فربما كان يعاني من نزلة برد أفقدته السيطرة على الرؤية وعلم الغيب ” استغفر الله العظيم “، من الآن فصاعدا من يريد أن يعرف ما يخبئه له المستقبل فليلجأ إلى ” سيدنا الشيخ اللي سره باتع ” السيد الأخطبوط ” بول ” وربما نجد له محطة فضائية عالمية كالتي نشاهدها في الآونة الاخيرة والتي ” تطلع المستخبي وتشوف البخت ” ويا حظه من يحصل على موعد عاجل معه حتى يطلعه بما يخبئه له القدر … ويا عجبي على مصيرنا الذي أصبح بيد كائن مائي لزج.
حرب الشوارع تستنزف المزيد من الارواح.
لا زالت حرب الشوارع والطرق تحصد أرواح الآلاف من الناس يوميا حيث أصبحت تشكل هاجسا كبيرا يُقلق المجتمعات ككل كما أصبحت من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري، ولعل من أسبابها الرئيسية السرعة المفرطة والجنونية لبعض للسائقين كما يستحوذ كل من التهور واللامبالاة على نصيب الأسد من هذه الأسباب.
خريجون بين حلم الوظيفة وشبح البطالة
كثيرا ما نقرأ في المجلات والصحف وكثيرا ما نسمع عن صدور قرارات تلزم بعض المؤسسات سواء الخاصة أو الحكومية بضرورة توظيف الخريجين الجدد وضرورة إدماجهم في مختلف المجالات العملية وذلك لمساعدة هؤلاء على شق الطريق نحو مستقبل وظيفي يضمن لهم العيش في ظروف حسنة وبالتالي إدماجهم داخل سوق العمل الذي يفترض أن يكون متجددا دائما وذا روح شبابية تستطيع أن تعطي أكثر.
لكن، للأسف الشديد، عندما نضع أرجلنا على أرض الواقع نصطدم بالحقيقة المرة، فعندما يلجأ الوافد إلى إحدى المؤسسات لطلب وظيفة يقابل طلبه بالرفض بدعوى أن المؤسسة تلجأ إلى توطين الوظائف في حين أنه عندما نرى الكوادر الكبرى الموجودة بالمؤسسة أغلبها إن لم نقل جلها باستثناء المدير وبعض النواب هم من المواطنين.
فتاة في ثوب رجل مؤنث
لعل الحديث عن الميول الجنسية المثلية سواء كانت ميولا جنسية ذكورية أو ميولا جنسية أنثوية أو ما يسمى بالشذوذ الجنسي بصفة عامة بمختلف أنواعه لحد هذه اللحظة أمر يخيف الكثيرين ومرفوض قطعيا التطرق إليه في مجتمعنا، لكن طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وما عاد بالإمكان السكوت، فقد تفشت هذه الظاهرة بشكل ملفت للنظر في مجتمعاتنا العربية والإسلامية وأصبحت هذه الفئة من المجتمع تسرف في استهلاك الجنس في تكتم شديد وأصبح المجتمع العربي يعاني في صمت من انتشار هذه الظاهرة ولا يجرؤ أحد على المجاهرة بها، لذا، يتوجب على كل غيور على عروبته ودينه معرفة العلة في تفشي هذه الظاهرة الاجتماعية الشاذة والسلبية والسعي إلى مناقشة الشذوذ من زاوية علاجية وتحذيرية والأجدر أن نطرح الأمور من زاوية التوعية بمخاطر تفشي هذه المعضلة ونشدد على السيئات والنتائج السلبية والسعي إلى الحد من تفشي الظاهرة وانتشارها.



