بابا وماما .. السبب
في أمريكا بعيد هناك… اكتشفوا أن عضلات جسم الرجل الستيني إذا ما تعرضت لنفس التمارين التي يُمارسها اليافع ابن العشرين فإن استجابتها لا تختلف، بل أنها تتشكل وتنتفخ وتكبر ويشتد عودها، وكأن سفينة العمر لم تبحر ميلاً واحداً وكأننا لم نُبارح بعد شواطئ الشباب الجميل ولم تنل الأيام من قوانا وعنفواننا!!
التفاحــــــــــــة
فلتخض إن شئت مسابقة أجمل شاعر وستجد ألف ناظم لديهم اللغة والحماسة والقوة والجنون، ستسمع اصواتاً مشحونة بالعاطفة وأخرى تغلبها الدموع ولا تقدر أن تنبس ببنت بشفه أمام حضور جبّار نافس فأنتصر.. شارك إن أردت في مسابقة تُضاهي سوبر ستار، هوس الشعب العربي مؤخراً، وستعُانق أذنيك ألف صوتٍ وقد لهثوا لاعتلاء قمة الهرم، مستعرضين عضلاتهم وربما غرق تميزك المزعوم وسط أمواج متلاطمة بين الأقوى والأضعف!!
بتوقيت مكة المكــرّمة
عبارة مكتوبة على أحد الأسوار التي أحاطت بإحدى الأراضي المهجورة في بيروت الساحرة وقد أطبقت عليها بإحكام لتحجب الهواء والأنظار عنها، مغضبة القلوب والأبصار!!
كان يا مكان.. بي بي
الإمارات تجرأت وفعلت ما لم تجرؤ أن تفعله دولاً كثيرة.. أوقفت خدمة البلاك بيري!!
ذلك الجهاز الرائع الذي يربطك بعملك ويجعل أصدقائك في جيبك .. ويمضي معك بملفاتك ودنياك إلى بحر المالديف، في عز الصيف، ويجعلك تنسى أهلك وذويك ليسرقك من أجمل أوقات المتعة وأنت راضِ وباسم وقانع!! هو الذي يجعل من زوجتك مارد ثائر، لتُفاجئ بأطفالك يبصقون في وجهك ناقمين على يديك التي تعبث بلا حدٍ ولا ملل، ووالدتك التي تتذمر من انصرافك عنها في أقصى لحظات اشتياقها لك، لتصعقك نظرة أبوك الساخرة لانشغالاتك الواهية وقد بت رجل الأعمال والمدير والوزير المكلّف، وهو الذي ما أعتاد أن يراك سوى صغيراً في حضرته تلهو وتلعب!!
أسعد شعب في العالم
في قائمة حملت توقيع غالوب تصدّرت الإمارات العربية المتحدة القائمة العربية واحتلت المرتبة العشرين عالمياً، في حين أتت السعودية في المرتبة 58 !!
أي أن شعب الإمارات الباسم هو أسعد شعوب الشرق مجتمعة، والشعب الدنماركي هو أسعد شعب على وجه البرِية، بعد أن تربّع على عرش العالم في حين حضرت أمريكا في المرتبة ال16!!
رتـــــــــوش
كيف تُحافظ على صورة وطن.. دون أن تكذب ودون أن تفضح!!
خالد وديفيد أصدقاء.. خالد يُخبر ديفيد في كل لحظة يلتقيان فيها أن بلاده نار ودمار، وألف سجن ومعتقل للحريات، وأنها مصدر الإرهاب، وأن الفساد يستشرى ويمضي كقطارٍ بالٍ في عصر النفاثات، و أن التعليم طامة والتنمية أكذوبة وأن سوق العقار لا يختلف عن سوق الأسهم وعن سوق الخضار، لا ضوابط ولا قيود ولا أمان!!



