إمرأة المتناقضات ( قصه قصيرة)
وجوه مبتسمه تنظر الي بحب واراها بداخلي تنظر الي بازدراء ، سيدتي سعاد السيد المدير يطلبك في مكتبه ، يالله نسيت اجتماعنا هذا الصباح اشعر بانني مثقله ولا استطيع الحراك كيف لي ان اصل لمكتبه ، كيف حالك يا زينب هل هو بمزاج طيب ام … ابتسمت في وجهي على غير عادة : في احسن حال و نسيت ان اخبرك بالامس عن الغاء اسمك من جدول الاجتماعات لشهر قادم تفضلي بالدخول. كما توقعت تبتسم في وجهي بازدراء وتسعد لاسقاط اسمي من الاجتماعات المهمة لن انساها لك ، اجمع قواي وابتسم بابتسامة اكبر واحاول ان اعيد لها الضربه اعلم يا زينب فانا احتاج لاجازة الشهر القادم وبالتاكيد استحق الراحة على مجهودي من فضلك احتاج لتلخيص كل اجتماع على مكتبي بعد انتهاءه لا تنسي ذلك.
عدت بخجل
منذ شهر تقريبا وأنا أحاول ان اكتب شيئا عن نفسي أعيد به إحياء قلمي لكنني لم اجد شيئا يُترجم ما عاناة ، قلمي الذي شل قبل سنتين عن الكتابة عندما اغرقته بالسكوت والصمت ، كنت حرة ومنطلقه عندما اعانقه كي اعبر عما يدور في ذهني دون خجل من نقد او استهزاءا او حتى سوء فهم من الاخرين.
فناجين مزاجـية
“فنجان الزيزفون“
يدق جرس المنبه عاليا معلنا بداية يوم جديد، تنهض متا ففه وتجر ساقيها واحده تلو الأخرى تنازل النوم وشهواته، تنظر بحب ودفء لوسادتها”ضميني اليك فما زلت بحاجه لحلم جميل اخر”.
تستجمع قواها وتنهض بكسل تتجه الى الحمام تتوضا وتصلي لربها ركعتين وتتنشق بحويه رائحه “الزيزفون” المنبعثه من المطبخ”اه يا زيزفوني كم رائحتك جميله”
اطفالنا وتجديد الغباء
في الوقت الذي نسعى به لرقي الامة فكريا نواجه ازمة مع ابنائنا وما يقرؤونه من قصص خصصت لهم، اذكر جيدا
في صغري قصة سندريلا وترسيخها لفكرة البلادة والاستسلام للقدر كفكر الجهلاء واليائسين من الحياة ، واذكر ايضا قصة بونوكيو الذي صنعه صانع الالعاب من خشم وراح يفكر بان يصبح بشرا وكلما حاول ان يكذب يطول انفه لا اراها قصة تعلم ابناءنا الا النفاق والكذب على الذات واتقان الكذب كي لا تتاثر خلقتهم .
خــارج الســربــ ،،،
————————————————
احيانا اتمنى ان اصبح متشردة
كي أحظى بحرية اكبر مما انا فيه اليوم،،
لا مسؤولية،
لا اهتمام ولا روتيـن ممل ومتعب،،،،،
يشدني عالم ( اللا انسانية ) هنــاكــ،، هناكــ،،
قد اجد فتاة ،، في عينيها حزنـــا لحالها
الما وبؤسـا،،







