عندما جلست مع عقلي “وطبّت” علينا نفسي
أعتدت منذ زمن وللخروج من الازمات النفسية والحالات الإكتئابية ومنغصات الحياة ومن تصرفات بعض البشر الذين ابتلينا بهم في هذه الدنيا الجميلة اتباع طريقة ذات نتائج ايجابية وهي الاستمتاع بالجلوس الى عقلي لنتجاذب اطراف الحديث ونناقش كل ما يتعلق بالمستقبل والحاضر ونظرتنا نحو خواص البشر وما يميز هذا عن ذاك فهذه الشخصية مكعبة وتلك شبه منحرفة..الخ
مع قهوة الجمعة
احتلت السعودية مرتبة متقدمة في قائمة الدول الأكثر سعادة بين 155 بلدا حول العالم بحصولها على المرتبة 58، فيما جاء المواطن السعودي ضمن العشرة الأقل معاناة بحلوله في مرتبة مساوية لمرتبة المواطن الأسترالي الذي يحتل الترتيب التاسع مكررا.

azizhamza@
هذا المكان يحوي الغث والسمين مثله مثل اي مكان يجتمع به اطياف وثقافات وقناعات مختلفة، فتجد به صاحب الفكر التنويري وتجد صاحب الفكر المظلم وكلاهما يحاول اثبات وجهة نظره بأسلوبه الخاص ويعمل جاهدا على إظهار نفسه وفكره بطريقة ملفته كونه يحمل المصداقية والمصادر الموثوقة، وهناك النوع المحرض وهذا النوع الذي اخذ مني وقت طويل للتعرف على اسباب قيامه وتبنيه لهذا الأسلوب فوجدت ان هذه النوعية عادة ومعظها يبحث عن بث فكره أو تابعيته لفكر ما بين الأخرين لا ان يشاركهم هذا الفكر فهناك فرق بين التحريض بالبث والمدافعة العمياء وبين المشاركة وتقبل الرأي، مع ذلك اجد هذه القناة الإجتماعية هامة للغاية للتعرف على ثقافات وإهتمامات الأخرين ومن خلال فئات عمرية مختلفة من الجنسين، ناهيك عن كونها اداة نشر قوية وعالمية.
نحن والبقر …!
كما تعود الكثير ان احترام الجار هو من اخر إهتماماتنا واولوياتنا حتى أننا نقلنا هذا النوع من الثقافة الى ابنائنا واصبح هذا الفعل والتصرف المشين ضمن الموروثات الثقافية بغض النظر عن علاقتنا اليومية مع الرب من صلاة وصيام الخ، فهذه نقرة وتلك نقرة، نقر الله رأس الذي نشر فينا هذا الفكر.
يقول الناس إنك خنت عهدي
- تعريف الشيطان الجديد … هو كل من يعمل في مجال الصحافة والإعلام، إعلاما قديما كان أم جديدا، وكتب أو دبر أو فكر أن يكتب، وفضح أو ساعد على فضح، أو ناقش مباشرة أو عن طريق توارد الخواطر أو بالنقل الأسموزي أو بالنتح النباتي … أي فتوى مهما كانت غريبة وشاذة ولا يتقبلها العقل والمنطق أو في الذات “المشائخية المسمومة”، فأن تموت إنسانا إمعة تابع خير لك من أن تموت شيطانا مسموما …
جمعة مباركة – لم تعد كذلك!
بعد يوم بحري جميل قضاه أحد الأصدقاء على ساحل البحر الأحمر “المسبوق الدفع” خلال إجازة نهاية الأسبوع توجه يوم الجمعة نحو مسجد “درة العروس بجدة” ليحضر الصلاة ويستمع لخطبة الجمعة، ولم يكن في ذلك اليوم خطيب المسجد المعتاد قد حضر بل أناب عنه خطيب أخر، وبعد أن حمد الله وأثنى عليه ألقى خطبته التي كانت حول “حرمانية إرسال تلك الرسائل التي تحمل التبريكات والدعاء بمناسبة يوم الجمعة” عبر أجهزة الجوال، مثل: جمعة مباركة، اللهم أغفر للمسلمين-جمعة مباركة، أسأل الله ان يشفى مرضانا-جمعة مباركة، وحسب الخطيب والصديق المصدر قال: هذا حرام حرام حرام.






